
حسناء سليمان تكتب.. نفتقدك في الرواد سلمى صوفاناتي
أُبحِرُ في صَمتِ الرُّؤى وريشتي نَجمٌ
تَهدي الخُيولَ إذا ما ضلّها الدَّربُ
وأرسمُ الحلمَ ضوءًا في مجرّتِهم
كأنّني اللّيلُ والأنفاسُ والشُّهبُ
حرفي جناحي، ودفترُ البوحِ مِرسايَ
إن ضاقَ صدري، فبالحاناتِ أَنسكُبُ
ما عدتُ أرسمُ شكلَ الكونِ من ورقٍ
بل صِرتُ أرسمهُ من داخلي… قلبُ
سلمى صوفاناتي
الإعلاميّة والأديبة :”سلمى صوفاناتي “والمُحاورة اللّبقة والمُثقّفة…
كتاباتُها تُلقي الضّوء على ما تعتّم في أيّامِنا من فنّانين وموسيقيّين ونوابغَ ازدحمت يومََا المسارح والشاشات بعطائهم …
كم بحوثُها تشدّنا بأسلوبها الشّيّق!… فتُعرّفُ الأجيالَ الجديدة على جميل الأمس المختلفِ بما فيه من إفادة وسعادة نفتقدُها في حاضرنا المشحون بالميديا …
أين الفرح الماضي والعقول المنفتحة على روعة الحياة ؟
أين نحن منها اليوم في عيالنا، والكلُّ مشدود إلى هاتفه ،لا يسمع ولايرى…فلا ننتبه لما يشلُّ دماغَ النّاس ؟!…
“سلمى صوفاناتي” إنّكِ تنتزعين بمنشوراتِكِ هذه البرمجة الهادفة للتّغيير المقيت المؤذي ،الّتي تخرق الأدمغة وتُشمّعها، وتمنعها من التّفكير السّليم بفرحٍ …ممّا يُقوّضُ أساساتِ حضارتنا والقيم والأخلاق والمبادئ والأصالة …
كم نصوصكِ وأبحاثك مهمّة ونفتقدها حيثما تكتبين …صديقتنا :سلمى! …
نفتقدك في الرّواد نيوز …
نسأل الله القدير لك الشّفاء … وتعودين بإذنه تعالى إلينا…
غرقُنا اليوم المؤلم … لا يسلم منه أحد إلّا بالوعي وتسليط الكلمة سلاحََا لاستعادة الحياة الّتي يستحقّها الإنسان ليعيش بأمانٍ وكرامة
فلا تستباح حياة الآخرين بكلّ الطّرق …
ننتظر عودتك ويملأنا الأمل والتفاؤل الّذي يُوقدُ فينا التّطلّع الى حياةٍ ملأى بالعطاء والخير والسّلام …
الإعلاميّة والقّاصّة والكاتبة : “سلمى صوفاناتي ” كلّ التّقدير والمحبّة لجهودك المبذولة والمثمرة في عالمنا المتعطّش للأمان…
ونسألُ اللهَ القدير لك الشّفاء العاجل…
حسناء سليمان :٢٠٢٦/٤/٣٠











