






رَمَادٌ يَزْهَرُ لَمّا اِنْسَحَبْتَ مِنْ دَمِي، تَغَيَّرَ مِقْياسُ الرُّوحِ، وَصِرْتُ أُصْغِي لِخُطُواتِي كَأَنَّها تَتَعَلَّمُ أَوَّلَ دَرْسٍ فِي الوَحْدَةِ. لَمْ أَعُدْ أَسْأَلُ الظِّلَّ عَنْ هَيْئَتِكَ، وَلَا أَسْتَدْعِي صَوْتَكَ إِذَا جَرَحَ اللَّيْلُ أَطْرَافَ نَافِذَتِي، فَقَدْ تَعَلَّمْتُ أَنَّ الغَائِبَ الَّذِي لَا يَعُودُ…


عِصْمَت شَاهِين الدُّوسْكِي دُرَّةُ البَحْرِ وَالنُّورِ وَالقَمَر دُرَّةٌ فِيكِ الشَّوْقُ اعْتَمَر كَيفَ أُدَارِي نَظَرَاتِي وَأَنْتِ كُلُّ الجِهَاتِ وَالنَّظَر أَنْتَظِرُ أَنْ تَكْتُبِي وَتَكْتُبِي أَشْعُرُ بَيْنَنَا نَبْضَ قَلْب بِحَارٌ وَمَسَافَاتٌ وَأَقْدَارٌ وَحُلْمٌ بَيْنَ أَطْيَافِهِ صَخَب دَعِينِي أَتَغَزَّلْ…


أَنَا السَّائِرَةُ فِي أَثَرِ نُورِكَ أَلُمُّ بَقَايَا يَدِي، أَبْلُغُ مِحْرَابَكْ أَيَا رَجْعًا يَجِيءُ مِنْ غَيْبٍ سَاكِنْ هَلْ تَسْمَعُ خَفَقَتِي، أَمْ يَضِيعُ فَضَاؤُكْ أَنَا الَّتِي ضَاعَتْ فِي كُنْتِكَ الْوَاقِعْ وَكَانَ وَمَا كَانَ إِلَّا نُورًا وَوَاقِعْ يَا لَيْلُ، إِنِّي أَرَى فِي عَتَبَتِكَ…