التصنيف الحديث

الياسمينة

الياسمينة:   رأسي كجرّةِ خمرٍ مُلئتْ دمعاً ! ثقيلٌ ثقيلٌ كأهداب عيوني حالةُ اليقظةِ بعد سُكرٍ طويل. رأسي ” شوالةُ ” قشٍ ممطوطٌ بدون عناية. وفي تلافيفه أدغالٌ من حكايا عبَّاد الشّمسِ. في رأسي تمتزج صورةُ الوطن بالنّميمة والحذاء بالكرباج…

كذبت

كذبت   لن أكتب مرّة أخرى هكذا قرّرت جفّ النّبع وكسرت أقلامي فقط.. أرني أكفّ التّمنّي سأقرأ لك الكفّ كما علّمتني تقطّعت بنا السّبل كأنّ لا شيء فيك و مفرغة أنا منّي أفكّ رموز الخرائط في الرّكن امرأة ها هي…

بَينَ الشَّوقِ وَالغِيابِ

بَينَ الشَّوقِ وَالغِيابِ أُقاوِمُ فيكَ الغِيابَ، لَكِنَّ الغِيابَ— كَبَحرٍ إِذا هاجَ— لا يُغالَبُ. أَمشي إِلَيْكَ، وَفي صَدري طَريقانِ: واحِدٌ يُضيءُ بِاسمِكَ، وَآخَرُ يَتيهُ كُلَّما اقْتَرَبَ. أَقولُ: لَعَلَّ الزَّمانَ يُخطِئُ مَرَّةً، فَيَجمَعُ ما فَرَّقَ، وَيُصلِحُ ما أَفسَدَتْهُ المَسافاتُ، لَكِنَّ الأَيّامَ—كَعادَتِها— تَعرِفُ…

مَعْقِلُ المَجْدِ …

بقلم الشاعر … خالد كرومل ثابت مَعْقِلُ المَجْدِ … بقلم: خالد كرومل ثابت   يَا مِصْرُ هُبِّي، فَإِنَّ الحَقَّ فِي عَجَلِ وَالسَّيْفُ يَفْضَحُ دَعْوَى الزُّورِ وَالدَّجَلِ   مَا العِزُّ إِلَّا بِحَدِّ السَّيْفِ نَعْرِفُهُ وَالخِزْيُ مِيرَاثُ مَنْ فِي الجُبْنِ لَمْ يَزَلِ…

قلعة الخلود …

بقلم الشاعر … سمير الزيات قلعة الخلود … ــــــــــــــــ مَاذّا أَقُـــولُ حَبِيبَتِي عَنْ قَلْعَةِ الْوَهْمِ الْعَجِيبْ؟ هِيَ قلْعـَةٌ غَيْرَ الْقـِلاَ عِ وَإِنَّهـَا سِجـْنٌ كَئِيـبْ مَاذَا أَقُـولُ عَنِ الْجـَوَى فِي ظُلْمةِ الْلَّيْلِ الرَّهِيبْ فَأَكـَادُ يَقْتُلُنِي الأَسَى وَالْوَجـْدُ فِي هَذَا الظَّلاَمْ فَتَرَفَّقِي…

حِينَ يُهْزَمُ القَلْبُ …

حِينَ يُهْزَمُ القَلْبُ طَائِعًا لَمْ أَكُنْ أَعْرِفُ أَنَّ لِلْعَيْنِ وَطَنًا يُهَاجِرُ إِلَيْهِ القَلْبُ بِلَا جَوَازٍ وَلَا أَنَّ الرُّجُوعَ مُسْتَحِيلٌ حِينَ يَكُونُ الطَّرِيقُ مِنْ ضَوْءٍ وَحَنِينٍ مَرَرْتِ… فَاهْتَزَّتِ الجِهَاتُ الأَرْبَعُ فِي دَاخِلِي وَسَقَطَ اسْمِي مِنْ فَمِي كَأَنِّي لَمْ أَكُنْ قَالُوا: هَذَا…

على سجادةِ الصلاة تُذبحُ المدنُ النازحة

قصيدة النازحون على سجادةِ الصلاة تُذبحُ المدنُ النازحة عدنان الطائي تمهيد في زمنٍ تتشظّى فيه المدن وتضيع فيه القيم، يولد النزوح كجرحٍ مفتوح لا يندمل. والأفاعي أحرقت عشبها الأخضر، والقضاة يمارسون نزقهم فوق قوانين العدالة والسماء. هذه القصيدة ليست وصفًا…

لَن أَلْتَقيَ بِكَ

لَن أَلْتَقيَ بِكَ   أَعْلَمُ أنّني لن ألتقي بكْ بَيْدَ أنَّ روحي تتوقُ لرؤيتكْ أتركُ الرّصانةَ و الرّزانةَ لباقي العُمُر دَعْ رُوحَك تُبْحِرُ في سُفُنِي و اتْرُكْ قَلْبَك يَعْلُو بأمواجِ العشق دَلِّلْ راحَتَيْكَ على قلبي حينَ يَهُبُّ الرّيحُ تأتي تأتيني…

أَنَا وَحْدِي

أَنَا وَحْدِي عصمت شاهين الدوسكي   أَنَا وَالوَحْدَةُ وَاللَّيْلُ أَسْهَرُ وَالخَيَالُ يَمِيلُ أُبْحِرُ وَالبِحَارُ كَثِيرَةٌ أَغْرَقُ وَالغَرَق عَلِيلٌ …. لَا الذِّكْرَيَاتُ القَدِيمَةُ تُلْهِمُنِي لَا الذِّكْرَيَاتُ الجَدِيدَةُ تُسْعِدُنِي يَا رَبِّي الوَحْدَةُ قُلْ لِي كَيْفَ أَجِدُ نَفْسِي العَنِيدَةَ …. أَبْحَثُ عَمَّنْ يُوَاسِينِي…

يا إلٰهي

يا إلٰهي… أَمِنَ المَعقولِ أنَّ الطَّبيعةَ تنحني ليأسي والغُيومُ تُسرِعُ خُطاها كأنَّها تَحمِلُ حُزني إلى السَّماءِ؟ يا إلٰهي! أتشعُرُ السَّماءُ بي حتّى تَكادُ عيونُها تَمطُرُ قبلَ أجفاني؟ أمْ أنَّني حين ضاقَ بي صدري نَثَرْتُ نفسي في الأُفُق فصارَتِ الغيماتُ أوجاعي…