
التصنيف رواد الشعر


” أغنية للحياة “

يقظةُ الصّدى

مُقِيمَةُ في الغِيَابِ

أَنْتِ الوَطَنُ وَالهَوَى
أَنْتِ الوَطَنُ وَالهَوَى يَا مَنْ بِعَيْنَيْكِ سِرٌّ لَا يُفَسِّرُهُ شِعْرٌ، وَلَا بَاحَ يَوْمًا بِهِ البَشَرُ أَبْصَرْتُ فِيكِ جَمَالًا لَا حُدُودَ لَهُ فَزَادَ قَلْبِيَ شَوْقًا، وَازْدَهَى القَمَرُ فَامْكُثِي، فَبِكِ الدُّنْيَا مُعَطَّرَةٌ وَبِالْحُضُورِ يَطِيبُ العُمْرُ وَالسَّفَرُ إِنِّي جَعَلْتُكِ…

عَصيٌّ على قلْبي المُعَنَّى تجَلُّدي

نحن قلوب

وَأَجْمَلُ مِنْكِ إِحْسَاسِي

مَا لَمْ تُعَلِّمْنِي السّنُونُ
مَا لَمْ تُعَلِّمْنِي السّنُونُ أَنَا لَسْتُ عَاشِقًا طَائِشًا، أَنَا رَجُلٌ أَثْقَلَتْهُ السِّنُونُ، مَرَرْتُ بِدُرُوبٍ عَسِيرَةٍ، فِي صَدْرِي قَصَائِدُ، وَفِي رُوحِي تَعَاوِيذُ كَثِيرَةٌ. لَا تَخَافِي… مَاتَ جَلَّادِي، وَمَاتَ الَّذِي أَبْعَدَنِي عَنْكِ فِي رَبِيعِ الصِّبَا، وَطَارَدَ خُطَايَ سِنِينَ عِجَافًا. أَنَا مَا كُنْتُ…

قَالُوا: عَاصِفَةٌ
قَالُوا: عَاصِفَةٌ.. حِينَ جَاشَتْ بِيَ العَاطِفَة! فَانْبَرَتِ الآلِهَةُ وَاقِفَةْ، مُتَوَغِّلَةً فِي اللُّغَةِ وَالخُرَافَة.. نَغُوصُ مَعاً فِي نَسِيجِ الزَّمَنِ وَالجُغْرَافْيَا، تَتَنَاسَلُ خُطَانَا عَلَى السَّوَاحِلِ المُقَدَّسَة، كَمَا يَتَنَاسَلُ الهَوَاءُ مِنَ الهَوَاءِ المشبعِ بِالدُّخَانِ وَالخَطِيئَة.. نَغْطَسُ، فَلَا يَظْهَرُ القَاعُ، نَطْفُو فِي بُرْهَةٍ حُبْلَى…
