



أُورْكِيدْيا القَلبِ لَمْ أَكنْ أَعْلمُ أَنّ الطَّريقَ الّذي اِجْتزتُهُ نَحْوكَ سَيكُونُ أَطْوَلَ مِن عُمرٍ وَلِأنِّي مَعكَ لا أُحْسِنُ الاِلْتِفاتَ خَالفْتُ إِشَاراتِ المُرورِ حِينَ مَدَدْتَ يَدكَ فَاسْتلْقيْتُ آمِنةً علَى صَدرِ الحِكايَة كانَ الوَقتُ مُوسيقَى الكَلامُ أُغْنياتٍ النَّظرَةُ أَرقَّ مِن…



ذَاكِرَةٌ تُتْقِنُ التَّخَفِّي لَمْ أَنْسَ… لَكِنِّي أَتْقَنْتُ فَنَّ الإِخْفَاءِ، كَمَنْ يَطْوِي جُرْحًا دَاخِلَ ابْتِسَامَةٍ مُتْقَنَةٍ. أُسَمِّي الأَشْيَاءَ بِغَيْرِ أَسْمَائِهَا، كَيْ لَا تَلْتَفِتَ إِلَيَّ الذِّكْرَى، لَكِنَّهَا… تُجِيدُ العُثُورَ عَلَيَّ حِينَ أَضْعُفُ. فِي المَسَاءِ، حِينَ تَنْسَحِبُ الضَّوْضَاءُ وَتَبْقَى التَّفَاصِيلُ عَارِيَةً، أَسْمَعُ خَفْقَ…



بَينَ الشَّوقِ وَالغِيابِ أُقاوِمُ فيكَ الغِيابَ، لَكِنَّ الغِيابَ— كَبَحرٍ إِذا هاجَ— لا يُغالَبُ. أَمشي إِلَيْكَ، وَفي صَدري طَريقانِ: واحِدٌ يُضيءُ بِاسمِكَ، وَآخَرُ يَتيهُ كُلَّما اقْتَرَبَ. أَقولُ: لَعَلَّ الزَّمانَ يُخطِئُ مَرَّةً، فَيَجمَعُ ما فَرَّقَ، وَيُصلِحُ ما أَفسَدَتْهُ المَسافاتُ، لَكِنَّ الأَيّامَ—كَعادَتِها— تَعرِفُ…
