
ما أظلمكْ
ما أظلمكْ
يا غائبا ذكراهُ تسري
في دمي
قلْ لي بربِّك كيف أستثني
دمَكْ
مازال ذاك الخمرُ شهْدا
في فمي
أنسيت شهدي و اللّيالي
أم فمك
أشعلتَ ليلي و الجَوى
يا ظالمي
ثمّ انتزعتَ مجادِفي
ما أظلمكْ !
ناح الفؤاد و قد كتمتُ
تألّمي
أنّى لدَمعي إن جَرى
أن يؤلمَك
لو كنتَ تدري كيفَ يَدْمى
مِعصَمي
لأعرْتَني قبْل التّنائي
معصَمَكْ
ماذا أقولُ و أنتَ كنتَ
مُعلّمي
يا رائدا في الحُبّ سلْ
من علّمَكْ
إن كنتَ ترْمي بالمنايا
أنجُمي
فالدّهرُ قطعا سوف يرمي
أنجمَكْ
او كنتَ ريحًا تَستبيحُ
عَوالمي
فأنا النّسيمُ سَرى يجوبُ
عوالِمَكْ
إن كان ذنبي أنّ حبّكَ
حاكِمي
فارفق بقلبٍ في الهوى
قدْ حكّمكْ
شكري الغضاب / تونس











