التصنيف الحديث

غِلالة جليدك النّاعمِ

غِلالة جليدك النّاعمِ الّتي دثّرتني بها  أصبح لها ثقوبٌ  رفرف تحتَها عُصفور  وجنّح حمامٌ  حرارة الثّورة في رأسي والحبّ في قلبي كانت وأنا كنت الرّاضية تنهش بَردَها   كيف كان ردّ آنا كارينين على تحذير زوجها ؟ لم تُكذّبه  لم…

أقدار

أقدار ماضٍ هو القدر المحتوم لن يغفوَ ويمضي كلّ ما أهوانا   ترى كيف الخطاب مع الزّمان وهل لنا رجوى قبيل رحيلنا يلقانا   هل أنهت مسافات المنى نظراتنا أم ضاع في بعد المسير صبانا   هل لي بخاطرة تكون…

بِرواز

” بِرواز “   وَحدِي “أُبَـرْوِزُ ” وِحدَتِي تِـذكَارَا وَحدِي تَـرَانِي أُكـمِـل المِشوَارَا   لَسْتُ الّتِي تَشكُو انكِسَارَ قَصيدَةٍ والمُـفـرَدَاتُ تَشَـكّـلَت إعـصَـارَا   يَا سَيّدِي لِي فِي القَصائدِ غَيمَةٌ تَـنْـثَـالُ فَـوقَ أصَابِـعي نَـوّارَا   فَيعُـجّ دَربُ العَاشقِين بِخطوتِي وتَـصِيـرُ كُـلّ…

أنا رشا

أنا رشا .. الشّاعرة الّتي تتقنُ تزييفَ الغياب كي تمنحَ الحنينَ شرعيّةَ البقاء   أعودُ إلى بيتي ولا شيء يسبقني إليه سوى العاديّ حين ينجو من التّجميل   لا ظلّ يتدرّب على اسمي ولا فراغٌ يتقنُ ارتداء هيئة أحد فقط…

وترسل لي سلامات

وترسل لي سلامات وتسكن نبض وجداني فهل ياشوق بلغهــا مدى شوقي وحرماني برغم حنين رؤيتها ورغم البعد لزمان برغم امور قد حصلت ولم تعرف لتلقاني ولم تسأل ولم ترسل ببنت حروف تسلاني ولم تدرك محبتها بشوق عشق للان وانها عني…

السَّابِعةُ صَباحاً ..

السَّابِعةُ صَباحاً كُوبُ قَهْوةٍ ، الطَّريقُ يَلْتهِمُ الْمَسافَة التِّكْرارُ يَحْجزُ مَوْعداً لِصَباحٍ آخَر ،   اَلْوقْتُ فَوقَ الْكَراسِي يَضْبِطُ أَسْماءَ الْجُروحِ والْمَخاوِفِ اَلْعمْرُ يَرْقُصُ ويَعُدُّ خِياناتِ الرِّفاقِ الْمُتَعَمِّدَة ما لِنَرْكضْ هذا الصَّباحَ نِكايَةً فِي الْحَظِّ لِنَحْملْ أعْماراً جَديدَةً تَحْت الشَّمْسِ…

تراتيلُ الانعتاق

“تراتيلُ الانعتاق” بقلمي /الشاعرة د. سحر حليم أنيس    أُسامرُ اللّيلَ.. واللّيلُ يدركُ كنهي، حين تخبو الوجوهُ كشموعٍ ذعرها الأفول. أحملُ في مشكاتي وطناً أثخنتهُ الوجيعة، وأيقنتُ أنَّ الحبَّ الّذي ظننتهُ مرفأً، لم يكن للبعضِ إلا جسراً لامتهانِ “الغدر”. يا…

ظلٌّ بلا عنوان

ظلٌّ بلا عنوان الشاعرة سماح الاغا ***** منذ غادرتُ نفسي يضيقُ المدى كصدرٍ يتنفّسُ الرّمادَ لا أحدَ ابتعدَ… بل أنا تراجعتُ وتركتُ صدى نفسي تائهًا بين أروقةِ الغيابِ.   في الغربةِ لا أفقدُ مدينةً، بل أختفي عن ذاتي أجرّ اسمي…

ذاتَ حَربٍ قالَ لي

ذاتَ حَربٍ قالَ لي:  في آخرِ اللّيلِ حينَ تُطفِئُ المدينةُ أعصابَها المُتعبَة أراكِ تمشينَ بينَ صَفاّراتِ الإنذارِ كأنّكِ أغنيةٌ نَجَتْ من القصفِ..  أحببتُكِ في زمنٍ كانتِ الخرائطُ فيهِ تَرسُمُ الحدودَ بالبارود..  والقلوبُ تتعلّمُ لُعبَةَ الغمّيضاء وتُتقنُ فَنَّ الاخْتباء أكثرَ مّما…

سئمتُ الشّعرَ

سئمتُ الشّعرَ والدّنيا وحالي سئمتُ اللّيلَ من دونِ الهلالِ   سئمتُ الحبَّ دون نديمِ روحي وبدرُ العُمْرِ يوشكُ في الزّوالِ   سئمتُ الغدرَ من أنثى تباهتْ ببعضِ السّحرِ أو بعض الجمالِ   سئمتُ النّاسَ تحملُ ألفَ وجهٍ وترضى بالحرامِ وبالحلالِ…