التصنيف الحديث

صمت وألف لماذا”

“صمت وألف لماذا” بعيدة عن المشهد نعم أنا بعيدة أشاهد وأسمع من بعيد لكنّ قلبي لا يعرف المسافة يتأثّر يحزن يثور وكأنّ الّذين هناك يسكنون في الجهة اليسرى من صدري. أراهم صامتين فأصرخ في داخلي لماذا لا يتكلّمون لماذا لا…

مرساة الكرامة

مرساة الكرامة   لم أكن يوما ظلّا يتبعُ خطاك ولا قلبا يُقيمُ على عتبةِ الانتظار   كنتُ سماء منحتكَ فسحةَ الحلم وفجرا غسلَ عن روحكَ غبارَ الاسفار   لكنّ قلبك لم يحفظ النّعمة نسي أنّ النّورَ لا يبقى لمن استبدل…

فـي السَّـريـرِ الضَّـوْئِـيِّ

فـي السَّـريـرِ الضَّـوْئِـيِّ ـــــــــــــ أيَّـة هيئـةٍ للسُّلالـةِ الآنَ ؟ وأنا أتشبّـثُ بـأدراجِ الصَّبيحـةِ وجـسدي لا خـوف فيـه أو عليـه “هـدْرومِيـتوم” ليستْ سوى نظرتُكَ في تلك الصَّبيحة وهوَتْ ، حالمةً ، على الـوجنةِ الـمـائيَّـةِ ملـوِّحة لحظةَ أيـقـظتْـني شفتـاكَ لسانُ قُبلـة شراييـني…

عُصْفُورَةٌ خَضْرَاءُ

عُصْفُورَةٌ خَضْرَاءُ هَذِى اَلْبِلَادُ لِي، وَكُلُّ اَلْبِلَادِ أَنَا حِينَ تَشْتَدُّ غُرْبَتِي اَلشَّهِيَّةُ لِلْعَوْدَةِ تَتَّسِعُ ضِحْكَتِي رَغْمَ اَلْهَوَاجِسِ رَغْمَ اَلشُّحُوبِ اَلْمُكَدَّسِ عَلَى أَفْوَاهِ اَلْعَابِرِينَ كُلُّ ذُنُوبِي اَلَّتِي اقْتَرَفْتُهَا أَلْوَانٌ جَدِيدَةٌ لِأَرَاجِيحِ اَلْوُصُولِ إِلَى وَطَنٍ يَسْكُنُنِي أَرْقُصُ عَلَى أَضْوَاءِ مَصَابِيحِهِ اَلْمَمْلُوءَةِ بِالزَّغَارِيدِ…

« فأنطقت البلبل » للأديبه حسناء سليمان …

شكرًامن القلب أديبنا المبدع د. Abdelkarim Baalbaki فقراءتك لحروفي تُحييها بمعانيها   القراءة:   Hasna Sleiman كتبت حسناء سليمان… فأنطقت البلبل، فإذا به ينطق بضمير وطن.   في هذا النص، لا تكتفي حسناء سليمان بتوظيف الرمز، بل تمنحه حياةً كاملة؛…

بين أشلاء المشاعر.

=========== شعر الدكتور رفعت شميس ———– كان ظنّي …. أنّ بعضَ الودّ يبقى عندَ منْ كانتْ ودادي أنّ عشقَ الروحِ أنقى حينَ دار الحبُّ سُكْراً في فؤادي . كان ظنّي …. أنّ سَعْداً سوف ألقى مثل روحي في سُعادي .…

خريف رحيل العشق

خريف رحيل العشق   على الطّريقِ الملتفِّ يمشي القلبُ مثل مسافرٍ يحملُ ما تبقّى من دفءٍ في حقيبةٍ من غبار.   الرّيحُ خلفه تسأل: هل الرّحيلُ قرارٌ أم انكسارٌ أم حكمةُ من عرفوا أنّ البقاءَ لا يورقُ دائماً؟   في…

أشياء

أشياء   لِلرِّيحِ عَادَةٌ سَيِّئَةٌ كُلَّمَا مَرَّتْ بِقَرْيَةٍ سَرَقَتْ أَصْوَاتَ الْكِلَابِ وَتَرَكَتْهَا تَنْبَحُ بِالصَّمْتِ وأَنَا أُرَبِّي فِي جَيْبِي حَصَاةً صَغِيرَةً أُنَادِيهَا: أَبِي…! هِيَ تُشْبِهُهُ هِيَ أَكْثَرَ الْأَشْيَاءِ ثَبَاتًا. ذَاتَ مَطَرٍ كَادَتِ السَّمَاءُ أَنْ تَقَعَ رَأَيْتُهَا تَتَدَلَّى مِنْ غُصْنِ غَيْمَةٍ مُتْعَبَةٍ…

يوليو إلياذة للشوق

يوليو إلياذة للشوق عيشها لما الكون يضيق… جوا صبرك…. زي لمسه من نبي واعمل غبي خليك لآخر لحظه…. جواها الحبيب… افضل صبي و ارسم ملامحك ف الطريق… الخوف نجاة والشوق غريق… والبحر كان عاشق تفاصيل الوجع قرر يكمل فاصطدم باللي…

للعابِرِينَ بِقَلْبِهِمْ

للعابِرِينَ بِقَلْبِهِمْ فَوْقَ الدِّمَاءِ حِكَايَة لِلْآبقين المَعْذِرَه بَعْضُ المَرَايَا يَا حَبِيبَةُ… إِنْ تَشَظَّتْ سَافِرَه تُدْمِي خُطَاكِ…. وَتَسْتَبِيحُ المَغْفِرَه بَعْضُ الحَقِيقَةِ … كَابْتِسَامَات الصَّبَايَا… فِي صَبَاحِكِ مُزْهِرَه ​فَلْتَنْتَظِرْ أَنْ تَقْطِفَ الشَّمْسُ النِّهَايَاتِ البَرِيئَةَ… وَالحَنِين… تُعِيدُ تَشْكِيلَ الأَنِينِ مُكَشِّرَه قَدْ تَرْتَضِيكَ الآنَ……