
” طَيفٌ عَلَى شِفَاهِ الرَّمَاد “
” طَيفٌ عَلَى شِفَاهِ الرَّمَاد ” هُنَاكَ.. حَيثُ الجَمَالُ جَلاَ على شُرفَتي.. أَرشَفُ القَهوَةَ السَّاهِمَة.. وَأُشعلُ فِيهَا السَّجَائِرَ عَمداً.. وَقَد كَانَ نَهَاني عَنهَا الطّبِيب قُلتُ: يَا طَبيبي هَأَنَذَا.. تُهتُ فِي الدَّربِ.. وأَعمَى المَسَارْ أُسَارِعُ خطوي على ظِلِّ دُخَاني.. لَعَلِّي أُلاَقي…









