التصنيف الحديث

مِزَادُ اللَّيْلِ

مِزَادُ اللَّيْلِ   فِي مَمَرَّاتِ المَدِينَةِ تَتَدَلَّى لَافِتَاتٌ خَانِقَةٌ تَطْمِسُ صَوْتَ الحَقِّ، وَتُرَوِّجُ لِبَضَائِعَ لَا يَمَسُّهَا نُورُ الضَّمِيرِ.   وَعَلَى الأَرْصِفَةِ، تُسَاقُ الأَجْسَادُ كَأَضْلَاعٍ مَكْسُورَةٍ فِي مِزَادٍ صَامِتٍ لَا يَسْمَعُ أَنْفَاسَهُ إِلَّا العَارُ.   وَرُودُ الرَّبِيعِ، تَهْوِي فِي أَوْحَالِ ضَيَاعٍ…

على خشبة مسرح عقلي الباطن

على خشبة مسرح عقلي الباطن لعب الجوكر دور القاضي إللي حاكمني بتهمة إني مشفق جداً على جلادي أنا مش خايف مني اكمني دمي السايل يشهد إني قبل الميته الصغرى ليلاتي أنا متعود اجلد ذاتي جلد الذات من جنس الذات كبح…

تَبَـدل الأيـــام

تَبَـدل الأيـــام قـالوا المروءة بالأمـوال نكسبها والـعلـمُ علـمُ الفيـسِ لا الكـتُـبِ والدِّيـنُ أصبحَ بالمِحرابِ موقعُهُ تبقى الفضـيلة للحـكّامِ والنُّـخَبِ ما الفقــيه إذا مـا كان ذا بَــذَخِ؟ إنّ الفقــيه كثير الـمـال والذّهبِ أمّـا الـزّواج فـبالدّيــنار نحـسِـبهُ ليس الزّواج زواج الأصل والنّسبِ…

أنا والنجوم

أنا والنجوم   على موعدٍ مع النجوم،ألفتُها…   أحببتها …   لا أدري أيُّنا وُجِدَ قبل الآخر!   عند السّعادة يقولون لي …   في عينيكِ تلمع !   أدورُ فرحاً لترتبط بذيلِ فُستاني   كلّ ليلةٍ أكلّمها، تتراقصُ في…

يا طبيب القلب

يا طبيب القلب قولى هو قلبي عليل صحيح ولا هي الروح بتبكى وقلبي منهم ليه جريح جاى تشفى بايه جروحي وعمري زاد فيه النويح الجراح ف الروح بتكوى وجسمى م الجرح صحيح طال بعاد أحبابى عنى واشتياقى ليهم صريح عشت…

البُعد السابع للغياب

على سور الدنيا الكدابه وف آخر دور لفّيت الحبل على رقبتي .. وحلفت أنط . بصيت للسما مالقيتش دموع نازله عشاني بصيت لدموعي لقيتها خلاص وصلت للدور التحتاني .. وعيون بتقول هتسيبني لمين وانا أصلا عايش وحداني .. معرفتش أموت…

عاشِقَةٌ تَتَحَدّى

عاشِقَةٌ تَتَحَدّى تَتَحَدّاكَ نارُ شَوْقي، وَتَرْتَجِفُ الدُّنْيا مِنْ لَهِيبِ جُنوني. تُهْمِلُ نَبْضي، وَتَحْسَبُ أَنّي أُهْديكَ الأَمَانَ، وَأَنا الَّتي إِنْ ثَارَ شَوْقي أَشْعَلْتُ اللَّيْلَ نارًا تَلْتَهِمُ ما بَقِيَ فيكَ مِنْ كِبْرٍ، وَمِنْ زَيْفِ اطْمِئْنَانٍ. أَنا وَرْدَةٌ في بُسْتانٍ، اِسْمِي حُبٌّ عَطْشَان،…

ابتداء..  

ابتداء..     في صَباحاتِ الشّتاء.. تخِفّ حُمّى الخَواطرِ يتكسّلُ النّور.. يَحدِرُ بَياضَه على حلكةِ الدّيجِ تَسترِق رُوحُ النّهارِ مِن براثِنِ الرّيح في لَيلِها الباردِ مَوعِدًا مِن جَديدٍ..  مَع دفءِ الضّياء..  في صَباحاتِ الشّتاءِ..   يَنتزِع الغَيمُ الشّروقَ من السّماء تستفيقُ الأحلامُ…

لم أكتب منذ قرن

لم أكتب منذ قرن مغيب ونيِّف منذ أن غادرتني روح الكلمات منذ نسيتني المفردات قهرتني أصوات الرياح في فراغ عقلي لا أدري أأنا تركت الكتابة ؟ أم أنَّها تركتني مع صوت الغروب القاتم حين غطَّت غمامة البعد ضياء وجهك .…