أَيا مُنيتي عمّا أُحدِّثك؟ عن حياةٍ غادرتْ في مُستهلِّ العمر، عن بوصلةٍ حاد مؤشّرها من جهاتكِ الأربعِ،عن حلمٍ نتفتْ أرياشهُ الرّيحُ تطفئُ أسرجةَ الأمنياتِ الواعدة مُذْ كُسرتِ الجرّةُ بوجهِ الزّمنِ الجميل يتشظّى خيرُها في محفلِ خريفٍ عاصف، حينها تجهّمَ وجهُ…