يا عبيرَ الموانئِ

يا عبيرَ الموانئِ

 

يا عبيرَ الموانئِ

يا روعةَ الفصلِ في عينيكِ

يا قصةَ الحبِّ

الّتي لا يجفُّ مدادُها

ولا ينتهي نبضُها

ولا تهجعُ الآمالُ في مقلتيها

ولا تزولْ

 

يا عطرَ روحي

وسلسبيلَ دمي المُذابِ على كفِّ نايٍ قديمْ

يا فجرَ أيامي الحائرةِ

وشمسَ نهاري

 

يا صفصافةً عانقتْ في ضفافِ النّيلِ أوراقَها

ويا أغنيةً شدا بها عاشقانِ

على مركبٍ من خيالٍ ونورْ

داعبتْ كفّاهما الماءَ

عندَ الأصيلْ

 

أُحبّكِ..

يا فجرَ عمري الرّحيقَ

وعمري الجميلْ

 

أُحبّكِ..

ولنْ تُبعدَنا موانئُ المنفى

ولنْ تُفرّقَنا جغرافيا البلادِ المواتْ

ولنْ يكونَ بعمرِنا مستحيلْ

 

أُحبّكِ يا حُسناً أتى بهِ النّهرُ

فاغتالَ جدبَ الصّحاري بصدري

فغدا بالحبِّ فوقَ قلبي

يسيلْ

 

يا شيئاً فريداً

وقلباً أصيلاً

وأصلاً نبيلاً..

 

سعيد إبراهيم زعلوك

رفعت للتصميم