
أَغَارُ مِنْ رَاحَةِ الْمَعْنَى
أَغَارُ مِنْ رَاحَةِ الْمَعْنَى إِذَا لَعِبَتْ
بِنَاهِدِ النَّصِّ،
أَوْ كَفُّ الْمَجَازِ دَنَا
مِنْ نَظْرَةِ الْحَرْفِ، مِنْ إِيمَاءِ مُفْرَدَةٍ
تَجُوبُ رَوْضَ الْحُلَا
مِنْ مُقْلَتَيَّ أَنَا
أَغَارُ مِنِّي إِذَا جَالَتْ بِخَاطِرَتِي
شِعْرًا،
فَأَسْحَقُ عَظْمَ الشِّعْرِ إِنْ حَسُنَا
فَالشِّعْرُ كَالْحُبِّ مَخْلُوقَانِ مِنْ عَدَمٍ
كِلَاهُمَا فِي رُؤَى الْعُشَّاقِ
مَحْضُ سَنَى
وَقِبْلَتَانِ لِكُلِّ الْمُغْرَمِينَ، فَهَلْ
يَجُوزُ حَجٌّ
إِذَا فَاتَ الْحَجِيجُ مِنَى؟
…..
فايز أبوجيش











