التصنيف الحديث

على عتبةِ الرُّوح

(على عتبةِ الرُّوح) بقلم/ فاديه عريج   ماءُ الحُزنِ يا صديقي حين يخرج من العينِ لا يُـغرِقُ صاحبه بل يُـنقذهُ من الغَـرقِ في نفسه ! فإذا ضاقت بك الدّنيا لا تُحارب دمعتك وإذا ضحِكتَ، لا تعتذرْ للحزنِ فالأحزان كثيرة بما…

الرّحيل

الرّحيل مللتَ ارتحالا والأوجاع تضربني بين أسوار وأغلال احمل بين أضلعي ذكريات دياري طفلي وقيثاري الطّير هاجر والأزهار ذابلة لذا حان إبحاري كم جريت وصرخت حتّى أبكيت زماني إن أردت خبرًا منّي تلقاه بين أدراجي وأوراقي وأشعاري ستجد كنوز الحبّ…

رجلٌ يجرُّ تابوتَه اليوميّ

رجلٌ يجرُّ تابوتَه اليوميّ   كان أبي يقولُ إنّ الرّجالَ الّذين يُكثرون من الصّمت يُخفون في حناجرهم مقبرةً جماعيّة. وأنا كلّما فتحتُ فمي خرجتْ منه رائحةُ قطارٍ متأخّر و امرأةٍ نسيتُ اسمها على مقعدِ الانتظار. في الحيِّ كانوا يظنّونني نجّارا…

شذى العبرات

شذى العبرات قلوبٌ ضلّت… مساري وتعثّرت ثمّ حلّت… بداري عبرت سحابةٌ… فضائي سقت النّفس… رحيقي نضرٍ نثر… أزهاري وفاضت كشذى… عبراتي اضطرب الفؤاد… ونادى واستقرّ بأعماق… كياني عصفت كنسيم… أيّامي وانتشى الثّغر وغابت… آلامي بسمةٌ تعيد لي… حياتي وتواري ملامح……

أرْضُ الجَنُوبِ

أرْضُ الجَنُوبِ ………………….. ……. نَفَرتْ الدّمعة من عيني أمام مشهدٍ يختصر وطننا بلد العجائب : فرحٌ هنا ووجعٌ هناك. مطار القليعات ( مطار الرّئيس رينيه معوض ) يفتح أبوابه للحياة في الشّمال ونبارك ونفرح بذلك والجنوب يتمزّق تحت الألم ونتألّم…

أنا اللى الدنيا ظلمتنى

أنا اللى الدنيا ظلمتنى وعديت بحور يمين وشمال وجه الوقت أبوح سرى أنا اللى إديت كثير ياما وكنت غريبه عن نفسى سامحت كثير وخاب ظنى لناس مالهاش نصيب منى أنا اللى حكيت قصتى لحالى وصعبت نفسى وخانتنى وعمرى ما إشتكيت…

كفى

كفى… أوقِفُوا حِياكةَ الرّايات لم يعُدْ لدينا احتمالات ولا أطفالٌ نروي لها حكايات.. بُحَّ صوتُ القلم تحشرجَ الحرفُ في حلقِه وبلغَ الحزنُ مداه لا دموعَ في العينِ ولا كلامَ يليقُ بالوجع حينَ يموتُ الوطنُ تحزنُ السّماءُ ويبكي الرّجاءُ وتنطفئُ في…

حقيقة حلِـم

. حقيقة حلِـم .. لا تنـام وبـالك مسيّـر حلِـم خافن يضيـع لا تكابر لا تنـازع لو بـزغ فجـرك حلِـم بـالك لا ترِدّهـا الصوغـة ألـك مبسـم ربيـع وأحفر بمستحيلك واقع احجار العلِـم الدنيا صلفــة وخِسـر بيهـا كلمـن يبيـع لو طال ليلك…

أنا والزّمان

أنا والزّمان   ما عادَ يَهزُّني مَرُّ اللّيالي   ولا أرهبُ خريفاً في حُقولي   أنا السَّبعونُ، نُورٌ في كِياني   يُعانقُ كِبرياءَ بَوحِ عُقولي   رسمتُ على السُّطورِ دُروبَ عُمري   حِكايةَ حُبٍّ، وعَزفَ نُحولِ   إذا ما غابَ…

صدى الذّوبان …

صدى الذّوبان   تفيضُ أنهارُ الهوى في مآقي الوجلْ،   ويتدفّقُ الحبُّ -طهرًا- من كفّيكَ كأزلْ،   أذوبُ..   في كَونٍ لا يحدُّه مَدَى،   أصيرُ فيهِ..   وأنتهي فيهِ،   فأنا الّتي في صمتِها ضَجَّ الوجودْ.   تاهت ملامحي…