التصنيف الحديث

دواء الرّوح وطني

دواء الرّوح وطني                                                   حمام محمد….الجزائر ١ قلب  جفنتي… مسك الطّير جناحاه… 2 يتيم .. قهر ألبسه…

همس المرايا

همس المرايا   تجثُو الحقيقةُ فوق صدرِ مُكابِرٍ و الوهمُ طيّارٌ يظلّ مُسافرا   و الشكُّ صيّادٌ يسدّدُ سهمَه غبشٌ بعينه يستكينُ مُساورا   ما بين ليلٍ أو نهارٍ شهقةٌ و دمُ الظّنُون يسيحُ جُرحاً غائرا   ما بين صدقٍ…

كُنْ لي

كُنْ لي ..! *** حينَ يهبطُ اللّيلُ  على روحِي  كصومعةٍ مهجورة  تتبعثرُ السّاعاتُ  لا أحدَ يسمعُ ارتجافَ قلبي  كُنْ لي  الصّوتَ الّذي لا يُقال والوترَ الّذي كلّما مرّتْ عليهِ أصابعُ الحزنِ أضاء لا ابحثُ عن رجلٍ يشبهُ الآخرين بل عن…

وَعُدْتُ أسألُ نَفْسِي

وَعُدْتُ أسألُ نَفْسِي: مَنْ أكونُ أنَا ؟ فَجاوبَ الطِّينُ:  لَولَا النَّفْخُ ….  مَا كُنْتُ   أنوثَتِي لُغَةٌ في الغَيبِ غَامِضَةٌ حُروفُهَا النُّورُ،  والإحسَاسُ،  والكَبْتُ   أحبَبتُ حَتَّى تَلَاشَى الحدُّ في لُغَتِي وَصارَ نَهْرًا مِنَ اللّاشيءِ،  مَا رُمتُ   وَحِينَ قِيلَ:…

قبر الاشواق

قبر الاشواق   سأسكب الدّمع فوق قبر عشقنا وأسأل الدّهر صارخ هل برجعنا بات الأسى شعلة كادت بموقدها تشوي الحشا وتذيب القلب أضلاعا أخاطب الصّمت لعلّي بصوته أجد فيرجع الصّدى بأحزان ومواجعا ماتت بصدري الرّوح حين لاح لها نعش الغرام…

أثيرُ اللًَهب

أثيرُ اللًَهب في كـلﱢ لحظةٍ تَهرمُ داخلي امرَأةٌ وتُزهِرُ أُخرى.. تَتَقاسمُ جسَدِيَ  حُورياتٌ وملائكةٌ وقبيلةُ الغَجرياتِ *** في مَهدي لَهفَتي تَغفوُ  أرواحاً لَمْ تُخلَقْ بعد ***   أظمَى أنتَ لأمواجِ الياقُوت….؟ تلوَّى في صَخبِ الرَّملِ راقِبْ الدُلفينَ تارةً مِنْ بعيد وتارةً…

اذهبي …

اذهبي   اذهبي فالكلّ راحلٌ اتركي جراحاتي على حالها كفاك تعبثي بالمشاعر وتستردّين آﻻمها   اذهبي فكلّ منّا بات له حكايةَ حزن تثير غرابة قارئها   اذهبي لن تبقى الحياة على أشكالها ولا شيء دائم بذات الأمد حتّى الأنهار سيتغيّر…

لستُ خوان ميرو

لستُ خوان ميرو ولا أعلّقُ العالمَ على جدارٍ واحد كما يفعل الرسّامون حين يطمئنّون إلى فوضاهم. ولا أحبّ سلفادور دالي لأنّ الزّمن في لوحاته يذوب أكثر مما ينبغي. أنا رجلٌ عاديّ أقصى موهبتي أنّني أستطيع الجلوس طويلاً أمام كوب شاي…

نَهرني الأصحابُ

نَهرني الأصحابُ وملأتِ البلاد جيوبي بالحجارة واحداً واحداً جاؤوا ليشيّعوا جسداً مطفأ وحين تركوني في النَّهرِ كان جسدي يطفو وكانت الأحجار تنسحب من الجيوب وكان صوتٌ قديم  ميزتهُ..  ينادي: لك حياةٌ أخرى!  لك حياة ليست مشاعاً للأيدي  الّتي كسرت المجادف…

مَرْفَأُ الانْعِتَاق …

مَرْفَأُ الانْعِتَاق     أَغْـفِي عَلَـى كَـتِفِي كَيْ تُلْـجِمِي الْوَجَـعَا   مُـذْ غَـابَ وَجْـهُكِ هَـذَا الْقَلْبُ مَا هَجَعَا       أَغْــفِـي.. لَــعَـلَّ وَرَاءَ الْـجَـفْـنِ مُـنْـتَبَذًا   يَــأْوِي إِلَـيْـهِ شَـتَـاتٌ مِـنْـكِ قَــدْ جُـمِعَا       أَسْـنَـدْتِ رَأْسًــا كَــأَنَّ الْأُفْــقَ…