التصنيف الحديث

مع اقترابِ السّاعةِ

مع اقترابِ السّاعةِ البائسة . .  اتّخذتُ قراري الّذي لايشبهُني أبداً .   أريد أن أصبحَ شرّيرة . .   فهذا العالم أخرق . . وضيع . البردُ فيه صقيعيّ والدّفءُ أشبهُ مايكون بنسمةٍ نحاول القبضَ عليها بأصابعِ القلب اليابسة…

يا ربّةَ الحسنِ

يا ربّةَ الحسنِ حتُى في تلفّتِها يميلُ الجمالُ إليها دونَ إنكارِي   تلفّتي نحوَ قلبي نظرةً خَجِلةً فلعلَّ في لحظِكِ ما يُطفئُ ناري   قد أدنفَ القلبَ حبٌّ بتُّ أحملهُ حتّى طغى التِّيهُ في دربي وأسفاري   أما ترينَ بأنَّ…

على عتبات المشيب

على عتبات المشيب   أَسيرُ على دَربِ السّنينِ كأنّني   غريبٌ، وبَوحُ الذّكرياتِ غِناءُ   أُداري بقلبي جُرحَهُ وشُجونَهُ   وفي وجهِ أيامي.. هدوءٌ وضّاءُ   تعبتُ، ولكنْ لم أبعْ عزمَ رحلتي   ففي عُمقِ روحي للثّباتِ نِداءُ   إذا…

كل واحد فينا شايل

كل واحد فينا شايل م الشقا حبة جروح فينا ده اللي دمه سايل واللي طلعت منه روح واللي تعبان من ظروفه واللي مش قادر يبوح هيا دنيا ومكتوبالك يوم بتفرح ..يوم تنوح   دنيا بيقسمها ربك كل واحد شال له…

اخر سطر

اخر سطر حتي عمـــري كان خساره      ف المكان ما طمرش ليه؟  بس عنـــــــــدي ١٠٠ اماره      اني ع الاحـــــلام ماضيه نص حلــــــــمي و ذكرياتي      لو نسجت خيــوط حياتي كل شــــــــــبر ف المحطه      لسه…

فتش في روحك

فتش في روحك   فتشت جوا الروح تبوح مين السكن قالت فداك القلب ينده ياوطن سكن الوطن جوه الألوف متعبي عينه بميت شجن   ورسمت من ألف القصيدة بحور معاه جوا البحور الموجه عاليه وصوت بآآآه مستني شط بخضرته  رغم…

عذرا

عذرا  عَفواً فَمَا كَانَ شِعري قَبلُك يَدري  بِأنَّ الحُسنَ يُحيي مَيتَ صَدري ظَنَنتُ الصَّمتَ في لُغَتي وَقاراً  فَمَا بَالُ الوَقارِ مَضى بِنَحري لَمَحتُكِ فَارتمى لُبّي صَريعاً  وَتاهَ القَلبُ في زَخّاتِ طُهرِ كَأنّي ما رَأيتُ الشَّمسَ قَبلاً  وَلا ذُقتُ الهَوى إلّا…

إطلالة

. إطلالة    تنثرحروفا” أصابعك من جمان حقول ياسمين  وزهر بيلسان  عشرة فصول أم موسمان أنتظرتك طويلا  وألف ألف قصيدة  صغتها برقة وحنان  زرعتك على ضفاف قلبي زهرة حب واقحوان  تفتحت في صقيع الفصول دفءً …. وحلما”….. أسرجت خيلي ليلا”…

في تمَـلُّـقِ

في تمَـلُّـقِ    القصيدةُ لا تَـهِـمُّ بــي ولا أتَّـهِمُ وحيـك الذي حشـرني مع الغاويـن بشُبهـةٍ ظالمــة وهو يُبصِر حشودي في التّلقّـي بكـامل زُهدهـا   بما تأبَّطتُ من تصوّفٍ لمقـام إلهـامـك   وما أعَدَّتهُ نُسوكي لكهنوت إجلالك من لوعـة  ومن خُطـام…

بَقَايَا عِطْرٍ

بَقَايَا عِطْرٍ عَلَى الطَّرِيق مَرُّوا كَأَنَّ المَسَاءَ يَجُرُّ خَلْفَ خُطَاهُ أَسْرَابَ عِطْرٍ، وَأُغْنِيَةً ضَائِعَةً كَانَتْ تَنَامُ عَلَى شُرُفَاتِ القَلْبِ. لَمْ أَعْرِفِ الوُجُوهَ تَمَامًا، لَكِنَّ العُيُونَ، حِينَ لَامَسَتْنِي، تَرَكَتْ فِي دَاخِلِي ارْتِجَافَ بَحْرٍ يَبْحَثُ عَنْ مِينَاءِ نَجَاةٍ. مَرُّوا سَرِيعًا… كَأَنَّ الرِّيحَ…