
التصنيف التقليدي


يا حبذا الوصل

الحاء …

ويجف مداد قلمي

قِبلةُ الرُوح
قِبلةُ الرُوح لِلْعِشْقِ أَيَّ كُفُوفِ رُوحِي أُوقِدُ وَالْقَلْبُ فِي مِحْرَابِكُمْ يَتَعَبَّدُ وَأَنَا بِحَضْرَتِكُمْ أَتُوهُ تَأَمُّلاً وَلِغَيْرِكُمْ لَا لَا أَرُومُ وَأَقْصِدُ يَا قِبْلَةَ الرُّوحِ الَّتِي يَمَّمْتُهَا إِنْ غَابَ طَيْفُكَ فَالْجَوَارِحُ تَشْهَدُ أَنَاْ مَنْ نَذَرْتُ لَكَ الْحَيَاةَ بِأَسْرِهَا…

بين حلـــم النّدى …

دَعِ القَصَائِدَ

أَهَاجَكَ الشَّوْقُ أَمْ زَارَتْكَ عَيْنَاهُ
أَهَاجَكَ الشَّوْقُ أَمْ زَارَتْكَ عَيْنَاهُ يَا شَاعِرَ الحُزْنِ كَيْفَ الشِّعْرُ لَوْلَاهُ . يَا شَاعِرَ الحُزْنِ إِنَّ الشِّعْرَ مَكْرُمَةٌ مَا قُلْتَ شِعْرَكَ إِلَّا قَدْ حَفِظْنَاهُ . كَيْفَ ارْتِيَاحُكَ وَالأَوْجَاعُ ثَائِرَةٌ فَكُلُّ مَا فِيكَ صَرْخَاتٌ وَأَفْوَاهُ . مَا زَادَكَ الوَصْلُ إِلَّا أَنْ…

لَولا الحَياءُ لَهاجَني استِعبارُ

