التصنيف الحديث

وكالعادة

وكالعادة … يعاندني ليل طويل ويُورّق عيني عن أن تغفى أو تنام فجيوش الهموم تداهم مخيّلتي وتحيط بي وتحتل رأسي تماما أنا الشّقيّ أنا الّذي أبكتني نوائب دهري وأرضعتني مرارة الأيّام الى حد الثّمالة أنا ذاك …. كائن استبد به…

تحت التّشطيب

تحت التّشطيب ..!! عن فعل رياح الخماسين وخريف الخوف اللي بيصبغ شعرك بالشيب ونتيجة العمر المرهونة على ورقة بتسقط ورا ورقة من علم الغيب عن بنك الحظ اللي خاصمني وخصم لي حلاوة أيامي وفايتلي مشاعري وأحاسيسي حبة كراكيب ..!! وخطاوي…

الحلم حين يتكلّم …

بقلم الشاعرة …د.سحر حليم أنيس    الحلم حين يتكلّم …   أمشي، وفي كتفيَّ ليلٌ يُجرِّبُ اسمي ويُخطِئه، فتضحكُ المرآةُ من فمِ الغياب. أفتحُ رأسي فتفرُّ منهُ الطّيورُ كأفكارٍ خجولة، تتعثّرُ بالمعنى ثمّ تطير. قلبي ……….. غرفةٌ بلا جدران، يدخلها…

زيدي يا مصر بالحلا يَمّة

زيدي يا مصر بالحلا يَمّة يا مصر يَمّه زيدي بالحَلا زيدي واُتمايَلي بثوب العِز والنَخوَه .. وزيدي إملي عُيونِك فَرَح .. أَمَل .. واُتمَخطَري مِتزَنَرَه بالنيل على خَصرِك يطَيرِك فوق البِلاد .. يراقِص نَهضِتِك ويبقى كل يوم عيدِك .. وِعيدي…

نارٌ من رماد

كان صادقًا جدًّا حين قالَ لي: “لن يفرّقَنا إلّا الموت” قالها وأصابعُهُ لا تزالُ معلّقةً على أوتارِ العودِ كأنّهُ كان يعرفُ أنَّ بعضَ الألحانِ لا تُعزَفُ مرّتين وكان يحادثُني بالموسيقى يخبّئُ اعترافاتِهِ بين مقامٍ وآخر ويتركُني أفهمُ مِنِ ارتجافةِ وترٍ…

أصلي ازاي 

أصلي ازاي وانا زهني شارد نساي بتيجي الواردة والشاردة ويتخانقوا على فكرة واشوف أحداث ماليها أساس وعيني تزوغ عن القبلة وإيدي تحرك الدبلة واصيد التايهه بالنبلة تجيلي الدنيا في الركعة أجمع فيها اظبطها في غمرة شغلي فنسيتها في سجدة جت…

صحبة السوء

صحبة السوء ماشي ورايح لغابة. مليانة أسود وديابة. مع ناس خاينة و كدابة. والسكة طويله وضلمة. والشوك فيها مزروع. بابكي من غير دموع. واضحك وانا موجوع. واصرخ صوتي مش مسموع. وماشي في الضباب… لطريق مافيهوش رجوع. وعملت ذنوب كتير. وحياتي…

قصيدة حزن

قصيدة حزن حزن يعانقني يهزمني يطلق النّار في جنون يا أيّها الأمل أين أنت منّي اقترب لا تتركني يا نور الحياة ضوّي مكامني لا تترك العتمة في داخلي مكثت جنبها طول ليلي أداوي جروحها و أنسى جروحي أعانق المتاهات و…

كلُّ شيءٍ أرهقني

كلُّ شيءٍ أرهقني، البُعدُ المُوجِع، والحرف المؤجّج عيدُ مولدي المؤجَّل، فساتيني الضيّقة، أحذيتي المرميّة حين كُسِر كعبُها العالي، حقيبةُ يدي الخالية من أحمر الشّفاه، بطاقة هويّة مهترئة ومِرآتي الّتي هجرتُها منذ أعوام… كيف لي أن أسترجع أنوثتي الّتي لعبت بها…

أمّاه

أمّاه…أناديك..!! لم لا تجيبني..؟! أشمّ عطرك.. لكن..جسمك بارد.. لم يعد يدفيني..؟! أحسّ بأنياب ظالم تطحن عظامك وتقطع أنفاسك.!! بالله عليك. أخبريني..؟!؟ فمن بعدك يرضعني ويأويني..؟؟ بفعل وحشيّة الظّالم. شطرك ما عاد يرويني.. لم أكن قادرا أن أحميك من بطشهم ولا…