التصنيف التقليدي

أشتاقك

أشتاقك من نبض في رحمي والقلب ناجاه أن أنتظر انتظرت عينيك وهمست أنّك ستكون الأجمل داعبتٓ مخيّلتي أملي قطعة من روحي وأكثر كلّمتك أنت ألم تدرك أنّك لقلبي مداده وأكثر يوم عيدي احتضنتك وأدركت كم من الحبّ تحمل وتشعر مناغاتك…

أُحِبُّكِ حُبًّا

أُحِبُّكِ حُبًّا يَطُولُ المَدَى ويَبقى بقلبي صَدىً لا يَبيدُ   ووجهُكِ صبحٌ إذا ما أتى على ليلِ روحي، تَوارى السُّهادُ   وعيناكِ لحنٌ شَجِيُّ المدى إذا لاحَ في خاطري لا يَحيدُ   أجيءُ إليكِ اشتياقًا، وفي ضلوعي حنينٌ إليكِ يزيدُ…

اطلال الظلام …

اطلال الظلام … كنت اعد نجومك في سماء قلبي نجماً نجماً عندما غاب القمر واسدل الظلام عندما ارتجل الرحيل ومات الحب في زحمة دون اتهام عندما رحلتي بدون عذرٍ بدون كلام حينها رجف قلبي ودق جرس الغرام قال اين الوفاء…

شيء من الحُبْ

شيء من الحُبْ   أريد أن أخبركَ شيئًا عن الحبّ الّذي نتذوّقه في الصّباح، كحبّة درّاقٍ حلوة المذاق.   في المساء يتغيّر طعم الحبّ تتشابك أيدينا، ويصبح الهواء مبلّلًا برائحة التًوت البرّيّ.   نجلس تحت كرمة العشق، نحصي أنفاسنا، وثرثراتنا،…

أدمنتكَ

أدمنتكَ   ولا أدري كيف أصبحت الطّريق وكلّ الطّرق إليكَ لا تُفضي إليكَ   لا أعرف كيف أصل إلى عينيكَ ولا كيف أختبئُ في عناق نبضِكَ لكنّني أعرف شيئاً واحداً فقط أنّني أعشق كلّ ذرة منكَ   أدمنتكَ حتى صرتَ…

لَمْ أُفكِّرْ كثيراً بالسُّؤالِ

لَمْ أُفكِّرْ كثيراً بالسُّؤالِ لكنَّني شرَعتُ بتغييرِ قَلبي ليَبْدو أصغرَ حينَ تضعينَهُ في جيبِكِ، غيَّرْتُ شكلَ بُكائي لأبدو أنيقَ الدَّمعِ وأحْظى بغفرانِ مناديلِكِ، حتّى ذلكَ النَّهرُ الشّاسعُ الّذي يُدعى عمْراً، ضيَّقْتُه ُ لتستطيعي أنْ تعبريهِ بقفزةٍ واحدة .   عبود…

وشوشاتُ الحنين

وشوشاتُ الحنين * كريم إينا   أهديـكَ مـن شغفي حدائـقَ مهجتي وأصـوغُ مـن نَبضي عبيــرَ سَنـاكْ وأظـلُّ أرقـبُ فـي المسـاءِ مواسمَ تأتــي فتُـورقُ فــي مــداها رؤيـاكْ وأمــــــدُّ كفّـــي للنّجـــــومِ لعلّـــها تهـدي إلى دربي خُطىً من نجواكْ إنّـي حفظـتُ مـن الملامـحِ…

جبرٌ من اللّيل

جبرٌ من اللّيل   بقلم: حفيظة الفائز   رأيتُني آتيكَ بِسلّتين: سَلّةِ عصافيرَ لا تهدأ و سلّةِ زهورٍ برِّيّة، و بِكتِفَيّ المُتعَبتين حصيلةٌ لا بأس بها من بقايا حُطام!   و رأيتُكَ تُطلِقُ سراحَ العصافير من ثُقبٍ صغير تلاشتْ كضباب…!…

تجرّأ اليوم وقال لي

تجرّأ اليوم وقال لي:   سأبدأُ قبلتي من وجنتيكِ، كمن يلامس وردة ويخشى عليها من النّسيم… ثمّ أسمو إليك بهدوء عاشق لأعانق قلبك وأترك بين نبضاته سرًّا صغيرا يقول: هنا أريد أن أبقى.. بقلم حليمة مارسلي

‏جيل من الغياب

‏ ‏ ‏جيل من الغياب يغدو ويعيد أفتقده في فناجين الصّبح ‏في سبحة الصّبح المباركة بين يديه ‏وفي ظفيرة أطالت تموّجاتها تنتظره ‏في مواسم الكرز و العيون والتّلال ‏في المدى العتيق ‏بلهفة نهر ‏اتقصى قصائده ‏فيهدأ قلبي ‏بهديل يمامة ‏…