أرثيهِ في وحشتي ”لا شيء يعجبني

دخلتُ للنّصِّ من بوَّابةِ الزَّمنِ

 

معي نبيُّونَ منفيُّونَ في الوطنِ

 

كان ”امرؤ القيس“ مغشيًّا على طللٍ

وكنتُ أضغطُ فوق الزرِّ ”أحزنني“

 

تأثَّرَ ”المتنبي“ حينَ قلتُ لهُ:

لا خيلَ لا ليلَ لا بيداءَ تعرفني

 

كتبتُ شعرًا كثيرًا .. صاحَ بي قلمي:

لا أكتبُ الشِّعرَ إنَّ الشِّعرَ يكتبني

 

وجئتُ من زمن الفصحى إلى زمني

أجيبُ بالنَّفي عمَّا كادَ يسألني

 

كيف الخروجُ من النّصِّ؟ اتّكأتُ على

صمتي وكان طنينُ الصَّمتِ في أذني

 

نامَ الدَّراويشُ إلَّا واحدًا وأنا

أرثيهِ في وحشتي ”لا شيء يعجبني“. بقلم احمد مناوي