التصنيف رواد الشعر

أدمنتكَ

أدمنتكَ   ولا أدري كيف أصبحت الطّريق وكلّ الطّرق إليكَ لا تُفضي إليكَ   لا أعرف كيف أصل إلى عينيكَ ولا كيف أختبئُ في عناق نبضِكَ لكنّني أعرف شيئاً واحداً فقط أنّني أعشق كلّ ذرة منكَ   أدمنتكَ حتى صرتَ…

طُوفَانُ الأُفُقِ ..

طُوفَانُ الأُفُقِ ..   يا مَن تَسْكُنُني سُكْنَى المَاءِ في سِرِّ النَّدَى وأنتَ مِسْكُ الغيابِ يَفُوحُ مِن خَلْفِ الغُيُومِ فَكيفَ أُصَلِّي لِقَلْبٍ يَهْتِفُ باسمِكَ في صَمْتِ الجُرُوحِ؟   لَوْ أنَّ للرِّيحِ ذاكِرَةً لَما انحَنَتْ إلَّا لِحُضورِكَ وَلَوْ أنَّ للشَّوْقِ جِذْراً…

لَمْ أُفكِّرْ كثيراً بالسُّؤالِ

لَمْ أُفكِّرْ كثيراً بالسُّؤالِ لكنَّني شرَعتُ بتغييرِ قَلبي ليَبْدو أصغرَ حينَ تضعينَهُ في جيبِكِ، غيَّرْتُ شكلَ بُكائي لأبدو أنيقَ الدَّمعِ وأحْظى بغفرانِ مناديلِكِ، حتّى ذلكَ النَّهرُ الشّاسعُ الّذي يُدعى عمْراً، ضيَّقْتُه ُ لتستطيعي أنْ تعبريهِ بقفزةٍ واحدة .   عبود…

في داخلي امرأة

في داخلي امرأة تنام على ذراع قصيدتي، تمشي على حبل الخيال كغيمةٍ حبلى بأحلام السّماء…   في داخلي امرأة… تُصفّي من ضلوع اللّيل دمعي… من ندوب الحبّ خوفي… من فؤادي، جمر خيباتي العتيقة… والأماني المستحيلة… كلّها… صارت طيورا في فمي……

وشوشاتُ الحنين

وشوشاتُ الحنين * كريم إينا   أهديـكَ مـن شغفي حدائـقَ مهجتي وأصـوغُ مـن نَبضي عبيــرَ سَنـاكْ وأظـلُّ أرقـبُ فـي المسـاءِ مواسمَ تأتــي فتُـورقُ فــي مــداها رؤيـاكْ وأمــــــدُّ كفّـــي للنّجـــــومِ لعلّـــها تهـدي إلى دربي خُطىً من نجواكْ إنّـي حفظـتُ مـن الملامـحِ…

جبرٌ من اللّيل

جبرٌ من اللّيل   بقلم: حفيظة الفائز   رأيتُني آتيكَ بِسلّتين: سَلّةِ عصافيرَ لا تهدأ و سلّةِ زهورٍ برِّيّة، و بِكتِفَيّ المُتعَبتين حصيلةٌ لا بأس بها من بقايا حُطام!   و رأيتُكَ تُطلِقُ سراحَ العصافير من ثُقبٍ صغير تلاشتْ كضباب…!…

مَنْ أَنَـا وَمَنْ أَنـتِ ؟

مَنْ أَنَـا وَمَنْ أَنـتِ ؟   مُحَاوَلَة ‏ 34   أحمِلُ على كَتِفَيَّ طَرِيقِي ‏أَمشِي _ ‏رَفِيقَايَ طُفُولَةٌ وذَاكِرَةٌ ‏أَقُصُّ عَلَيهِما حُبِّي وَمُعَانَاتِي تُوَافِقَانِ حِينًا وحِينًا تَرفُضَانِ ‏حِكَايَتِي مُجَرَّدُ كتَـابةٍ مُرجَأَة   ‏أكَادُ أختَنِقُ وأسأَلُ _ ‏كيفَ يَنَامُ الحُبُّ في…

تجرّأ اليوم وقال لي

تجرّأ اليوم وقال لي:   سأبدأُ قبلتي من وجنتيكِ، كمن يلامس وردة ويخشى عليها من النّسيم… ثمّ أسمو إليك بهدوء عاشق لأعانق قلبك وأترك بين نبضاته سرًّا صغيرا يقول: هنا أريد أن أبقى.. بقلم حليمة مارسلي

‏جيل من الغياب

‏ ‏ ‏جيل من الغياب يغدو ويعيد أفتقده في فناجين الصّبح ‏في سبحة الصّبح المباركة بين يديه ‏وفي ظفيرة أطالت تموّجاتها تنتظره ‏في مواسم الكرز و العيون والتّلال ‏في المدى العتيق ‏بلهفة نهر ‏اتقصى قصائده ‏فيهدأ قلبي ‏بهديل يمامة ‏…

لم أكن قويّة

لم أكن قويّة كما ظنّوا   كنت فقط أشدّ خيوط روحي كي لا أتبعثر وأرتّق جرحي بما تبقّى منّي   كلّما سقطت مددت يدي إليّ وسحبتني منّي إليّ   لم يكن ذلك صمودا كان رفضا عنيدا أن أترك للحياة شرف…