










يُسَمُّونَنِي “ظَمَأً” وَأُسَمِّينِي “ارْتِواءً”… يُسَمُّونَنِي دُنْيَا، مَنْ لَا يُؤْمِنُونَ بِـ “سِين” إِلَهِ القَمَرِ، وَأُسَمِّينِي “آساً”.. ذَاكَ المَنْفِيّ فِي الأَخْضَرِ الكَوْنِيِّ مُنْذُ الأَزَل ذَاكَ المَغْمُور بِنُطَفِ الأَسَاطِيرِ…. جَبْهَتِي حَدْسٌ بَرِّيٌّ وَعَيْنِي دِيمَةٌ عَذْرَاءُ، لِرَغَدِ الخُلُودِ أَسْلَمْتُ نَفْسِي، دُنْيَا…. الآس، هَكَذَا…