التصنيف الحديث

شذى العبرات

شذى العبرات قلوبٌ ضلّت… مساري وتعثّرت ثمّ حلّت… بداري عبرت سحابةٌ… فضائي سقت النّفس… رحيقي نضرٍ نثر… أزهاري وفاضت كشذى… عبراتي اضطرب الفؤاد… ونادى واستقرّ بأعماق… كياني عصفت كنسيم… أيّامي وانتشى الثّغر وغابت… آلامي بسمةٌ تعيد لي… حياتي وتواري ملامح……

أرْضُ الجَنُوبِ

أرْضُ الجَنُوبِ ………………….. ……. نَفَرتْ الدّمعة من عيني أمام مشهدٍ يختصر وطننا بلد العجائب : فرحٌ هنا ووجعٌ هناك. مطار القليعات ( مطار الرّئيس رينيه معوض ) يفتح أبوابه للحياة في الشّمال ونبارك ونفرح بذلك والجنوب يتمزّق تحت الألم ونتألّم…

أنا اللى الدنيا ظلمتنى

أنا اللى الدنيا ظلمتنى وعديت بحور يمين وشمال وجه الوقت أبوح سرى أنا اللى إديت كثير ياما وكنت غريبه عن نفسى سامحت كثير وخاب ظنى لناس مالهاش نصيب منى أنا اللى حكيت قصتى لحالى وصعبت نفسى وخانتنى وعمرى ما إشتكيت…

كفى

كفى… أوقِفُوا حِياكةَ الرّايات لم يعُدْ لدينا احتمالات ولا أطفالٌ نروي لها حكايات.. بُحَّ صوتُ القلم تحشرجَ الحرفُ في حلقِه وبلغَ الحزنُ مداه لا دموعَ في العينِ ولا كلامَ يليقُ بالوجع حينَ يموتُ الوطنُ تحزنُ السّماءُ ويبكي الرّجاءُ وتنطفئُ في…

حقيقة حلِـم

. حقيقة حلِـم .. لا تنـام وبـالك مسيّـر حلِـم خافن يضيـع لا تكابر لا تنـازع لو بـزغ فجـرك حلِـم بـالك لا ترِدّهـا الصوغـة ألـك مبسـم ربيـع وأحفر بمستحيلك واقع احجار العلِـم الدنيا صلفــة وخِسـر بيهـا كلمـن يبيـع لو طال ليلك…

أنا والزّمان

أنا والزّمان   ما عادَ يَهزُّني مَرُّ اللّيالي   ولا أرهبُ خريفاً في حُقولي   أنا السَّبعونُ، نُورٌ في كِياني   يُعانقُ كِبرياءَ بَوحِ عُقولي   رسمتُ على السُّطورِ دُروبَ عُمري   حِكايةَ حُبٍّ، وعَزفَ نُحولِ   إذا ما غابَ…

صدى الذّوبان …

صدى الذّوبان   تفيضُ أنهارُ الهوى في مآقي الوجلْ،   ويتدفّقُ الحبُّ -طهرًا- من كفّيكَ كأزلْ،   أذوبُ..   في كَونٍ لا يحدُّه مَدَى،   أصيرُ فيهِ..   وأنتهي فيهِ،   فأنا الّتي في صمتِها ضَجَّ الوجودْ.   تاهت ملامحي…

أقسمتُ …

(أقسمتُ ) أن أكون المرأةَ الّتي لا تتبدّل، مرّت الأعوام،وتبدّل كلُّ شيءٍ حولي، إلّا وفائي لكَ. وأقسمتُ أن أحفظَ حبّكَ في قلبي كما تُحفظُ الأشياءُ الثّمينةُ في الصّناديق المغلقة، فوجدتُني أحرسُ أحزانكَ قبل أفراحكَ، وأخافُ عليكَ من وجعٍ قد لا…

يَا أَيُّهَا الوغد

— ((يَا أَيُّهَا الوغد))   يَا أَيُّهَا الَّذِي يَرْقُصُ عَلَى حُزْنِي تَلْهُو وَقَلْبِي قَدْ شَبَّتْ بِهِ النَّارُ   أَلَا يَكْفِيكَ مَا جَنَيْتَ مِنْ غَدْرٍ وَقَدْ كَتَمْتُ مِنَ الخِذْلَانِ أَسْرَارَ   وَهَبْتُكَ كُلَّ مَا فِي القَلْبِ مِنْ عِشْقٍ كَأَنِّي أُعَاشِرُ فِي…

حياة

حياة.. تتمدّد الجهنميّة على سور حديقة مهملة   كان السّحاب جاحدا وبعيدا….   وكانت تنمو، تلِد ُ العطر والألوان…   وإن كان السّحاب جاحدا وبعيدا…   كانت تتناسل ..   غير أنّ السّور يبدو ضاق بها..   فانهار….   هكذا…