أبواب الفكرة …

قصيدة : أبواب الفكرة

بقلم : قاسم الناير

 

حزينٌ

برغمِ أنَّ أبوابَ السّعادةِ مفتوحة،

حزينٌ

لأنَّه لا أحدَ يفهمني كما أنا.

 

حزينٌ

حينَ تبدو التّناقضاتُ واضحةً

كشمسٍ لا يغطيها الغبار،

ولا أحدَ يرى.

 

حينَ تصبحُ الانكساراتُ

والمراراتُ

أولويّةَ الأيّام،

وتأتي البداياتُ عفويّةً

ثمّ تجرُّها الحياةُ

إلى تقلّباتٍ ضروريّة.

 

حينَ تكونُ لقمةُ العيش

أكبرَ من الحلم،

ويصبحُ العيدُ

مظهرًا لا فرحًا،

وتبدأُ الفكرةُ شخصيّةً

ثمّ تضيعُ

بينَ الحكاياتِ والأوهام.

 

حينَ تتحوّلُ العادةُ

إلى تشريع،

ويصبحُ الجهلُ

قانونًا غيرَ مكتوب،

تتشكّلُ المعتقداتُ

وتُحاكُ المؤامرات،

وتنبتُ الدّسائسُ

والاغتيالاتُ

في عتمةِ العقول.

 

متى تُوصَدُ

أبوابُ الحزن؟

وكيفَ تُفتَحُ

أبوابُ السّعادة؟

 

أينَ بابُ الفكرة؟

وكيفَ تُنتَزعُ

من بينِ الخوفِ

والصّمت؟

 

حينَ تُفتَحُ

أبوابُ الفكر،

يتبدّلُ الحزنُ

شيئًا فشيئًا،

وتدخلُ السّعادةُ

خفيفةً

كضوءِ صباحٍ

بعدَ ليلٍ طويل.