التصنيف الحديث

الكلمـه نبـض الأجـوبـه …

الكلمـه نبـض الأجـوبـه بدايتها بسـم الله بالصـدق تمشي المركبـه ونعيشها الف حياه بلسم فـي حـلق المـرار بتـداوي التعبانين حـبات نــدىٰ نايميـن ع الغصن يامحـلاه الكلمــه لو ناشـفـه ب تهــد أتخـن حيــل والحرف لو نسـمه يسـبـق صهيـل الخيـل أمـا عــويـص البــوم…

خَارِجَ النَّصِّ …

خَارِجَ النَّصِّ   وَيَحْدُثُ أَنْ يَكْتُمَ أَنْفَاسَهُ ذَلِكَ السَّطْرُ الْأَخِيرُ كُلَّمَا وَطِئْتَ عَتَبَةَ الْقَصِيدَةِ. كَانَ يَسْتَرِقُ النَّظَرَ إِلَيْكَ، بَلْ تَجَاوَزَ رَغْبَةَ رُؤْيَاكَ.   بِكُلِّ مَا أُوتِيَ مِنْ شَهِيَّةٍ وجوديّة، أَغْمَضَ عَيْنَهُ، ثُمَّ ابْتَلَعَ مَلَامِحَكَ وَالْمَكَانَ كَحَلٍّ بَدِيلٍ أَقَلَّ شَرَاسَةً مِنْ…

كقطٍ بريٍّ

كقطٍ بريٍّ، يمرُّ الترامُ بين شاطئَي المدينة. أعمدةُ الكهرباءِ شجرةُ النّورِ الّتي يكرهها شعراءُ قريتي الملعونةِ في جلساتِ التّرعةِ العفنةِ. أتذكرهم حين أُغلقُ هاتفي، وأتجوَّلُ بين منحنياتها المتوَّجةِ بالمتاجرِ، وأعشاشِ طيورِ الزّينةِ الاصطناعيّة. المدينةُ هشةٌ جدًا. يفرحُ النّيلُ عندما يمرُّ…

إفشاءُ السّلام

إفشاءُ السّلام   ما معنى إفشاءُ السّلامْ؟ وعلاقةُ ساكنيّ أبراجِ الحمامْ؟   أتدري أنَّ الحمامَ يحتاجُ الأمانْ، يحتاجُ السَّكنَ قبلَ الطّعامْ؟   وأينَ في مشرقِنا وجَدْناهُ؟ أينَ رفرفَ الحمامُ بجناحَيْه؟   وطنٌ نخجلُ حينَ نذكُرُ دمارَه، نخجلُ لأنَّنا خذَلْناهْ.  …

ماذا لو

ماذا لو بلغني حرفك كما يبلغ الفجر   نافذة انتظرها بعد طول صبر   وينثر النور من حولي   ويحمل لي إشراقة أمل ووضوحا يبهج القلب   فيضئ اجوائي ويزيل عتمتي وظلامي   فتطير روحي فرحة جذلى   تعانق السحاب…

دمشق 

دمشق   رِفْقاً بِصَبٍّ عاشِقٍ رِفْقَا يا مَنْ بِها هامَ الْوَرَى عِشْقَا   رِفْقاً بِنا فَالْقَلْبُ مِنْ وَلَهٍ عَبْدٌ غَدا يَسْتَعْذِبُ الرِّقَّا   الْبَحْرُ حُسْنُكِ والْهَوى مُوسى بِعَصاهُ قَلْبِي الْيَوْمَ قَدْ شُقَّا   يا غادَةً بِالْهَجْرِ تَحْرُقُني قَلْبِي طَغى يَسْتَوْجِبُ…

حتّامَ بالْڨيتارِ تَنْأى؟ 

حتّامَ بالْڨيتارِ تَنْأى؟   لا نبضَ في التَّلِّ، و ما في التَّلِّ غيرُ الرّيحِ و الصَّبَّارِ و الصَّدى . شُجَيْرَةُ الْبَلُّوطِ تَسْتَوْقِفُنِي، تَبْحَثُ في عَيْنَيَّ عن أبي. تَسْأَلُنِي شُجَيْرَةُ الْبَلُّوطِ عن أُخْتِي الَّتِي ما خَضَّبَتْ يَدي. تَبْحَثُ في رجَفَةِ صَوْتي…

حتّامَ بالْڨيتارِ تَنْأى

حتّامَ بالْڨيتارِ تَنْأى؟   لا نبضَ في التَّلِّ، و ما في التَّلِّ غيرُ الرّيحِ و الصَّبَّارِ و الصَّدى . شُجَيْرَةُ الْبَلُّوطِ تَسْتَوْقِفُنِي، تَبْحَثُ في عَيْنَيَّ عن أبي. تَسْأَلُنِي شُجَيْرَةُ الْبَلُّوطِ عن أُخْتِي الَّتِي ما خَضَّبَتْ يَدي. تَبْحَثُ في رجَفَةِ صَوْتي…

أُساهي اللّيلَ

أُساهي اللّيلَ مُذ قمري تولّى وَأحصِدُ من شموس العمرِ ظِلّا   أراقبُ نجمةً من غيرِ قصدٍ لأقطِفَ من شبابي ما تجلّى   فضاءٌ واتساع ٌليسَ يُجدي وخوفُ الفاقدينَ عليَّ هلَّا   سَتقطِفُني السّنينُ كَجذعِ تينٍ وعَنقودي وزيتوني ُمدّلى   أخبئُ…

إليكِ..

إليكِ…   أخبِّئُ في عينيَّ شمسًا لأجلِكِ وأزرعُ في كفَّيكِ عُمْرًا مُعطَّرَا. وأحملُ… في صدري إليكِ قصائدًا إذا لامسَتْ روحَكِ سالتْ أنهُرَا أدينُ لقلبِكِ… باشتياقٍ مُقيمٍ يزيدُ اشتعالًا كلَّما الصُّبحُ أسفَرَا وأرجعُ… في آخرِ النّهارِ إليكِ كأنَّكِ بيتي حين يعييني…