
شعلة العزم
سَأحذِفُ الحُبَّ مِن طياتِ دُستوري
وأُبعدُ من ذلِّ الهَوى كِبريائي
سأعلن للقلبِ يَومَ تَحريري
وأمضي مَلكاً بفسيحِ أرجائي
ما عادَ لِلأشواقِ حُكمٌ بِمملكتي
ولا عادَ لِلأوهامِ حَقُّ احتِلالي
سأشربُ كأسَ نِسياني هَنيئاً
وأبني من جفائكِ حِصنَ شُموخي
نَفضتُ عَن القَلبِ أوهام تعَلُّقي
وأسرجتُ الخيلَ نَحوَ الأماني
سيعلوا صمتي فَوق ضجيجكِ هَيبةً
ويغدو هَجرُكِ القاسي دَوائي
أنا من ضاع بمدلهمّ العشق عمرا
ثمّ أشرق الفجر نورا على أعتابي
أنا من رفع شعلة العزم منفردا
حين كنتِ ترومين انطفائي
سأُغلقُ أبوابَ حَنينِ اللَّيالي
وأُلقي مِفاتيحها في الفَناءِ
لا شيء اليوم يدمي بافكاري
ولا زيف يطفئ نور قراري
قَد تَحرّرتُ مِن قيودِ الخَيالِ
وانتَفَضتُ حرّا مِن غُبارِ رمادي
فما عاد يغري سراب الوعود
ولا تجدي نفعا أكاذيب الرّثاءِ
قلم سعد السامرائي
14_4_2022











