
سأموت
سأموت
وسترتاح الملائكة من عدّ زلّاتي
تطوي دفاترها
وتنسى أنّني كنتُ حفنة ترابٍ تمشي وتتكلّم.
إخوتي سيخرجون من البئر
ابأجساد أطول
وألسنة لم تعد تخاف من النّشيد
سيتّفقون على قصةٍ جديدة
لا تشبه صراخي.
وأبي
سيمسك قميصي لا كذكرى
بل كنجاة
سيمزّق بياض عينيه
ويعلّقه على باب القلب
كمةكةةى كرايةٍ للحزن الفائض.
وأمّي
سترقص في المآتم كما لو كانت عرسًا
تدور حول الحزن وتزغرد
تخلع ضفائرها
وتكسر غصني من لبّ الشّجرة
لتشعل به نارًا
تطهّر بها اسمها منُي.
Raneem Nizar











