التصنيف التقليدي

وأريدُ أن أمضي

وأريدُ أن أمضي ولا أحدٌ يناديني: تعالْ فأنا تعبتُ من الوصولِ إلى الّذينَ أحبُّهم ثمً الرّحيلِ بلا سؤالْ. وأظلّ أبحثُ في الجهّاتِ عن الجهّاتْ ما عدتُ أحتاجُ الرّفاقَ ليخبروني من أكونْ يكفي بأنّ الرّيحَ تعرفُ أنّني منذُ البدايةِ كنتُ حزن…

لأنّكِ أنتِ

  لأنّكِ أنتِ ……….. و لأنّكِ أنتِ رسمتُكِ حلماً جميلاً أراقصُهُ بحنكةٍ عاليةٍ و أكتبُ حروفَكِ كلَّ يومٍ …….   دعيني أحلمُ ضمنَ دائرةِ عشقِنا أكثرَ ممّا يجبُ عندها…..سنغادرُ طقسَ السّباتِ و نخلعُ آخرَ بواباتِ الرّداءة نمضي معاً ونهجرُ جدالاتٍ…

وقتٌ عجيبٌ

وقتٌ عجيبٌ ناسه أعجبُ ما عندهمْ لو خبرًٌيطربُ   لا إلفةٌ تجمعُ ما بينهمْ من ذا الّذي بعقلهمْ يلعبُ   من ذا الّذي سنَّ لهم ما ترى من ذا الّذي دومًا لهم يكتبُ   واحدهم لو اشترى مديّةً فالخلق فيها…

حين أحببتُكِ

حين أحببتُكِ لم أقلْ لأحدٍ: إنكِ حبيبتي…   فالحبُّ سرٌّ بين قلبين، وقد يفسدهُ الكلام.   ولم أقلْ لصديقي: إنكِ أجملُ ما رأيتُ، فالأصدقاءُ قد يسرقون الحكايات من أفواهنا ويتركوننا نواجهُ الأسئلة.   ولم أقلْ للطّرقاتِ: إنّكِ انتظاري، فالطّرقاتُ تتعبُ…

يا حبُّ

يا حبُّ يا حبُّ سؤالٌ حـيّرَ العقولَ من الأزلِ أأنتَ للعاشقينَ بمعذِّبِ؟   أيحقُّ لمن سكنتَ قلبهُ أن تحرقهُ بنارِ الشّوقِ واللّهبِ؟ أم أنتَ نعيمُ الدّنيا وسعادتُها تراقصُ الحياةَ بالأنغامِ والطّربِ؟   خلقَ اللهُ الهوى قِبلةً للرّوحِ وجعلهُ قرّةَ عينِ…

في عيد المرأة التونسية

بمناسبة عيد المرأة التونسية   قل للجميلة المتلحّفة بالسّفساري الأبيض احاف لباس العفاف لجدّتي وأمّي التّونسيّة بياضه و و رشاقة جسمك يزيدان جمالا لوجهك يوم رأيتك أقسمت أن تكوني صاحبتي وحبيبتي أزحت الخمار عن وجهك خلال حفل زفاف تقليديّ سحرني…

يَا ليتَ رَبِّي حِينَ سوَّاكِ فِتنَةً 

يَا ليتَ رَبِّي حِينَ سوَّاكِ فِتنَةً أَوصَى فؤَادِي بقلِيلٍ مِن نَوم   أوْ عَلَّمَ العَينَينِ.. كَيفَ تَراكِ دُونَ أنْ أَذوبَ في صلبِ هوىً مكتوم   يا لَيتَني لَم أرَكِ… أو رَأيتُكِ قَدرًا لا فِتنَةً تَسرِقُ العُمرَ مِنّي ولا حُبًّا يُصلَبُ…

حكايتي لَيسَت قَصيرَةً

حكايتي لَيسَت قَصيرَةً هــِــيَ لم تَعُد مُجَرَّدَ حُرُوف ٍ ……………… أو آلام ٍ مَلأَ صَداها الأَوراقَ ……………… آه ٍ لـِـــــــقَلبيَ المُعَفَّر ِ بالحَنين ……………. ولِلــــجَنُوب ِالّذي أَبكيه ِ كُــــــــــلَّما سَلَلتُ قَلَمي وأَيــْـــقَظتُ وِجْـــــدَاني كم تَداعَت في عاصِفَتي أَلفُ صَرخَة ٍ…

شيَّعتُ في مقبرة الحلم آمالي

شيَّعتُ في مقبرة الحلم آمالي وعدتُ مثقَلةً بملح الدّموع فوقي انسكبتِ الغيماتُ عزاءً يطوِّقني هناك رفات قطيعٍ من ذئابٍ نحرتُهُ بيدي بعدما التهمَ خرافَ الضّوء أجلسُ بين جثثِ قتلاي أعدُّ أنيابَها واحدًا واحدًا ً

لَيسَ لَنَـا 

لَيسَ لَنَـا إِلَّا …   لَهَا…     أَلبَارِحَـهْ _ سَهِرتُ عَلَى شَجَنٍ نِمتُ كَأَنِّي لَمْ أَنَـمْ إِنشَطَرتُ نِصفَينِ كمَـا النَّهرُ يَنشَطِرْ لَمْ أَكُنْ وَحدِي صَوتُكِ الآتِي على صَهوَةِ المَدَى مَزَّقَ ثِيَابَ العَتمَـةِ وَالضَّوءَ اعتَمَرْ رَأَيتُ نُجُومًـا تَتَوَافَدُ تَلتَحِفُ مِعطَفَ…