التصنيف القصة القصيرة

القبلةُ القديمةُ

قصة قصيرة فيفيان سمير / مصر   استقريتُ بمقعدي، بجوار نافذة الطائرة، المتجهة إلى كندا مرورًا بفرانكفورت، أصطحب معي أصدقائي، رفقاء الرحلة الطويلة، رواية شيقة وحاسوبي. الظلام بالخارج مُقبض، جعلني أهرب بعيني داخل كتابي، فلم أشعر بحركة المسافرين الذي يتخذ…

خطه استراتيجيه

أخيرًا وصلت السنيورة تحفة سوداء لامعة بأحدث موديل تبرق تحت الشمس وتفوح منها رائحة الجلد الجديد التي تجعل الإنسان يصدق أن السعادة يمكن اختصارها في أربعة إطارات ومحرك .                       …

منطقة رماديَّة

منطقة رماديَّة   الرَّماديُّون؛ حولنا أينما كنَّا بشر بتركيبة مختلفة؛ عقليَّة رماديَّة، نفسيَّة باهتة، لا يقرُّون بما يشعرون، لا يُصرّحونَ بخططهم، ذوو مصلحة ونفعيَّة.   أنت بالنِّسبة لهم سلعة ينتفعون منها، ثمَّ يُلقونها جانبًا ،إذا انتهى وقتها.   الرَّماديُّون يقفون…

مِيلادُ الدُّمُوعِ .. أَمْ دُمُوعُ المِيلادِ

مِيلادُ الدُّمُوعِ .. أَمْ دُمُوعُ المِيلادِ   « الدُّمُوعُ تُعَبِّرُ عَنْ كُلِّ الهَواجِسِ الَّتي تَدورُ وَتَكْبُرُ في ذَواتِنا..» « إِذْ هِيَ الَّتي تُعْطِي المَعانِي الأَصيلَةَ لِلإِنْسانِ..»   بقلم : عصمت شاهين الدوسكي     أَفْراحُ البَشَرِ، مَباهِجُهُمْ مُسْرِعَةٌ لا تَحْتَمِلُ…

الجزء الثاني من “دقائق النجاة “

تابع “دقائق النجاة ”   ….بعد أن سلّمني المدير جدول الأوقات قال:” “اطمئني التّلاميذ ( باهين) والأولياء موظفون ..و ضبّاط بالجيش وإطارات….تتردّد ومراقبة أحوالهم”   لم تكن المدرسة ريفيّة ولم تكن تلاصقها المنازل والأبنية ،لقد كانت مدنيّة توشّحها الخضرة والحلاء…

متكبر

بقلم : يوسف بايو   جالسا،يحتسي قهوته على موسيقى موزار، بوجه ملامحه القاسية الباردة، ليس لديه أي اعتراض أن يصفه معارفه بالمتعجرف المتكبر العنيد، كيف لا يكون..؟و هو مثقف المثقفين والغني قاهر المأجورين، والنقي لحد الجنون .. الرجال تهابه لهيبته…

قِصَّةٌ : مِهْنَةُ الْإِجَابَاتِ الْغَامِضَة

بقلم : د. عبد الرحيم الشويلي – القاهرة   من الأقوال الساخرة: “إِذَا دَخَلْتُ اِمْتِحَانًا وَوَجَدْتُ سُؤَالًا لَا أَعْرِفُهُ، سَأُعْطِيهِمْ إِجَابَةً لَا يَعْرِفُونَهَا!”   دَخَلَ قَاعَةَ الِامْتِحَانِ مُتَأَخِّرًا كَعَادَتِهِ، يَحْمِلُ وَجْهًا مُتْعَبًا وَثِقَةً لَا تَنْسَجِمُ أَبَدًا مَعَ مَعْدَّلِهِ الدِّرَاسِيِّ الْمُخْجِل.…

كان الرّجل يبيع “النّهايات”…

كان الرّجل يبيع “النّهايات”.   يجلس كلّ صباح على كرسيّ خشبيّ قديم، أمام محلّ بلا لافتة، ويضع فوق الطّاولة صندوقًا زجاجيًّا صغيرًا بداخله نهايات جاهزة: نهاية حبّ، نهاية خصام، نهاية انتظار، حتّى نهاية الأحلام نفسها.   النّاس كانت تأتيه خلسة.…

يوم التخرج

يوم التخرج … !!!   بقلم : زياد أبوصالح / فلسطين   لم تكن فرحة ” سامر ” مُجرد يوم في التقويم ، كانت تلك الفرحة التي تُنحت في الذاكرة بماء الذهب . ففي الصباح الباكر، كانت ساحات التخرّج تتهيأ…

ضحكات على جدار الموت …

بقلم: داليا السبع القصُة القصيرة: ضحكات على جدار الموت   وداعًا للرّوحِ تلك المتهالكة بين الضّلوع… ناقوسٌ دقَّ إعلانَ النّهاية، لحنٌ جنائزيٌّ لفظَ به جثمانُ الإرادةِ أنفاسَ الحياة مُرغمًا. أسمعهم يتحدّثون ويبكون ويصرخون، وهناك من يبتسم… أسمع قهقهة ضحكاته الخبيثة،…