التصنيف التقليدي

هَلِ النِّهَايَاتُ لَذِيذَةٌ؟

هَلِ النِّهَايَاتُ لَذِيذَةٌ؟   دَعْ عَنْكَ مَا يُقَالُ فِي الْجَلَسَاتِ السِّرِّيَّةِ وَلَا تُصْغِ لِلْأَفْوَاهِ الْهَوْجَاءِ كُلَّمَا أَسْكَرَنَا الشَّوْقُ نَبِيذًا وَغَرَقْنَا فِي الْعَطَشِ… نَحْنُ مَنْ نَرِثُ السَّمَاءَ وَنَنْزَلِقُ كَطِفْلَيْنِ فِي الْاحْتِرَاقِ.   قُلْ شِعْرًا وَتَعَالَ حَبيبِي، اِنْتَبِذْ مِنَ النَّثْرِ نَخِيلًا يُغَنِّي…

سَنمضي

سَنمضي   سَنمضي… لا تَخافي مِنَ الظَّلامْ ففي عَينَيكِ ما يَكفي لإشعالِ شارعٍ كاملْ وفي قَلبي . . . آخِرُ زِرٍّ لَم يَسقُطْ بَعدُ… سأشدُّ بهِ قَمِيصَ السَّماءِ حَتّى لا تَنـكشِفَ عَورةُ هَذا اللَّيلْ   سَنمضِي… حَتّى يَأتيَ يَومٌ تَكتَشِفُ…

لا شَيء في هذه الصُّوَر

لا شَيء في هذه الصُّوَر يَشي بأنَّها اعتِباطيّة   رَقبتي تَتمدَّد و شَعري يَكسوني مُجَدَّدا أصِيرُ أقصَرَ مِن نَهْرٍ تَحتي أطوَلَ مِن قِمَّتي الغَماميّة طِفلِي يَقول: “ماما، تُشبِهُكِ الزَّرافَة”. رَسْمُ الزَّرافَة مُعلَّق حائِطُ غُرفة النَّوْم مُملوءٌ زَرَافات لا نُعاسَ وَجَدني،…

الطّبيعة

الطّبيعة صوت في الخلاء: “لا أحد هنا أو هناك” بينهما تسقط ورقة تتأمَّلُ جلوسَك وانحناءة الكتف وخيطَ كتَّان أزرق ينسلُّ من قميصك لا مكان له في اللّغة أو السّماء ولا في شقوق البيوت المهجورة والشّتاء المعلَّب في العيون   .…

ذاتَ لَيْلَةٍ

ذاتَ لَيْلَةٍ.. تَأَبَّطَ الخَوْفُ عُزْلَتِي،.. وَنَاءَتْ عَشْوَائِيَّةُ الْأَفْكَارِ.. قَلَّمَا كُنْتُ أُشَارِكُ شَرْذَمَةَ أَفْكَارِي مَعَ أَشْبَاحٍ وَهْمِيَّةٍ لَكِنَّ بَرُودَةَ مَعْطَفِي تَحِنُّ لِلْدِّفءِ مَعَ حَبِيبٍ فِي لَيَالِي الشِّتَاءِ   كَيْفَ لَا… وَحُبِّيَ الْأَزَلِيَّ مَا زَالَ يَمْطُرُني عِشْقاً وَيلوذُ بِي عَنْ صَقِيعِ الْحَيَاةِ…

تِمْثَالٌ بِرُوحْ 

تِمْثَالٌ بِرُوحْ   أتأمّلك.. أسمعك بلا نطقٍ لسانٌ مصلوبٌ بِمِحْرَابِكْ ! ارتشفتُ رشفة عصيانكْ لم أجد متّكأً لزمانكْ حرقتَ معالم عنوانكْ رمادًا في كلّ مكان!   جمعتُه قصيدةً في قلبي خوفًا من تبعثر أحلامي.   عَجِزْتُ كيف أُسَمِّيكْ؟ سجّانٌ أنت…

نغمةُ هذا الشّعور

نغمةُ هذا الشّعور … لو نعيش على هامش الحياة لا نتأثّر بدمعةٍ،بخيانةٍ، بخيبةٍ فنتوجّع لا نسمع ،لا نرى، لا نبدي رأيًا ونشعر بالانطفاء مَن يؤانسُ الطّفل في القلب الطّيّب؟ ألا يظنّونَه ساذجًا؟… نبقى مقيّدين في الدّنيا بالسّخافات والشّكوك المرأة الواعية…

 ” أغنية للحياة “

” أغنية للحياة ” طفلة الحياة أنا .. أنا فراشة الرّبيع، عيوني ترنو للسّماء البعيدة، وتهفو لرفّة الجناح السّعيد، أعشق الرّقص في محراب النّور، ولا أخشى لهيب الحريقْ.   أنا عصفورة الجنان.. سأطلق أجنحتي للرّيح، وأنطلق بالفضاء الرّحيبْ.   أشدو…

يقظةُ الصّدى

يقظةُ الصّدى ..! *** في داخلي بابٌ كلّما أغلقتَهُ اقتحمتَه ! لا أدري أيَّ جهةٍ من الأشواق تركتها مُشرّعة ؟ لكنَّ الرّيحَ منذُ رحيلِك تتصرّفُ كوارثةِ البيت   أجرُّ قلبي خلفي كجرسٍ مكسور ولا أحدَ يسمعُ الصّدى حتّى يُبدّلَ جلدَه…

مُقِيمَةُ في الغِيَابِ

مُقِيمَةُ في الغِيَابِ   جُمانَةُ صَارَتْ غَيْمًا أَخْضَرَ، رَعْدًا وَمَطَرًا، وَتَلَاشَتْ فِي الأُفُقِ…   وَأَنَا مَذْهُولٌ فِي الحُلْمِ، وَحْدِي أَغْرَقُ فِي فَيْضَانِ الدَّهْشَةِ…   وَأُفَتِّشُ عَنْ جُمانَةَ…   عَنْ شَمْسٍ لَا تَبْعَثُ دِفْئًا، عَنْ نَهْرٍ لَا يَرْوِي أَرْضًا، عَنْ شَجَرٍ…