
التصنيف القصة القصيرة


مِيلادُ الدُّمُوعِ .. أَمْ دُمُوعُ المِيلادِ

الجزء الثاني من “دقائق النجاة “

متكبر

قِصَّةٌ : مِهْنَةُ الْإِجَابَاتِ الْغَامِضَة
بقلم : د. عبد الرحيم الشويلي – القاهرة من الأقوال الساخرة: “إِذَا دَخَلْتُ اِمْتِحَانًا وَوَجَدْتُ سُؤَالًا لَا أَعْرِفُهُ، سَأُعْطِيهِمْ إِجَابَةً لَا يَعْرِفُونَهَا!” دَخَلَ قَاعَةَ الِامْتِحَانِ مُتَأَخِّرًا كَعَادَتِهِ، يَحْمِلُ وَجْهًا مُتْعَبًا وَثِقَةً لَا تَنْسَجِمُ أَبَدًا مَعَ مَعْدَّلِهِ الدِّرَاسِيِّ الْمُخْجِل.…

كان الرّجل يبيع “النّهايات”…

يوم التخرج

ضحكات على جدار الموت …

مسافر نحو الضباب

