
خيوطُ النُّورِ العَتيق …
خيوطُ النُّورِ العَتيق
على ضِفَافِ الرّوحِ.. ينمو شَجرُ المَعنى
تتسلّقُهُ رغباتُنا.. كأصابعِ طِفلٍ يشتهي الغَيم.
نحنُ لا نكتبُ لنُرضيَ الزّمانَ،
بل لنُرمّمَ بَقايانا الّتي بَعثرتْها الأيامُ
في المَنافي.
الجمالُ ليسَ في اكتمالِ الصّورةِ،
بل في التّصدُّعِ الّذي نتركُهُ ليتسلّلَ منهُ الضّياءُ؛
كأنّكَ تفتحُ نافذةً في جدارٍ مَهجورٍ،
فيعودُ للغرفةِ نَفَسُ الحياةِ،
وتصافحُ الغُبارَ أشعّةُ شمسٍ.. لم تكنْ في الحُسبان.
كوني كما أنتِ، يا سحر
فالقوّةُ في أن تظلّي بئرَ ضوءٍ،
يغترفُ مِنهُ العابرونَ.. ولا يَنفَدُ المَاء
بقلم الشاعرة /د. سحر حليم أنيس
سفيرة السلام الدولي
القاهرة 30/5/2026











