التصنيف التقليدي

شِغَافُ الوَجْد

شِغَافُ الوَجْد راوية جراد   رَقَّ الـنَّـسِيمُ فَـأَحْـيَا نَـبْـضَ وِجْـدَانِـي لَـمَّـا دنــا طَـيفُ مَـن أَهـوَى فَـأَحيَانِي   يَــا بَـسْـمَةً فِــي رَبِـيـعِ الـفجرِ دافـئةً أَجــلَــتْ بِـرقَّـتِـهَا هَــمِّـي وَأَحْــزَانِـي   عَـيْنَاكَ بَـحْرٌ.. وَرِمْـشٌ كَـالعَصَا ضَـرَبَتْ نـبضَ الـحَنِينِ.. فَـقَدَّتْ جَوْفَ بُرْكَانِي!   قَـدْ…

وقوفًا بـ”بيتِ الشِّعرِ“

وقوفًا بـ”بيتِ الشِّعرِ“ والشِّعرُ من أهلي فلا شاعرٌ بعدي ولا شاعرٌ قبلي   وحبًّا لـ”أهلِ البيتِ“ والبيتُ أهلُهُ كرامٌ ولولا الحبُّ ما زارهُ رحلي   رماني زماني في المحيطِ الّذي بغى ولكنْ… ولكنْ لمْ يشاهدْ فتًى مثلي   ربيبَ أصولٍ…

فِي مِحْرَابِ التَّوَاضُعِ

فِي مِحْرَابِ التَّوَاضُعِ……   بقلم: منية محمود   إِنَّ التَّوَاضُعَ لِلْإِنْسَانِ مَفْخَرَةٌ وَالصَّمْتُ أَبْلَغُ حِينَ الكِبْرُ يُمْتَحَنُ….   مَنْ جَاءَكَ اليَوْمَ مُخْتَالًا فَدَعْهُ فَمَا فِي الكِبْرِ إِلَّا فَرَاغُ الرُّوحِ يَسْتَكِنُ…..   وَمَنْ أَتَاكَ بِقَلْبٍ صَادِقٍ صَافٍ يَدُ التَّوَاضُعِ هَذَا القَلْبُ…

ذِكرُ الله

ذِكرُ الله جَهدُ البَلِيَّةِ غَفلَةُ الإنسانِ عَن ذِكرِ رَبِّي خالِقِ الأكوانِ . عَظُمَ البَلاءُ بِبُعدِنا عَن مَنهَجٍ فيهِ يعيشُ الخَلْقُ بِاطمِئنانِ . إنَّ السَّلامَةَ بِاتِّباعِ مُحَمَّدٍ خَيرِ البَريَّةِ ، مَنبَعِ الإيمانِ . يا صاحِ مَن يَبغي النَّجاةَ بِحَشرِهِ مِن لَعنَةِ…

يا حَسْرَةُ

يا حَسْرَةُ يا حَسْرَةً فَما عادَ لِلصَّوْتِ غَيْرُ رَجْفَةٍ تُخَيِّبُها المَسافاتُ. يا حَسْرَةً مَضَتِ السِّنونُ عَلى نافِذَتِكِ وَلَمْ يَطْرُقِ العِشْقُ بابَها إِلّا خائِفًا كَطائِرٍ أَضاعَ الطَّريقَ إِلى دِفْءِ الأَعْشاشِ. يا حَسْرَةً ما كُنْتُ حِكايَةً عابِرَةً وَلا حَديثًا يَتَنَقَّلُ بَيْنَ النّاسِ،…

أفرطتُ في أسفي

أفرطتُ في أسفي على سقراطِ فملأتُ جوفَ الأرضِ من إفراطي   في لحنِ أغنيتي نشازٌ زادني أسفًا كما لو أنّني ”السّنباطي“   يا قارئي لا خمرَ في رأسي فلا تقرأ بعينك لمحةَ الخطَّاطِ   واقرأ بقلبك إنَّ قلبك شاعرٌ متحرّرٌ…

المرأة التي تنسى الجاذبيّة

(المرأة التي تنسى الجاذبيّة )   في مدينةٍ تمشي على الأرض بثقةٍ قديمة، كانت نورا تنسى الجاذبيّة.   لم تكن مشكلة في البداية.   ملعقة سقطت منها. ثمّ لم تسقط. بقيت معلّقة كأنّها تراجعت عن قرارها.   ضحكت نورا. ثمّ…

صُرُوحُ الحَنِينِ

صُرُوحُ الحَنِينِ يُــنَاجِي مُــهْجَتِي هَمْسٌ جَرِيحُ فَــتَصْعَدُ مِنْ شَتَاتِ البُعْدِ رُوحُ   تَطِيفُ بِيَ الرُّؤَى دَمْعًا وَحُلْمًا وَفِــي عَــيْنَيْكِ أَطْــلَالٌ تَــلُوحُ   تُــلَمِّحُ أَنَّ فَــجْرًا سَــوْفَ يَأْتِي يُــؤَجِّجُ ضَــوْءَهُ وَجْــهٌ مَــلِيحُ   فَــأَشْرَقَتِ الأَمَــانِي بَــعْدَ خَبْوٍ وَبَاتَ الزَّهْرُ فِي رَوْضِي…

فِي صَحْرَاءِ التَّمَنِّي

فِي صَحْرَاءِ التَّمَنِّي خُذْنِي إِلَيْكِ.. فَقَدْ طَالَ فِي قَفْرِ التَّرَقُّبِ مَكْثِي، وَجَفَّتْ عَلَى شَفَتَيَّ الحَكَايَا. يَا وَرْدَةً نَبَتَتْ فِي وِعَاءِ الحُلْمِ، يَكْوِينِي بَهَاءُ حُسْنِكِ، وَتَجْتَاحُنِي رِقَّةٌ.. تَمْتَدُّ كَالشَّظَايَا. أَنَا الْمُسَافِرُ فِي مَدَاكِ، أَضْنَانِي الظَّمَأُ.. وَصَحْرَاؤُكِ شَاسِعَةٌ، وَبُخْلُكِ غَيْمَةٌ لَا تُمْطِرُ.…

رَغْمَ الرُّغْمِ

رَغْمَ الرُّغْمِ… لَا أَنْحَنِي……   كلمات: منية محمود   مَا بِعْتُ نَفْسِي وَإِنْ ضَاقَتْ بِيَ السُّبُلُ فَالْحُرُّ يَسْمُو وَلَا تُغْرِيهِ حَاجَاتُ   أَمْضِي عَزِيزًا وَإِنْ جَارَ الزَّمَانُ عَلَى قَلْبِي، فَلِي فِي عُلَا الْأَخْلَاقِ رَايَاتُ   إِنْ خَانَنِي النَّاسُ لَمْ أَطْرُقْ…