التصنيف رواد الشعر

قِبلةُ الرُوح

قِبلةُ الرُوح   لِلْعِشْقِ أَيَّ كُفُوفِ رُوحِي أُوقِدُ وَالْقَلْبُ فِي مِحْرَابِكُمْ يَتَعَبَّدُ   وَأَنَا بِحَضْرَتِكُمْ أَتُوهُ تَأَمُّلاً وَلِغَيْرِكُمْ لَا لَا أَرُومُ وَأَقْصِدُ   يَا قِبْلَةَ الرُّوحِ الَّتِي يَمَّمْتُهَا إِنْ غَابَ طَيْفُكَ فَالْجَوَارِحُ تَشْهَدُ   أَنَاْ مَنْ نَذَرْتُ لَكَ الْحَيَاةَ بِأَسْرِهَا…

بين حلـــم النّدى …

بقلم … سعاد حاتم محمد بين حلـــم النّدى والحُـــب يا سيدتي بكى القلب وملا أرجاء الكون نوحاََ ولم يلتفت أحداً لذلك الصّــدى الموجع ولا مسح الرّيح الدّمــــوع ولا مسح ذلك الجبين أشتهي أنّ….. أهديك حياتي عطري وروحي قلبي و إحساسي…

خريف رحيل العشق

خريف رحيل العشق   على الطّريقِ الملتفِّ يمشي القلبُ مثل مسافرٍ يحملُ ما تبقّى من دفءٍ في حقيبةٍ من غبار.   الرّيحُ خلفه تسأل: هل الرّحيلُ قرارٌ أم انكسارٌ أم حكمةُ من عرفوا أنّ البقاءَ لا يورقُ دائماً؟   في…

دَعِ القَصَائِدَ

دَعِ القَصَائِدَ، لا حَرْفٌ وَلَا قَلَمُ يُبَلْسِمُ الجُرْحَ، أَو يُشْفَى بِهِ الأَلَمُ   دَعِ القَصَائِدَ، قَدْ مَاتَتْ مَشَاعِرُنَا مُذْ مَاتَ قَيْسٌ، وَعَافَ الدَّارَ مُعْتَصمُ   دَعِ القَصَائِدَ وارْحَلْ مِثْلَمَا رَحَلُوا فَاللِّصُّ قَاضٍ، وَذَا المَسْرُوقُ مُتَّهَمُ   دَعِ القَصَائِدَ، لَا خَيْلٌ…

أَهَاجَكَ الشَّوْقُ أَمْ زَارَتْكَ عَيْنَاهُ

أَهَاجَكَ الشَّوْقُ أَمْ زَارَتْكَ عَيْنَاهُ يَا شَاعِرَ الحُزْنِ كَيْفَ الشِّعْرُ لَوْلَاهُ . يَا شَاعِرَ الحُزْنِ إِنَّ الشِّعْرَ مَكْرُمَةٌ مَا قُلْتَ شِعْرَكَ إِلَّا قَدْ حَفِظْنَاهُ . كَيْفَ ارْتِيَاحُكَ وَالأَوْجَاعُ ثَائِرَةٌ فَكُلُّ مَا فِيكَ صَرْخَاتٌ وَأَفْوَاهُ . مَا زَادَكَ الوَصْلُ إِلَّا أَنْ…

لَولا الحَياءُ لَهاجَني استِعبارُ 

لَولا الحَياءُ لَهاجَني استِعبارُ بِفِراقِ مَن تاقَت لهُ الأبكارُ . عَبدالغفورِ : قد قُتِلتَ بِغَدرِ مَن هُم لِلضَّلالَةِ وَالخَنا أنصارُ . قَتَلوكَ مَن عاثوا فَسادًا في الورى ظُلْمًا اُخَيَّ وَيَشهَدُ الجَبَّارُ . مِن غَيرِما ذَنبٍ قُتِلتَ وَبِدعَةٍ إلَّا لِأنَّ حَبيبَكَ…

أشياء

أشياء   لِلرِّيحِ عَادَةٌ سَيِّئَةٌ كُلَّمَا مَرَّتْ بِقَرْيَةٍ سَرَقَتْ أَصْوَاتَ الْكِلَابِ وَتَرَكَتْهَا تَنْبَحُ بِالصَّمْتِ وأَنَا أُرَبِّي فِي جَيْبِي حَصَاةً صَغِيرَةً أُنَادِيهَا: أَبِي…! هِيَ تُشْبِهُهُ هِيَ أَكْثَرَ الْأَشْيَاءِ ثَبَاتًا. ذَاتَ مَطَرٍ كَادَتِ السَّمَاءُ أَنْ تَقَعَ رَأَيْتُهَا تَتَدَلَّى مِنْ غُصْنِ غَيْمَةٍ مُتْعَبَةٍ…

وأخيرًا

وأخيرًا…   تجرّدتُ من صبغة الأحزان المارقة، وخلعتُ أثواب الصّخب العشوائيّ.   فتحتُ نوتة الثّبات بخطوةٍ من حديد، وبعد إعصارٍ غريب، مزّقتُ أقفال الأبواب المترامية بين صفحات الحياة، وأمسكتُ بمفتاح خلاصي الذّهبيّ.   تمايلتُ على إيقاع سحر الأنوثة النّبيل، فارتديتُ…

فَجِيعَةُ الذُّنُوبِ

فَجِيعَةُ الذُّنُوبِ أحاسيس: مصطفى الحاج حسين.   غَادَرَتْنِي الدُّرُوبُ وَالْجِهَاتُ تَلَاحَمَتْ مَعَ عَمَائِي تَفَتَّتَ الْأُفُقُ وَانْكَسَرَتْ أَقْدَامُ الشِّرَاعِ وَالْمَرَاكِبُ تَحْمِلُهَا أَمْوَاجُ الرُّكُودِ تَسَرَّبَ السَّرَابُ إِلَى مُسْتَنْقَعَاتِ النَّدَى وَاضْمَحَلَّ الشُّعَاعُ صَارَ الْبَرِيقُ يَتَعَكَّزُ عَلَى عَتَمَةِ النَّبْضِ الْأَرْضُ تَحْبُو فَوْقَ لَهَاثِي وَالسَّمَاءُ…

رَمْشٌ تَثَنَّى فَأَحْيَا فِي الحَشَا كَمَدَا     

رَمْشٌ تَثَنَّى فَأَحْيَا فِي الحَشَا كَمَدَا وَسَهْمُ عَيْنِكِ فِي أَكْبَادِنَا وَفَدَا   مَا كُنْتُ أُومِنُ أَنَّ الجَفْنَ يَأْسِرُنِي حَتَّى رَأَيْتُ سَوَادَ الدَّجْوِ مُحْتَشِدَا   يَا صِيغَةَ الحُسْنِ هَلْ لِلصَّبِّ مِنْ فَرَجٍ؟ أَمْ أَنَّ قَلْبِيَ فِي عَيْنَيْكِ قَدْ لُحِدَا؟   تَمْشِينَ…