حَنينٌ على عَتَباتِ القَلْب

حَنينٌ على عَتَباتِ القَلْب

حَنِّي عليَّ…

كَمَا يَحنو الغُصْنُ الرَّيَّانُ

إذْ تُدَاعِبُه الرِّيحُ

فَيَتَمَايَلُ

ولا يَنْكَسِرُ.

ابتسامَتُكِ…

كَانَتْ تُعِيدُ الرُّوحَ

إلى نَبْضِي،

وتُزْهِرُ في دَاخِلي

حُقُولاً مِنَ الأَمَلِ.

 

تَعَالَي

فَإِنَّ أَطْيَافَكِ

تُقِيمُ كُلَّ مَسَاءٍ

في زَوَايَا وَحْدَتي،

وتُشْعِلُ في القَلْبِ

حِكَايَاتٍ

لا تَنَامُ.

فَإِنْ غَادَرْتِ

فَخُذِي مَعَكِ

مَا تَبَقَّى مِنْ وَجَعي،

واتْرُكِي لي

ذِكْرَى

تُضِيءُ لَيَالِيَّ،

فَمَا زَالَ القَلْبُ

يَنْتَظِرُ

ذَلِكَ المَوْعِدَ

الَّذِي لا يَجِيءُ،

وَمَا زِلْتُ

كُلَّمَا مَرَّ النَّسِيمُ

ظَنَنْتُهُ

يَحْمِلُ إلَيَّ

صَوْتَكِ…

وَحَنِينَكِ.

 

كَمْ تَمَنَّيْتُ

أنْ يَكُونَ حِضْنُكِ

وَطَناً

أَعُودُ إليهِ

كُلَّمَا أَرْهَقَنِي

طُولُ الغِيَابِ.

بقلم الشاعر مؤيد نجم حنون ظاهر

العراق