
هيُحكى ؛ أنَّ
يُحكى ؛ أنَّ القلبَ هامَ عَذابا
و على هَديرِ المَوجِ ثارَ عُبابا
يُحكى ؛ تُراودُ ياسَميني غصَّةٌ
فإلامَ أرقُبُ موعدًا كذّابا
يا مُلهِمَ الشُعَراءِ جئتُ وفي دَمي
يغفو الحنينُ مُعَذَّبا مُرتابا
بين المشاعرِ ذكرياتٌ لم تَزَلْ
تَنداحُ في صَدرِ النَّهارِ عِذابا
سافرتُ دهرًا في بُحورِ حرائقي
فغرقتُ.. وازدادَ العَذابُ عَذابا
وذرَفتُ دمعي فوقَ صَدرِ قصائدي
و صَنعْتُ من نارِ العِتابِ حجابا
وركِبتُ أشواقَ الرَّبيعِ فشدَّني
سهمٌ تعَفَّر بالهَوى فأصابا
عتَّقتُ حرفي في جِرارِ مَوَدَّتي
وحَضنتُ حُلمًا فتَّحَ الأبوابا
بِنَدَى المَحبَّةِ قد سَقيتُ مَشاعري
و فَتحتُ قلبي للحَبيبِ كِتابا
ياَ مَنْ حَفَرْتُكَ في فُؤادي وانْتَشىَ
حَرْفي بِنُورِكَ: هَلْ غَدَوْتَ سَراباَ؟!
مَا عُدْتُ أنْسُجُ مِنْ وُرودي زَوْرَقاً
للحُلْمِ حَتىَ يَبْلُغَ الأسْبَاباَ
حَتَّامَ تَبْقىَ تَسْتَخِفُّ بِأدْمُعي..؟!
وإِلاَمَ تَبْقىَ تُغْلِقُ الأبْواباَ؟!
المَوْتُ أَهْوَنُ مِنْ حَيَاةٍ شَفَّهاَ
بُعْدٌ يُناَسِلُ حِيرَةً.. وعِتاباَ
أناَ مُذْ عَرَفْتُكَ والهَوىَ يَسْتافُني
حَتىَ سَئِمْتُ الحُبَّ والأحْباَباَ
فاَرْحَلْ بَعيداً؛ واكْتَحِلْ بِحَرائِقي
أَوْ كُنْ لِقَلْبِي بَلْسَما..وحِجاَباَ؟!
سفانة بنت ابن الشاطئ. بقلم حسام الصافي












