


لَنْ يَغْفرَ الشِّعرُ يَسألُنِي: مَنْ أَنتِ؟! أنا تلكَ الأَلحانُ الصَّقيعةُ،المثَلّجةُ المُتَوهّجةُ بالشِّعر والحبِّ تَعزفُنِي اِرتعاشاتُ الهَجرِ أَجمعُ شجُونَ السّماءِ والأرضِ أَصُبُّها حنيناً في مجامرِ الوجدِ. أنا القَصيدةُ الدَّافقةُ أُرتِّلُ باِسْمِكَ للهوَى أبجديَّاتي بالهزِل والجِدِّ وعلى شُرُفاتِ العِشقُ أرسمُ وجهَكَ…




فِي مِحْرَابِ التَّوَاضُعِ…… بقلم: منية محمود إِنَّ التَّوَاضُعَ لِلْإِنْسَانِ مَفْخَرَةٌ وَالصَّمْتُ أَبْلَغُ حِينَ الكِبْرُ يُمْتَحَنُ…. مَنْ جَاءَكَ اليَوْمَ مُخْتَالًا فَدَعْهُ فَمَا فِي الكِبْرِ إِلَّا فَرَاغُ الرُّوحِ يَسْتَكِنُ….. وَمَنْ أَتَاكَ بِقَلْبٍ صَادِقٍ صَافٍ يَدُ التَّوَاضُعِ هَذَا القَلْبُ…



مَا عُدْتُ أَدرِي كيف نِلْتَ قِيَادِي وَأَذَبتَ بِالحِضنِ الحَنُونِ جَمَادِي يَا قَادِمًا مِثْلَ الرّبِيعِ عُذُوبةً قَد عُدتُ فِيكَ لِشَهقةِ المِيلَادِ خُذنِي إِلَيكَ فَكلُّ شَيءٍ حَولنَا يَدعُو لِنَعتَنِقَ الغَرامَ السّادِي خُذنِي بِوَجدِي وَاشتيَاقِي وَالأَسَى بِتَدَلُّلِي وَتَمَرُّدِي وَعِنَادِي …
