





بَينَ الشَّوقِ وَالغِيابِ أُقاوِمُ فيكَ الغِيابَ، لَكِنَّ الغِيابَ— كَبَحرٍ إِذا هاجَ— لا يُغالَبُ. أَمشي إِلَيْكَ، وَفي صَدري طَريقانِ: واحِدٌ يُضيءُ بِاسمِكَ، وَآخَرُ يَتيهُ كُلَّما اقْتَرَبَ. أَقولُ: لَعَلَّ الزَّمانَ يُخطِئُ مَرَّةً، فَيَجمَعُ ما فَرَّقَ، وَيُصلِحُ ما أَفسَدَتْهُ المَسافاتُ، لَكِنَّ الأَيّامَ—كَعادَتِها— تَعرِفُ…




