التصنيف الحديث

يا مَن يُذيبُ الصَّخْرَ

يا مَن يُذيبُ الصَّخْرَ عَذْبُ حَديثِهِ وَيَكادُ مِنْ وَجْدِ الحنينِ يُذابُ ما بالُ قَلْبِكَ لا يَلينُ كَأَنَّهُ جَبَلٌ تَحَجَّرَ لا عَلَيْهِ سَحابُ تُصْغي إِلَيْكَ الرُّوحُ وهيَ جَريحةٌ فالسُّكوتُ فيها موجِعٌ وَغُيابُ ويَظُنُّكَ العَطْشَانُ غَيْثا هاطِلاً فإِذا وَرَدْتَ الماءَ صارَ سَراب(ا)…

يُمكنكَ

يُمكنكَ أن تزرعَ وردة لكن لن تسطيعَ أن ترسمَ خارطةً لعطرها   من صِيّغٍ مختلفةٍ ابتكرتُ كثيراً من الحياوات ومنها أيضاً مللت   لم أنتمِ يوماً إلّا للمستحيل   تذكّرتُ دهشةَ البداياتِ إذ كنتُ صرخةً ترى في الأفقِ البعيدِ صرخة…

دعني أكِتُبُ

دعني أكِتُبُ على كتفك أشعاري .. وأوقع تحت رسغك بحروفي الأولى .. دعني أنقش على عُنقك ما حُذف من الأبجدية .. !! وأربت على ظهرك بكلّ اللّغات، وأجمع فيك المعاني البديلة .. !!   فأنتَ أوّل دواويني .. وآخر مُعلّقاتي…

حبٌ

حبٌ …….. 1 “أُحبُّ الحبَّ من اسمهِ، لا أعرفُ شكلَه أو رسمَه” هكذا كانتْ تصدحُ. (شادية) كيف لي أن أُخبرَها؟ أنّي عرفتُه من اسمِه ورسمهِ وطولهِ وعرضِه وحتى ملابسه الدّاخليةَ ارتديتُها مع ذلك مازال عصيّاً على مداركي الكاهلةِ. كأن يُقالُ…

وداعًا سيّدى الشّاعر

وداعًا سيّدى الشّاعر   قصيدة لسيد العديسى   «يموتُ… ليشعروا بالنّدمِ» من الآن سيشعرون بالحسرةِ وسيتألّمونَ من الخَسارةِ لأنّ ندمَهم عليكَ جاء متأخّرًا هم الّذين لم يَشعرُوا ولو للحظةٍ واحدةٍ بوجودِك بالرّغمِ من أنّك طوالَ عمرِك بينهم. …   سيذكرونَ…

على مقاس البحر

على مقاس البحر أبسط ذكرياتي أغرقها بماء وريحان وبعضا من زهور البرتقال انتظر منها أن تزهر وتغدو حكاية من زمرّد ومن ياقوت وبالرّغم من أنّ الكنوز في حقيقتها مخبّأة في الظّلال لكنّها ومهما امتلأت بالضّوء تبقى مجرّد ظلال مليئة بالظّلمة…

لا أحدَ يعرفُ

لا أحدَ يعرفُ أب هذه القصيدة. رآها أحد الأقارب و هي تجذبني من كُمّي في الشّارع، خجلَتْ منه، فغطّتْ عُنوانها بطرفِ فستاني. حاولَ أن يلاعبها، أن يداعبَ شعرها فٱنفكّت القوافي المضفورة و تطايرتْ على وجهه. في إحدى المرّات، لمحتنا جارةٌ…

يراقصني

يراقصني يراقصني طيفكَ كلّ ليلة ويراودني الحنين ويضطرب الصّدر أختبئ من وجداني كي لا أبوح شربت دمع الأرض ودمعي السّخيّ نهران كوّنا بحرا هذه السّماء تبتزّني كلّما حاولت أن أغفو سمات خارطتي شتات أشجار مكسرة الأغصان وَبردُ أحلامي تلُّ رماد…

بقول لك إيه

بقول لك إيه يابو عبدالله ماتفك ياخويا وسلمها وسيبها على الله وحمولك ع المولى إرميها قول إن شاء الله وانا اعمل إيه يابومساعد الواد درويش اهو دخل الجيش كان بيساعد والبنت فرحها خلاص قرب على إبن مجاهد مبروك لبنتك سعديه…

يُسَمُّونَنِي “ظَمَأً”

يُسَمُّونَنِي “ظَمَأً” وَأُسَمِّينِي “ارْتِواءً”… يُسَمُّونَنِي دُنْيَا، مَنْ لَا يُؤْمِنُونَ بِـ “سِين” إِلَهِ القَمَرِ، وَأُسَمِّينِي “آساً”.. ذَاكَ المَنْفِيّ فِي الأَخْضَرِ الكَوْنِيِّ مُنْذُ الأَزَل ذَاكَ المَغْمُور بِنُطَفِ الأَسَاطِيرِ….   جَبْهَتِي حَدْسٌ بَرِّيٌّ وَعَيْنِي دِيمَةٌ عَذْرَاءُ، لِرَغَدِ الخُلُودِ أَسْلَمْتُ نَفْسِي، دُنْيَا…. الآس، هَكَذَا…