التصنيف الحديث

 يَا رِيحُ …

بقلم الشاعر مؤيد نجم حنون طاهر    يَا رِيحُ، يَا أُخْتَ الْبِدَايَاتِ الْكُبْرَى، يَا مَنْ تَحْمِلِينَ أَسْمَاءَ الْأَيَّامِ إِلَى أَفْوَاهِ الصُّخُورِ. نَحْنُ أَبْنَاءُ الْمَسِيرِ، لَا نُقِيمُ طَوِيلًا إِلَّا فِي وَقْفَةِ النَّظَرِ، حَيْثُ يَرْتَفِعُ الْأُفُقُ كَنَصْلٍ أَزْرَقَ. الْأَرْضُ تُنَادِينَا بِلُغَةٍ لَا…

لغتي هويّتي …

بقلم … أ. سامية البابا  لغتي هويّتي …   لغتي هويّتي، وبهـا اعتصامـي وبهـا سُـمـوّي فـي ذُرى الأيّـامِ   فـي حرفِها عـزّي، وفي نَبضاتِها تاريـخُ أُمّـتـي وصـوتُ مقامـي   هي موطني إن سُلب منّي موطني ووسـامُ فـخـري سـاعـةَ الإظـلامِ  …

اشتقت

اشتقت اشتقت إليكِ أخذَتْني الأشغال منكِ نَفَضَتْ ضبابًا ،في أفكاري نُشِلَتِ العَبَراتُ من الخفقاتِ اندسَّ الثّبات في شراييني ذاتي المتلهّفة انزلقت في الضَّياعِ الماضي يلوّحُ بمنديل النّدمِ وأنا !…أُقلِّمُ اليابسَ من شُتاتي اللهبُ يُهلوس احتراق الأوراق فنجرعُ القهوة لننسى سخافتنا…

بداية …

بقلم الكاتبه … زينه جوهرى بداية …   ندهت إسمك رد الصدى  ورجع حزنان خيالات بعيدة بالمدى  تركت المكان  ندهت وبقلبي وجع  وين الأمان ؟؟ من وجعي صوتي طلع  عميرجف وخيفان الكانو هون فلو بعيد  اخدهن الزمان  عمطرح ما بيشبه…

هَمَسَاتُكِ عَلَى صَدْرِ اللَّيْلِ …

بقلم الشاعر مؤيد نجم حنون طاهر هَمَسَاتُكِ عَلَى صَدْرِ اللَّيْلِ أُحِبُّكِ كَمَا تُحِبُّ الْأَرْضُ الْمَطَرَ   كَمَا تُحِبُّ الشَّمْسُ الْغَيْمَ قَبْلَ الْفَجْرِ   وَكَمَا يُحِبُّ الْبَحْرُ صَمْتَ الْقَمَرِ   أَكْتُبُ اسْمَكِ عَلَى صَفْحَةِ قَلْبِي   فَتَتَفَتَّحُ الزُّهُورُ وَتُغَنِّي الطُّيُورُ  …

الوشاح …

كلمات الشاعر د. جمال مرسى  الوشاح …   هُوَ الليلُ نافذةٌ للجراحْ . تطلُّ عليَّ على جَسَدٍ أوهنتهُ الخطوبُ و عاثَت به عاتياتُ الرّياحْ . و شَقَّت يَدُ الشَّيبِ فيه تجاعيدَ عُمرٍ مضى  بين صحبٍ نَسَوْا أو تَنَاسَوا و بين…

نَسَمَاتُ الصَّبَّاحِ

نَسَمَاتُ الصَّبَّاحِ   عِصْمَتْ شَاهِين الدَّوسكي     مَوْلَاتِي أَنَا أَيُّوبُ فِي الصَّبْرِ وَيَعْقُوبُ فِي الْعِشْقِ وَالْأَثَرِ وَنِدَاءُ يُونُسَ أَنَا مِنْ عُمْقِ عَتْمَةِ الْبَحْرِ كُلُّ النِّسَاءِ تُطَارِدُنّي وَجَمِالي كَيُوسُفِ كَالْقَمَرِ   أَنَّا لَا أَعْرِفُ لِلْغِيابِ مَسْكَنّاً نَبْضُ الشُّعُورِ مُعَتَّمَاً يَعْرِفُكَ…

طريقُ الشَّوكِ

طريقُ الشَّوكِ… مرثيَّةُ الإنسان في طريقِ الشَّوكِ، يَمشي الفجرُ حافيَ القدمين، تحتَ أقدامِ الجياعِ، يَتكسَّرُ الصّبحُ كزجاجٍ قديم، ويَذوبُ الحلمُ في قِدرِ الانتظار.   يُغتالُ النّقاءُ كلَّ صباح، ويُدفَنُ في ليلٍ بلا شاهِد، لأنَّ الحقيقةَ صارتْ تُهانُ إذا أُعلِنَت، وصارَ…

رُحماكا

لا النّوم يأتي ولا أطيافكم رحلتْ   حتّى كتبتَ ببطش اللّيل فتواكا   تغتالُ صدقَ يقيني رغم هيبته   أما علمتَ وربِّ العشقِ أهواكا   قد ينعشُ الظنَّ تطبيلٌ لريبته   ويُصرِخُ اللّحنَ في الأحشاء رُحماكا   فاتحة معمري

ما تركه الظّلّ

عندما استيقظتُ، كان ظّلي جالسًا على الكرسيّ المقابل، يحدّق فيّ كمن ينتظر اعترافًا متأخّرًا. لم أشعر بالخوف؛ الظّلال لا تخيف، هي فقط تعرف أكثر ممّا ينبغي. قال لي دون صوت: لقد عشتِ ناقصة. وأشار إلى صدري، حيث كانت الكلمات تتكدّس…