




هَلْ عَادتْ قصائِدُنا مِن قلْعةِ الرِّيحِ؟ وَهَلْ قفزَتِ الأسْمَاكُ المُلوَّنةُ مِنْ “أكـْوَارِيومٍ” أكثرَ اتّساعا مِنْ البَحْرِ إلى الشَّرَكِ المَنْصُوبِ لِعُزْلتِنَا حَيْثُ الحُبّ يَطفُو مُرْتَجِفاً على شَهَقَاتِ أصَابِعِنَا؟ أنا ثوْبٌ كالأحلامِ النّائمةِ جَسدٌ يفيضُ أنْهاراً وَسَواحلَ يَحْرِقـُني المَدُّ والجَزْرُ ومِزَاجُكَ…



طُوَافُ الطُّيُور … كتب … عصْمَتُ شَاهِينَ الدُّوسكِي أَسْرَابُ الطُّيُورِ تَحُومُ حَوْلَ الْبِدَايَةِ كَأَمْوَاجِ الْبَحْرِ تَتَلَاطَمُ تَغْسِلُ الْجِنَايَةَ يَا هَوْلَ الرُّؤَى تَنْظُرُ وَالْحَجَرُ الْأَسْوَدُ نِهَايَةٌ تَعَالَتِ الْأَصْوَاتُ مُهَلِّلَةً كَأَنَّ الصَّوْتَ قِيَامَةٌ عَارِيَةُ الْفِكْرِ إِلَّا مِنْهُ كَأَنَّ الْخَلِيقَةَ رِعَايَةٌ…

مرثيّة الضّوء في قبضة الألم كَمْ أَنْتَ مُتَّسِعٌ أَيُّهَا الأَلَمْ، تَسْقُطُ لا كَقَطْرِ المَطَرْ، بَلْ كَانْهِيَارِ سَمَاءٍ فَوْقَ قُلُوبٍ لَمْ تَتَعَلَّمِ الاحْتِمَاءْ. تَمُرُّ عَلَى البَشَرِ كَأَنَّكَ اخْتِبَارُهُمُ الأَخِير، تُرَبِّي فِي العُيُونِ سُؤَالًا وَفِي الحُلُوقِ شَوْكَةً وَفِي الخُطَى تَرَدُّدًا مُرًّا. لِمَاذَا…


حَمَاكِ الله فدَيْتُكِ مِلْءَ أَكْوَانِي وَعُمْرِي حَمَاكِ اللهُ مِنْ سُوءٍ وَشَرِّ حَمَاكِ اللهُ يَا بِنْتاً أَطَلْتِ عَلَى قَلْبِي عَلَى عَقْلِي وَفِكْرِي سَكَنْتِ حَشَاشَتِي آنَسْتِ رُوحِي بِقُرْبِكِ جَنَّتِي وَالْبُعْدُ قَهْرِي وَهَذَّبْتِ جُنُونِي بَعْدَ طَيْشِي وَعَالَجْتِ جُرُوحِي خَمَدْتِ جَمْرِي وَمِنْ بَعْدِ التَّشَرُّدِ…