التصنيف التقليدي

بسُرعة

بسُرعة أكتُب كلمة أبي، أكتبها من خَطٍّ واحد أرسم الفَتحَة الّتي نبدأ بها كَلمةَ غَضب، قَسوة، أو صَفعة خَطٌّ يُباعد بين كلمتين لا يمكنه أن يتكوَّر ليُصبح ضَمَّة كالّتي في حُضن، أو قُبلة قد ينحَنِي ليُصبح كَسراً مثل عِتاب أو…

الآلَة

الآلَة   أردتُ متَى أَبطَأَتْ قَنصَها ولكنَّها واصَلَت رقصَها   بلا وجهةٍ، غيرَ أنّ التّروسَ تدورُ على إثْرِ مَن قَصَّها   وتُوغِلُ في أنفُسٍ وجمادٍ كأنَّ لإقبالِها نَكصَها   فما طَحَنَتهُ فليسَت بقلبٍ لِتُبدِيْ على غَيرِهِ حِرصَها   على أنَّها…

شــــقَّ الحنيـــنُ ســبيلَه متعثِّــرا

شــــقَّ الحنيـــنُ ســبيلَه متعثِّــرا ‎واســـتاف ريحــاً من لقاهُ فأزهرا ‎ ‎واللهِ مــا هجـــع الفـــؤادُ لنــــأيِـه ‎لكنْ تســــتّرَ بالجفــــاءِ تســـــتُّـرا ‎ ‎وقـتٌ شـــحيحٌ قيّــدت أصفـــادُه ‎بوحَ المشــوقِ فكان بـوحاً مقفِــرا ‎ ‎صبــــأ الفـــؤادُ فأنكــرت أســفارُه ‎آيَ البعـــادِ ولم يُـــرِد أن يكفــــرا…

ماضي السّواسن 

ماضي السّواسن   كَأَنِّي أَنْظُرُ الْآنَ إِلَى مَاضٍ مِنَ الدُّرَرِ عَنْبَرُهُ سَوَاسِنُهُ أَشْكَالًا وَأَلْوَانًا كَأَنَّ الْمَاضِي ضَحَّاكٌ يَحْمِلُ فِي جَوَانِبِهِ تَذْكَارًا وَتَحنَّانًا هُوَ الْمَاضِي بِطِيبَتِهِ كَمَا كَانَ وَأَهْلُ الْحُبِّ مَنْ وَلَّوْا وَلَا يَزَالُونَ سُكَّانًا كَأَنِّي أَنْظُرُ الْآنَ بِرِيفِ الْحُبِّ زَارِعَةً…

أيلولُ

أيلولُ يا عريسًا للشِّتاء عَرَّى أغصانَ الشّجر ونزعَ عَنْ ساقَيْها عُذريَّةَ أوراقِ الخَفر ومشى على أطرافِ الغَيمِ حَذِرًا كأنَّ في خطواتِهِ سِرًّا مِنَ المطر وتركَ لِلرِّيحِ وشوشاتِ الصَّيفِ يَبوحُ بها الطَّيرُ وزخَّاتُ المطَر أيلولُ يا كهلًا فاصلًا بينَ النَّارِ والإِعصار…

أيلول

أيلول ….حين يلين البحر   أيلول لا يأتي من التّقويم يأتي من جهة القلب حين يتعب الصّيف منّا ونتعبُ نحن من انتظار الأشياء الّتي لم تأت   يأتي خفيفا كانّه وعد تأخّر كثيرا من السّماء وفي يده غيمةٌ تُخبّئ أولى…

وَعَيْنُكَ الفَجْرُ

وَعَيْنُكَ الفَجْرُ ، فِي لَيْلٍ لَهُ سَكَنٌ تَهْدِي النُّجُومَ، وَفِي عَيْنَيْكَ أَلْحَانُ   وَالخَدُّ وَرْدٌ ، وَرَيْحَانٌ يُعَطِّرُهُ وَالثَّغْرُ عِطْرٌ، وَفِيهِ الشَّهْدُ رَيَّانُ   وَالشَّعْرُ لَيْلٌ، عَلَى الاكْتَاف منسَدَلَ فَغَابَ بَدْرُ الدُّجَى، وَاللَّيْلُ حَيْرَانُ   إِنْ أَقْبَلَتْ، أَشْرَقَتْ فِي الرُّوحِ…

لستُ أسامح. 

لستُ أسامح.                                                         بقلم سليمان دغش لا لستَُ أُصالِحُ، حتّى لو زَعَموا أنَّهُ سَيِّدُ…

يَميـنْ

…. يَميـنْ …. بِكُمْ تَـتـوهَّـجُ الـوَرْداتُ خَـدّا وبيْ مِنْ وِردِكمْ قلْـبٌ تَنَدّى   أُحَلِّفُـكمْ بِوَتـرِ الوجْهِ ثَغـرًا و شَـفْعِ الصَّـدرِ رُمّانًا و نَهـدا   وبالجُمُعاتِ أنْ جُمِعتْ عليكم فُـتُـونٌ لا أرومُ لَـهُـنَّ عَـدّا   وبالأنفالِ مِنْ جَيْـشيْ عُيـونًا غَنِمتُـمْ ما…

درب الفناء 

درب الفناء   حَتّـى وَإِنْ كُـنْـتَ ذَا جَـــاهٍ وَذَا نَسَـــبٍ تَمُوتُ، فَاحْذَرْ ضَيَاعَ العُمْرِ فِي الغَضَبِ   كُــلٌّ لَـــهُ أَجَـــلٌ فِــيــهَــــا وَيَــرْتَـحِـــلُ فَأَيْنَ أُمِّـي، فَقَـدْ غَابَــتْ، وَأَيْـــنَ أَبِـــي؟   مَـنْ لَــمْ يَـمُــتْ بِسِــلَاحٍ أَوْ بِـحَــادِثَـــةٍ يَمُـتْ بِـنَــوْبَـــةِ قَلْــبٍ أَوْ بِــلَا…