التصنيف الحديث

   طبائع النساء …   

  بقلم الشاعر … يوسف عصافرة       طبائع النساء …    شمس الـشّـتاء وإن بانـت ملامِحُـها  للغدر تُفضي وإن أخلت لها السّحبُ   تــبدو وتـظــهر والجُــهَّـال تَحـسَـبُها  شمس الرّبيع وفي الغيمات تحتجبُ   تخـفـى وتـظـهر والأمــطـار تتـبعـها  الرّعــد زمـجـر…

تتمايلُ الأزهارُ في أغصانها 

تتمايلُ الأزهارُ في أغصانها  كالموجِ يرقصُ إن وصالكَ حلَّ   ويهلُّ طيفُكَ في مداراتِ الهوى لينيرَ كالنّجمِ البعيدِ مُطلَّا   وكأنَّ قلبي في غرامكَ مُدمناً يرنو ، ليبقى في رضابكَ ثَملا   وأنا الحبيبةُ إذ أراكَ ولن أرى  إلّاكَ ،…

نفحاتُها …

نفحاتُها …   ُفِي كَنَفِ الشِّعْرِ تَصَوّفْت أنا المُريدَةُ الّتِي عَلى مُرادِهِ شَبَّتْ وَهوَ المَعْشُوقُ الّذِي أَصَابَنِيَ مِن هَوَاهُ مَسُّ   تَأتِينِي مِنَ الأغيَارِ مَكْرُمَةٌ و مِن البَلَاءِ تَتَجَلَّى في مَوَاجِدِي كَراماتٌ وأنْسُ مَا شِئتُ يَومًا غَيْرَ قُرْبِهِ شيئًا ولا…

أقف بالنظّارة 

أقف بالنظّارة لا لِأرى العالم بل كي لا يُرَى شَقّ قلبي ………………. ريحُ الشّتاء أهرُب إلى نفسي وأعودُ أكثر وجعا ………………… على المفرق تَمرّ الأرواحُ تبحثُ عن أرواح وأتركُ قلبي للهفةٍ لاتُسمّى   مساء ديسمبريّا ” لحن حنين ”  …

سيقالُ

سيقالُ: كان وكان ثمَّ تحوَّلا كان الأخيرَ وكيف أصبحَ أوَّلا   ويقالُ: مهمومٌ بما لا ينتهي والكونُ حمَّلَهُ الأسى وتجوَّلا   ويقالُ: يلبسُ ثوبَ مظلوميَّةٍ سوداءَ فصَّلَ ثوبَها وتسوَّلا   ويقالُ: يتَّخذُ الكتابةَ مهنةً وعلى الكتابةِ كمْ أقامَ وعوَّلا  …

رَمَادٌ يَزْهَرُ

رَمَادٌ يَزْهَرُ لَمّا اِنْسَحَبْتَ مِنْ دَمِي، تَغَيَّرَ مِقْياسُ الرُّوحِ، وَصِرْتُ أُصْغِي لِخُطُواتِي كَأَنَّها تَتَعَلَّمُ أَوَّلَ دَرْسٍ فِي الوَحْدَةِ.   لَمْ أَعُدْ أَسْأَلُ الظِّلَّ عَنْ هَيْئَتِكَ، وَلَا أَسْتَدْعِي صَوْتَكَ إِذَا جَرَحَ اللَّيْلُ أَطْرَافَ نَافِذَتِي، فَقَدْ تَعَلَّمْتُ أَنَّ الغَائِبَ الَّذِي لَا يَعُودُ…

كيف نُوارِي عُرينا

كيف نُوارِي عُرينا ؟! في واقعة مزدحمة بالوجع سقطتْ آخر قلاعي الصّامدةُ اضطربت أفكاري …تأرجحت من هول المشهد .. قلّ الرّفقةُ وأنا أعبر طريقي إلى الحقيقة . لم يبق غيرُ ما يكفي من مشاعرَ وبوصلة لا تتّجه إلى فراغ ..…

دُرَّةُ البَحْرِ

    عِصْمَت شَاهِين الدُّوسْكِي   دُرَّةُ البَحْرِ وَالنُّورِ وَالقَمَر دُرَّةٌ فِيكِ الشَّوْقُ اعْتَمَر كَيفَ أُدَارِي نَظَرَاتِي وَأَنْتِ كُلُّ الجِهَاتِ وَالنَّظَر   أَنْتَظِرُ أَنْ تَكْتُبِي وَتَكْتُبِي أَشْعُرُ بَيْنَنَا نَبْضَ قَلْب بِحَارٌ وَمَسَافَاتٌ وَأَقْدَارٌ وَحُلْمٌ بَيْنَ أَطْيَافِهِ صَخَب   دَعِينِي أَتَغَزَّلْ…

أمويون

أمويّون نحن النّور سرج المعالي على جبهات المجد نركب فــــيلا مشاعل نـارٍ نحـرق الأرض نسمو نجوماً نهى الآيـات نمـشيه سيلا لنا النّائبات الحـمر كانت عـنـادي شباباً وشيباً المـاجـدات عـــويلا   وأصبـحنا الـيومَ  غواشي الطّغاة ونــرفـع رايـات الهـدى دلـيــلا على عابرات…

مقامٌ يفتح على النًور

أَنَا السَّائِرَةُ فِي أَثَرِ نُورِكَ أَلُمُّ بَقَايَا يَدِي، أَبْلُغُ مِحْرَابَكْ ​أَيَا رَجْعًا يَجِيءُ مِنْ غَيْبٍ سَاكِنْ هَلْ تَسْمَعُ خَفَقَتِي، أَمْ يَضِيعُ فَضَاؤُكْ ​أَنَا الَّتِي ضَاعَتْ فِي كُنْتِكَ الْوَاقِعْ وَكَانَ وَمَا كَانَ إِلَّا نُورًا وَوَاقِعْ ​يَا لَيْلُ، إِنِّي أَرَى فِي عَتَبَتِكَ…