قالتْ: مساءُ الخير هذا مقعدي هُو رَقْمُ تذكرتي وَرَقْمُ خَسَائِري فَوَقفتُ معتذرًا لها عن دَهْشَتي وعنِ ارتكابِ السَّهْوِ بينَ دَفَاتِري وَحَمَلتُ أمتعتي وقلتُ: تفضَّلي وَالدَّهشَةُ الصَّمَّاءُ ملءُ نواظري فَتَبَسَّمَتْ وَبَكَتْ كأنَّ بُكاءَهَا ماءٌ على جمرٍ؛ فقلتُ: تَحَاوَرِي…