التصنيف الحديث

حِينَ مَرَرْتَ …

حِينَ مَرَرْتَ… اِنْكَسَرَ الضَّوْءُ أَنَا الَّذِي تَكَسَّرَ فِي عَيْنَيْهِ الضَّوْءُ حِينَ مَرَرْتَ… كَأَنَّكَ لَا تَعْبُرُ شَارِعًا بَلْ تَعْبُرُنِي. لَمْ يَكُنْ فِي الْقَلْبِ مُتَّسَعٌ لِزِلْزَالٍ آخَرَ، لَكِنَّكَ جِئْتَ، فَانْشَقَّ الْهُدُوءُ، وَتَنَاثَرَ الصَّبْرُ كَزُجَاجٍ قَدِيمٍ. كُنْتُ أَظُنُّ الْحُبَّ اِحْتِمَالًا جَمِيلًا، نَافِذَةً تُفْتَحُ…

درويش

درويش و سارح فى البلاد طواااااااف ماشى بيذكر دائما فى الله انا الدرويش وما املكشى غير السبحة وخطوة رجلى ع السكة وقولة حى وأنا الدرويش بموت وبعيش بقول يا حياة بشوف ياما وبتأمل فى بنى أدمين بتألم وقلبى حزين على…

مشاعر الحبّ

مشاعر الحبّ قبل رؤياكِ وجودها في حياتي كان مستحيلاً ومخيّلتي كانت تعجز أن تبني للحبّ بيت شعر أو تعيش إحساس عاشق قال عن حبّه كلاماً جميلاً وأفكاري لم تعتقد يوماً أنّ للحبّ فكرةً أو وجوداً والأن بعد رؤياكِ فاضت الدّنيا…

معشوقتي جنّيّة

معشوقتي جنّيّة بقلم : محمــد سليمــان أبوسند   لا أُبالي وإن بالت عليّ الأيام طيور اللّيالى باهتةَََ كضباب الفجر ماطر وجهها ممتلئ بحمرة خجل يكسوه ألم ممتزج بكسوف ككسوف الشّمس لم أكن يوما بها شغوفًا على سطور الكلمات خسوف كلّما…

حاليّاً

حاليّاً، لا بأس بالمشي ساعاتٍ طويلة طقسٌ تؤجلين به حقيقةَ الأشياء خطوةً، خطوةً عليك أن تُفكّكي ألغامَ الحُزن تحتَ قدميك أن تبطلي مفعول كلِّ ذكرى بصبرٍ يليقُ بشخصٍ مرَّ بكلِّ هذا القدر من الخسائر هل يموتُ الميٍْتُ مرّتين؟ ستُذكِّركِ بهِ…

صرخة وجع

صرخة وجع   لا شيء يشبه هذا الازدحام في صدري… كأنّ العالمَ انكمشَ واختار أن يسكن بين أضلعي   الأصواتُ لا تُسمَع، بل تُرى… تتدلّى من سقف الذّاكرة ككائناتٍ شفّافة، تلمعُ قليلًا ثمّ تنزف.   الأطفالُ ليسوا صراخًا، بل سؤالٌ…

لم يكن حبًّا

“لم يكن حبًّا… بل قدَرًا”   لم يكن لقاؤك صدفةً عابرة، بل كان سطرًا خفيًّا في كتاب القدر، وكأنّ الأيام، منذ البدء، كانت تمهّد الطّريق لخطاك.   جئتَ… فارتبك قلبي كما ترتبك الفصول حين يتأخّر الرّبيع قليلًا، وكأنّ في حضورك…

الرّحيل

الرّحيل مللتَ ارتحالا والأوجاع تضربني بين أسوار وأغلال أحمل بين أضلعي ذكريات دياري طفلي وقيثاري الطّير هاجر والأزهارُ ذابلة لذا حان إبحاري كم جريت وصرخت حتى أبكيت زماني إن أردت خبرًا منّي تلقاه بين أدراجي وأوراقي وأشعاري ستجد كنوز الحبّ…

تقولُ الغيمةُ

تقولُ الغيمةُ: أَخْرِجْ يدكَ من تحت ثيابي أنا خائفةٌ ودمي ما زال هاربا لابدّ أن نلتقي هناكَ فوق الرّوابي مرِّرْ أناملَكَ ببطءٍ على شفتَيَّ والتقط عسلي بفمك اجتهدْ كثيرا قبل أن يتحلَّلَ جسدي إلى قِطَعٍ متناثرةٍ من الحلوى أرغبُ أن…

لعيون امرأة في سواكن

لعيون امرأة في سواكن عبدالباسط الصمدي أبوأميمه اليمن كان قليلا من الفرح يكبر في صدري و تكتسي شغاف القلب بألوان الأزهار وكان قليلا من الورد ما ينبت بصحراء وترتدي حبّات الرّمان مياه الأمطار لست بطبيب جراح أنا المهندس الّذي أدركه…