التصنيف الحديث

كتبت إليه

كتبت إليه تقول:   أردت أن أحبّك بطريقتي أتقاسم خبز صوتك مع العصافير .. وأستثني بصمة إصبعكَ في ترتيب فوضاي وأرتدي صوتك ناياً وميجانا ولكن المسافة قصّت لي أجنحتي وأبعدتني إلى مضارب الانتظار ف هلّا أتيت إليّ سرقت لفافة شفتي…

أنا أمرأة

أنا أمرأة … برجي هوائي المزاج عمري الباقي بقية من أمل لا تسلني عنه لا يهمّ إن طال أم قصر يكفيني عناق ملؤه الصّدق … قلبي معلّق ما بين دمعة ….. وابتسامة وفرحة مؤجّلة…. بمداد الحلم مجدّدا سأكتب وأسدل الجفون…

بالمقلوب

بالمقلوب   كيفَ تثقينَ بشاعرٍ يبكي مع الأغاني، يرقصُ مع قطّة، يكلِّمُ الهواءَ، ويفتحُ ذراعيهِ للغيمةِ الّتي تتوسَّلُ خلفَ زجاجِ النّافذةِ؟ .. يربِّتُ على وسادتِهِ كي تنامَ مرتاحةً، ويقولُ لقميصِهِ: تصبحُ على خيرٍ يا صديقي. …. يدوِّنُ في دفترِ الشّعرِ…

كتبتُ اسمك

كتبتُ اسمك   بين الخوف واليأس ارتجف كنجمٍ مُنهك أسيرُ وحيدًا في شوارع الصّمت والرّيحُ تهمس أين أنت؟ كأنّ العالمَ يبحث عن أثرك تطولُ اللّيالي في آهاتي الفارغة المملوءةُ فقط بذكرياتٍ لن تُمحى أبدًا وعطرٍ يرفضُ الرّحيل يا أنت…. الّذي…

سيمفونية

سيمفونية بقلم الشاعر  رأفت عبد العال   على ذاكرة الأيّام ترك حلمه يتسوّل أنفاسه وعلى وقع نبضاته يستفيق جفن التّمنّي يداعب سراب أجنحة أمنياته وكم طافت بساحات السّراب أحداقه يقتات زبدًا من بقايا شظايا ضحكاته يستدعي صرير سنابك رحى صخرة…

سيمفونيّةُ اللّطف

سيمفونيّةُ اللّطف   حينَ يغدو اللّطفُ نبضَ الوجدانْ   يُزهرُ النّاسُ غيوماً.. غيثُها طمأنينةْ   لا يمرّون كأطيافٍ بعيداً في الزّمانْ   بل يمدّون دروبَ العمرِ.. بستاناً وسكينةْ   همْ لِأرضِ الرّوحِ مطرٌ في الجفافْ   همْ ضياءٌ.. يطردُ ليلَ…

لا تطفئ الشّمس

لا تطفئ الشّمس… وروحي في غروبها وأملٌ بلا شاهد ظلّ أسير قلبي وفي عيني حيرى وشوك مزروع على دربي والزّهر مكنون في قلبي همس ووشوشات وشفاه ظمأى وفي صدرى حنين وتمتمات ولهى وحكايا هوى ونداء لعيني سيبقى لكفّي هذا البرود…

أيّها المستقبل

يا … أيّها المستقبل قرٌرت التّحليق لا تخذلني عند أخذ الطّريق خذ كما تشاء من الأيٌام وامنحني ولو قليلا من اللّحظات أيٌها الحبّ اقترب واجتثٌ أوردتي لألقّب بشهيدة الإنتشاء سأعصر كلٌ السّحب وأروي التّلال عندها… أتعطّر بطيب الأرض وارتقي إلى…

أنت تسافر

أنت تسافر بقلم الشاعر                                                          رأفت عبد العال   لا تحمل معك متاعًا…

مِحْرَابِ الرُّوحِ

“مِحْرَابِ الرُّوحِ”   فِي “مِحْرَابِ الرُّوحِ”.. أُشْعِلُ قِنْدِيلَ الحُبِّ   وَأَمْسَحُ عَنْ وَجْهِ الكَوْنِ.. غُبَارَ الحَرْبِ   أُطَلِقُ كُلَّ “خُرَافَاتِ” الحِقْدِ.. بِنَافِذَتِي   وَأَغْسِلُ بِالـمُزْنِ.. حَنَاجِرَ هَذَا الشَّعْبِ   لا الحُدُودُ تَحُدُّ شُمُوسَ المَحَبَّةِ فِينَا   وَلَا “الأَسْوَارُ”.. تَمْنَعُ عَنَّا..…