





مرثية الشاعر الدكتور جمال مرسي يَـا طَـارِقَ الـمَوْتِ قَـدْ أَوْدَى بِنَا الأَلَمُ مَــاتَ الـجَمَالُ فَـمَاذَا يَـكْتُبُ الـقَلَمُ؟ مَـضَـى الَّــذِي كَــانَ لِـلْعَلْيَاءِ مُـرْتَكَزًا فـالـضَّـادُ تَـبْـكِـيهِ ، وَالآدَابُ وَالـحِـكَمُ قَــدْ كُـنْتَ لِـلشِّعْرِ نَـهْرًا رَافِـدًا غَـدَقًا وَالـيَوْمَ بَـعْدَكَ غَـاضَ المَنْهَلُ…




أَغَارُ مِنْ رَاحَةِ الْمَعْنَى إِذَا لَعِبَتْ بِنَاهِدِ النَّصِّ، أَوْ كَفُّ الْمَجَازِ دَنَا مِنْ نَظْرَةِ الْحَرْفِ، مِنْ إِيمَاءِ مُفْرَدَةٍ تَجُوبُ رَوْضَ الْحُلَا مِنْ مُقْلَتَيَّ أَنَا أَغَارُ مِنِّي إِذَا جَالَتْ بِخَاطِرَتِي شِعْرًا، فَأَسْحَقُ عَظْمَ الشِّعْرِ إِنْ حَسُنَا فَالشِّعْرُ كَالْحُبِّ…
