التصنيف الحديث

كلمة صغيرة

حين تسرقنا الحرب… نكتب لنبقى أشتاق إليك، فيسرقني منك صوتُ الانفجارات أخاف أن لا تكتمل رسالتي أن لا نعيش إحساسها أن تضيع “أحبّك” بين دخانٍ وصمت دقائق السّاعة أخاف أن أصل إليك متأخّرة أو لا أصل… فأكتبك الآن وكأنّ الكتابة…

أُحبّك كأنّني أُهزم

“أُحبّك كأنّني أُهزم” هل الحبُّ قرار؟ أم تمرّدٌ أنيق يخلعُ عن القلبِ معطفَ اتّزانه ويركضُ حافيا نحوَ الجنون؟ أأقولُ لنفسي: سأُحبُّ غدا؟ كأنّني أُحدّدُ موعدا للدّهشة؟ كأنّ القلبَ موظّفٌ ينتظرُ إشارة البدء؟ لا… الحبُّ لا يقرأُ الرّوزنامة، ولا يعترفُ بالمواعيد،…

الذَّاهِبُونَ بَعِيدًا فِي دَمِي عَزَفُوا

الذَّاهِبُونَ بَعِيدًا فِي دَمِي عَزَفُوا لَـحْنَ الـحَنِينِ وَأَصْغَى قَلْبِيَ الخَزَفُ مَرُّوا وَقَدْ نَبَتُوا فِي مُهْجَتِي سَعَفًا وَخَلَّفُوا نَخْلَةً كَمْ خَانَهَا السَّعَفُ مَرُّوا خَيَالًا بِعُمْرِ الـمَوْجِ فِي خَلَدِي وَرِقَّةً مِنْ عُيُونِ الحُلْمِ تَنْذَرِفُ وَغَابَ فِي سَبَإِ الأَيَّامِ هُدْهُدُهُمْ وَعَادَ مُنْكَسِرًا يَقْتَاتُهُ…

جمال روح

كتبت حسنا سليمان جمال روح ” أيّتها الحمامةُ النّاعمةُ الملمسِ”… سليه: حبوبُ القمحِ المرْبِكِ : من أين جلبْتَها؟. أتترقّبُ ريشاتِ الحرّيّة؟. نظرةُ الطّيور بين يديكْ خائفة ،،، مستكينة كن طيّب القلب مجنونةُ الحروف متروحنة أجنِحَتُنا أخفّ من جسدنا أرواحُنا الثّملة…

في مواقف

في مواقف في الوجود .. ماتتنسيش   يبقى فيها كمية بطوله.. ماتتحكيش   حاجه تستاهل عشانها إنك تعيش   يبقى فيها الخير حدود .. ماتنتهيش   لما توقف بين خيار إنك تكون أو لاتكون والإرادة جوه منك زي جيش  …

بيروت حرام هذا الغيم الأحمر 

بيروت حرام هذا الغيم الأحمر   لست أكتب أنا مثلك تماما يا بيروت شيء ينزف فيّ ….على مهل يُشبهك يُخفي صراخه في جيوب الدّخان .. فالصّوت يُدان ياربّ ونحن نتدرّب على القهر كما نتدرّب على الصّمت والألم يُطيلُ إقامته فينا…

أنا زعلان

  أنا زعلان       بس انا زعلان       واخد علي خاطرى وفيه جوايا من الأحزان       أنواع لساها يادوبك خام       زعلان       مش عاوز ارمى كلام ولا حتى سلام…

رماد البحر وأصداء الخلاص

رماد البحر وأصداء الخلاص     الكاتب:   حمّام محمد       أبوابٌ محروقة   ظلُّ المحاريب يبقى   بين الرّماد       ريحُ بحرٍ تمرّ   تصحو الأسطورة في   عينِ الحجارة       زهرةٌ وحدها…

بين الحلم والتّوبة

ملخّص:   ومضات هايكو ترصد حلم الهجرة، وفتنة العيون، ثمّ يقظة الرّوح والتّوبة، في انتقال سريع من اضطراب الدّاخل إلى صفاء العودة.       العنوان:   “بين الحلم والتّوبة”       الكاتب:   حمّام محمد      …

أنا الشّجرةُ الّتي لم تحترقْ 

أنا الشّجرةُ الّتي لم تحترقْ إلّا لتضيء. .. أمدُّ إليكَ أغصاني المُتلألئةَ وأنثُرُ حولَكَ أوراقي النّديّة أوراقي وبراعمي الّتي تدفعُ الأسى وتبتكرُ النّورَ للقلوبِ العاشقةْ … مازلتُ ألاحقُ الفرحَ كفراشةٍ يجذبُها العطرُ والضّوءُ أنا – الّتي أجادتْ احتراقَها الصّعبَ أمامَ…