الشهر يوليو 2026

عندما ترحل الروح …

عندما ترحل الروح . بقلم … عبدالستار السلطاني يبقى الحنين أنينا . اللقاءُ أمنيةً الاطيافُ تحومُ بين ثنايا العقلِ والروح . يتركون الذكريات يغادرون بلا وداع يطلبوا منا الصبر لايعرفوا طعم الصبر نحن نلوكه كلَ وقت وكلَ حين حتى ملَ منا…

بيــن أزهاري ..

بيــن أزهاري .. أخذت أترنح .. بين زهرةٍ هنـا و زهرة هنالك .. تآرةً أعزف ألوان الاشتياق .. و تارة أعزف على دموع عيني .. و تارة على حزن قلبي .. كــان لا بد أن أنوع في معزوفاتي .. حتى…

الأنثى والثعبان

الأنثى والثعبان     إلى حدِّ البارحة كنتُ سأنتزعُ قلبي وأخرجُ إلى العالم امرأةً أخرى تتنفَّسُ من صدرها الّىذي لا يضخُّ دماً بين رئتَيها فراغٌ كبيرٌ وصفيرٌ كلَّما تنفَّستْ ظنَّتْ أنَّ العالمَ لعبة مُجزَّأة لا تتقنُ تركيبَها. لم تنتبهْ أنَّ…

صمت وألف لماذا”

“صمت وألف لماذا” بعيدة عن المشهد نعم أنا بعيدة أشاهد وأسمع من بعيد لكنّ قلبي لا يعرف المسافة يتأثّر يحزن يثور وكأنّ الّذين هناك يسكنون في الجهة اليسرى من صدري. أراهم صامتين فأصرخ في داخلي لماذا لا يتكلّمون لماذا لا…

في الخارج

في الخارج… في الخارجِ صقيعٌ ينهشُ العظام، وبَرَدٌ يوشكُ أن يطفئ آخرَ ما تبقّى من دفئي….الرعدُ يجلدُ السماء، والضبابُ يبتلعُ الجهات، والليلُ ينسجُ من الوحشةِ كفناً للمكان. رغم عشقي للمطر أعجزُ عن عبورِ هذا الشتاء. أترقّبُ الشمسَ كغريقٍ يترقّبُ اليابسة…

ذهبية إفريقية تزين سجل برج بوعريريج.. هيثم جفال يتألق في أولمبياد الإعلام الآلي برواندا

تقدم مدير التربية لولاية برج بوعريريج، السيد ميلود بوعزغي، بأحر التهاني وأصدق عبارات الفخر والاعتزاز إلى التلميذ هيثم جفال، تلميذ السنة الثانية ثانوي شعبة رياضيات بثانوية 18 فيفري ببلدية الحمادية، إثر تألقه اللافت ضمن صفوف المنتخب الوطني الجزائري المشارك في…

بين طيبة الماضي وضجيج الحاضر

بقلم: يسري سلطان كانت القرية في زماننا الجميل كيانًا واحدًا وقلبًا ينبض بالدفء؛ لا تفصل بين بيوتها إلا جدران من الطين، أما القلوب فكانت مفتوحة ومشرعة للجميع. كان الاحترام تاجًا يُتوّج الصغير قبل الكبير، والكلمة الخاطئة تُستحى قبل أن تُقال.…

قردُ الحبرِ الأسود

لا أحدَ يراه في البداية يبدأ الأمر دائما بورقةٍ بيضاء، وبيدٍ تمسك القلم كأنها تمسك سرا قديما وبجملةٍ أولى تخرج من مكانٍ لا يعرفه الكاتب في نفسه. هناك، في اللحظة التي يولد فيها الحرف الأول، يفتح قردُ الحبرِ الأسود عينه.…

 ” أنفاس على حافة الركام “

كانت الريح الخريفية تسفّ التراب في وجوهنا، محمّلة برائحة البارود والطبشور الكلسي الذي يكسو كل شيء. تحت السماء المعتمة التي لا يقطع سكونها سوى أزيز الطائرات البعيد، جلسنا نلتفّ حول موقد صغير صنعتُه من حجارة أثريّة قُطعت أجزاؤها من جدار…

جرح غزة المنسي… حين يصمت الأدب

بقلم : ماجد القيسي   في الحروب، لا تكشف الأرقام حقيقة المأساة، بل تكشفها التفاصيل الصغيرة. طفل ينتظر زجاجة حليب، شيخ يبحث عن دواء، طالب جامعي يطالع كتابه، وأم تعد الطعام لأطفالها. لحظات عادية انتهت فجأة تحت القصف، وتحولت البيوت…