
فَجِيعَةُ الذُّنُوبِ
فَجِيعَةُ الذُّنُوبِ
أحاسيس: مصطفى الحاج حسين.
غَادَرَتْنِي الدُّرُوبُ وَالْجِهَاتُ تَلَاحَمَتْ مَعَ عَمَائِي
تَفَتَّتَ الْأُفُقُ
وَانْكَسَرَتْ أَقْدَامُ الشِّرَاعِ
وَالْمَرَاكِبُ تَحْمِلُهَا أَمْوَاجُ الرُّكُودِ
تَسَرَّبَ السَّرَابُ إِلَى مُسْتَنْقَعَاتِ النَّدَى
وَاضْمَحَلَّ الشُّعَاعُ
صَارَ الْبَرِيقُ يَتَعَكَّزُ عَلَى
عَتَمَةِ النَّبْضِ
الْأَرْضُ تَحْبُو فَوْقَ لَهَاثِي
وَالسَّمَاءُ تَدَثَّرَتْ بِرَمَادٍ
أَتَطَاوَلُ عَلَى نِهَايَتِي
لِأُعَدِّلَ الْبِدَايَةَ
وَأَمْحُوَ دَمِي عَنْ
دَفَاتِرِ الْوَمِيضِ
لَمْ تَكُنِ النَّدَى سِوَى خَيْمَةِ نُدُوبٍ
كَانَتْ فَجِيعَةَ الذُّنُوبِ.
مصطفى الحاج حسين.
حَلَبُ












