التصنيف الحديث

وداعًا سيّدى الشّاعر

وداعًا سيّدى الشّاعر   قصيدة لسيد العديسى   «يموتُ… ليشعروا بالنّدمِ» من الآن سيشعرون بالحسرةِ وسيتألّمونَ من الخَسارةِ لأنّ ندمَهم عليكَ جاء متأخّرًا هم الّذين لم يَشعرُوا ولو للحظةٍ واحدةٍ بوجودِك بالرّغمِ من أنّك طوالَ عمرِك بينهم. …   سيذكرونَ…

على مقاس البحر

على مقاس البحر أبسط ذكرياتي أغرقها بماء وريحان وبعضا من زهور البرتقال انتظر منها أن تزهر وتغدو حكاية من زمرّد ومن ياقوت وبالرّغم من أنّ الكنوز في حقيقتها مخبّأة في الظّلال لكنّها ومهما امتلأت بالضّوء تبقى مجرّد ظلال مليئة بالظّلمة…

لا أحدَ يعرفُ

لا أحدَ يعرفُ أب هذه القصيدة. رآها أحد الأقارب و هي تجذبني من كُمّي في الشّارع، خجلَتْ منه، فغطّتْ عُنوانها بطرفِ فستاني. حاولَ أن يلاعبها، أن يداعبَ شعرها فٱنفكّت القوافي المضفورة و تطايرتْ على وجهه. في إحدى المرّات، لمحتنا جارةٌ…

يراقصني

يراقصني يراقصني طيفكَ كلّ ليلة ويراودني الحنين ويضطرب الصّدر أختبئ من وجداني كي لا أبوح شربت دمع الأرض ودمعي السّخيّ نهران كوّنا بحرا هذه السّماء تبتزّني كلّما حاولت أن أغفو سمات خارطتي شتات أشجار مكسرة الأغصان وَبردُ أحلامي تلُّ رماد…

بقول لك إيه

بقول لك إيه يابو عبدالله ماتفك ياخويا وسلمها وسيبها على الله وحمولك ع المولى إرميها قول إن شاء الله وانا اعمل إيه يابومساعد الواد درويش اهو دخل الجيش كان بيساعد والبنت فرحها خلاص قرب على إبن مجاهد مبروك لبنتك سعديه…

يُسَمُّونَنِي “ظَمَأً”

يُسَمُّونَنِي “ظَمَأً” وَأُسَمِّينِي “ارْتِواءً”… يُسَمُّونَنِي دُنْيَا، مَنْ لَا يُؤْمِنُونَ بِـ “سِين” إِلَهِ القَمَرِ، وَأُسَمِّينِي “آساً”.. ذَاكَ المَنْفِيّ فِي الأَخْضَرِ الكَوْنِيِّ مُنْذُ الأَزَل ذَاكَ المَغْمُور بِنُطَفِ الأَسَاطِيرِ….   جَبْهَتِي حَدْسٌ بَرِّيٌّ وَعَيْنِي دِيمَةٌ عَذْرَاءُ، لِرَغَدِ الخُلُودِ أَسْلَمْتُ نَفْسِي، دُنْيَا…. الآس، هَكَذَا…

الرّمز الحقيقي

الرّمز الحقيقي !… نحترم رجال الدّين كرمز يُمثّل المسيح على الأرض ،المسيح الرّحوم المُحبّ… في عظةِ الجبل أطعم الجماهير وبقي في السّلال الكثير… ماذا يفعل رموزك يا يسوع على الأرض؟ أما يكفينا أنّ دولتنا تسمح ان نموت على أبواب المستشفيات…

خرائط من رماد

خرائط من رماد   رضا الحديدي / مصر   وَيْلٌ لَنَا يا صَديقي جِئْنَا هُنَا مُتَأَخِّرِينَ سُكَارَى مِنْ نُعَاسِ القُرُونْ نَحْمِلُ خَرَائِطَ مِنْ رَمَادْ وأَنَاشِيدَ لَمْ تُغَنِّهَا حتّى الطُّيُورْ.   أَتَرَى؟ كُتِبَ عَلَيْنَا أَنْ نَصِلَ بَعْدَ الحِكَايَة أَنْ نُجَالِسَ أَنْقَاضَ…

حقيبةالعودة

حقيبةالعودة دوما نحضر حقائب السّفر نجمع فيها كلّ الأشياء لم’ لا نحضر حقائب العودة ؟ حقيبة حياتي ثقيلة محشوّة بكلّ الأشياء الخادعة أزلت منها كلّ مايمتّ لصلة الدّم فصارت أخفّ ثقلا” لأنّ أوّل الصّفعات كانت من الأهل والأقارب سقطت أرضا”…

بَيْنَما أَنا غَارِقَةٌ

بَيْنَما أَنا غَارِقَةٌ في رَتْقِ ثَوْبِ المَساءِ بِإبْرَةٍ مِنْ سُكُونٍ ومِحْجَرٍ نَاعِسْ، أَغْزِلُ لَكَ مِنْ كَتَّانِ الحَيْرَةِ أبْجَدِيَّةً مَضْفُورَةً بِلُعابِ الضَّباب. أَنْفُثُ فِيها زَفِيرَ المَوَاقِدِ المَهْجُورةِ وأُسْرِجُ خُيُوطَها مِنْ مِشكاةِ العَدَمِ، فَأَنَا لا أَصُوغُ حَرْفاً.. بَلْ أَسْتَلُّ شَظايا الذَّاكِرةِ مِنْ…