
التصنيف الحديث


حبٌ

وداعًا سيّدى الشّاعر

على مقاس البحر

لا أحدَ يعرفُ

يراقصني

بقول لك إيه

يُسَمُّونَنِي “ظَمَأً”
يُسَمُّونَنِي “ظَمَأً” وَأُسَمِّينِي “ارْتِواءً”… يُسَمُّونَنِي دُنْيَا، مَنْ لَا يُؤْمِنُونَ بِـ “سِين” إِلَهِ القَمَرِ، وَأُسَمِّينِي “آساً”.. ذَاكَ المَنْفِيّ فِي الأَخْضَرِ الكَوْنِيِّ مُنْذُ الأَزَل ذَاكَ المَغْمُور بِنُطَفِ الأَسَاطِيرِ…. جَبْهَتِي حَدْسٌ بَرِّيٌّ وَعَيْنِي دِيمَةٌ عَذْرَاءُ، لِرَغَدِ الخُلُودِ أَسْلَمْتُ نَفْسِي، دُنْيَا…. الآس، هَكَذَا…

الرّمز الحقيقي

