



أَغَارُ مِنْ رَاحَةِ الْمَعْنَى إِذَا لَعِبَتْ بِنَاهِدِ النَّصِّ، أَوْ كَفُّ الْمَجَازِ دَنَا مِنْ نَظْرَةِ الْحَرْفِ، مِنْ إِيمَاءِ مُفْرَدَةٍ تَجُوبُ رَوْضَ الْحُلَا مِنْ مُقْلَتَيَّ أَنَا أَغَارُ مِنِّي إِذَا جَالَتْ بِخَاطِرَتِي شِعْرًا، فَأَسْحَقُ عَظْمَ الشِّعْرِ إِنْ حَسُنَا فَالشِّعْرُ كَالْحُبِّ…







هَا أَنَا ذِي كَكُلِّ مَرَّةِ أُرِيقُ عِطْرَكَ الْمُبْهَمَ عَلَى عُنُقِ القَصِيدَةٍ فَيَتَكَثَّفُ الْحُبُّ وَتَنْمُو الْكَلِمَاتُ مُخْمَلِيَّةً كَالْكَامِيلِيَا الْبَيْضَاءِ الْمُشْرِقَة… مُضرجَةً بِرَائِحَتِكَ، تَسْتَمِرُّ فِي التَّفَتُّحِ عَلَى بُقَعِ الْغُمُوضِ، حَتَّى تَبْلُغَ نَشْوَةَ الضَّوْءِ. بَيْنَمَا أَرْكُضُ مُلَثَّمَةً إِلَى غِطَائِي الْمُمَزَّقِ، لِأَنْجُو…