أقول للوقت

أقول للوقت

تمَـهَّلْ قليلاً

ففي صدري طفلٌ

ما زال يُصدِّق أنّ النّجومَ رسائلٌ

وأنَّ الأمّهات لا يرحَلن

وأنّ الأملَ باقٍ

وأنَّ الموتَ

فكرةٌ سيّئةٌ اخترعها التّعبُ

فيجيب:

أنا سيّد الانتصارات

لكنّ البعض يحوّلُ خسارته أمامي

إلى إيقاعاتٍ وأغنيات

ويرقصُ من شدّة الألمِ

فأقول:

يا سيّد الانتصارات

لسنا أقوياء كما نظنُّ،

ولا ضعفاء كما ترانا

نحنُ مجرّد عابرين

نستعيرُ من الفرحِ دقيقةً

ومن الحزنِ سنوات

ثمّ نمضي

فاديه عريج