التصنيف الحديث

حينُ يكونُ الشّفاءُ وجعًا

حينُ يكونُ الشّفاءُ وجعًا أنتَ علّتي، لا لأنّك تؤلمني، بل لأنّك الدّواءُ الوحيد الّذي يشبهُ الجرح. فيك يكتملُ الوجعُ حتّى يصيرَ مفهومًا، ويهدأ الألمُ حين يجدُ اسمهُ فيك. أمرضُ بكَ كي أتعافى منك، وأتعافى لأدركَ أنّ بعضَ الشّفاء أن نبقى…

أخافُ

أخافُ القادمَ من دونكِ؛ خوفَ من لا يملك حيلة، وتقطّعت به السّبلُ في أرضٍ سحيقة. لو واجهني وحشٌ في البريّة، وفي خيالي أنّي سأعود لأحكي لكِ ما حدث، لواجهتُه مطمئنًّا… أثق أنّي سأنجو فقط لأصنع لكِ قصّة جديدة. لكنّ عدم…

أَحْيَانًا

أَحْيَانًا، أَنْثُرُ وَرْدًا وَقَصِيدَهْ أَوْقِدُ مَصَابِيحَ الْمَسَاءِ عَلَى شَبابِيكِ التَّمَنِّي أَرْسُمُ شَمْسًا وَشَجَرَة تُغَنِّي… ثُمَّ أَبْتَسِمُ كَثِيرًا لِلْمَسَامِيرِ الَّتِي بَرَزَتْ فَجَأَةً أُعِيدُ دَقَّهَا كَي لا تَنْغَرِسَ فِي تَفَاصِيلِي وَأَعْتَذِرُ لِلْوَقْتِ وَالْقَلَمِ وَالْوَرَقِ وَلِصَوْتِي الْمُخْتَنِقِ وَأَضْحَكُ كَثِيرًا لِأَخْفِيَ دَمْعَةً شَارِدَةً ….…

لن تُطفأََ قناديلُ …

لن تُطفأََ قناديلُ أحلامِ ليلٍ  تنسَّكَ بوميضِ حبٍّ أغواني  وها الغيمُ يهطلُ النّدى لينحتَ الحياةَ على ذاكرةِ وجداني  آهٍ من حنينٍ يغدو مثقلاً  بوجعِ مسامٍ تنفثُ لحنَ أحزاني  فينشُبُ الشّوقُ مخالبَهُ مُعْتَنِقاً  نواميسَ النّسيانِ مُتَشَبِّثاً بدفءِ إدماني  ويا روحاً تنصهرُ…

صرخة الخيام

صرخة الخيام       أَتَـظُـنُّ مَــنْ حَـمَلَ الأَسَـى أَعْـوَامًا؟   وَتَــحَــمَّـلَ الــطُّـغْـيَـانَ وَالإِجْــرَامَــا       نَـسِيَ الْـمَآسِيَ كُـلَّهَا فِـي لَحْظَةٍ.!   وَغَــفَـا عَـلَـى حَــدِّ الْـجِـرَاحِ وَنَـامَـا       فَـلَقَدْ سَـقَطْتَ مِـنَ الْعُيُونِ بِلَحْظَةٍ   مَـا عُـدْتَ حَـقًّا…

عَصْرُ التَّفَاهَةِ

عِصْمَتُ شَاهِينِ الدُّوسَكِيِّ     وُلِدَ فِي عَصْرٍ مُثِيرٍ فِي صَدْرِهِ حُلْمٌ كَبِيرٌ نَاضَلَ مِنْ أَجْلِ الْحُلْمِ لَمْ يَعْلَمْ عَصْرهُ يَطِيرُ سُجِّلَ فِي مَدْرَسَةِ سَاعَةٍ الْمَدْرَسَةُ مَصْنَعُ طَاعَةٍ لَا تَفْكِيرٌ.. مَلَلٌ .. لَا إِبْدَاعٌ الْخَلَلُ لَيْسَ فِي الْقَاعَةِ الْجَامِعَةُ صُورَةُ…

اعترافي

  اعترافي   اعترافي في محراب جمالك مَا إن تأمّلت إشراقة الشّمس، حتَّى أدركت جمال بزوغك لأوّل مرّة كما أدركتها الآن في معنى الجمال الموسوم في لوحات النَّفس، بألوان حيويَّة متدفِّقة، فالجمال ينبلج مِن كوَّة النُّور والضِّياء؛ لتُحيل الحياة إلى…

سهام الشّوقِ

سهام الشّوقِ تُؤرِقُني وبُعدٌ كادَ يَقتُلُني   وَلَهيبُ نارٍ لا يُطفِئُها إلّا قُربٌ بِها يَأْسِرُني   ففي ثَناياها أُنسٌ يَشفي الرّوحَ ويُحييني   وفي هَجرِها ضَجَرٌ أمسى يَسحَقُني ويُعييني   فهل يَجودُ حُسنُكِ بِشَيءٍ مِنَ الإِحسانِ يَسقيني؟   غَارَتْ حَيْثُ…

ماذا لو

ماذا لو أشرقت في العمر شمسك وأضاء العمر دربا من أنفاسك وهلّلت بضيائك كعيد قادم لتبهج روحي المتعبة   ماذا لو حططت رحالك على عتبات قلبي ليهدأ شوقي قليلاً ولعلّني أنعم بارتياح ولو بقدر ضئيل لأتقاسم معك اللحظات والأوقات بحلوها…

ابتسامةُ السِّرّ

ابتسامةُ السِّرّ يا ضياءً لاحَ في صدرِ النّدى، كلّما أبصرتُ وجهًا منكِ سَطَعْ يا ابتسامًا صاغهُ نورُ السَّنا، فارتقى قلبي، ونادى: ما شَبِعْ أنتِ سرٌّ لو تجلّى لحظةً، لاحَ في الرّوحِ سؤالٌ وانقطَعْ كلّما طافَ الشّذا من ثغرِكِ، نورُ قامَ،…