في مَدى حبِّكَ

في مَدى حبِّكَ

 

في مَدى حبِّكَ.. لا أزالُ أغرقُ في أمان،

 

تُصافحني أمواجُ الشّوقِ فتستعيدُ صباي،

 

وتذوبُ في محرابِكَ روحي،

 

كأنّي أبتدئُ الآن.. ولا أنتهي.

 

لقد رستْ سُفُني أخيراً،

 

على ضفافِ قلبِكَ السّاكنِ في أضلعي،

 

أحنُّ لدفءِ كلامِكَ النّابضِ في روحي،

 

فأزهرَ الحنينُ في أرجائي،

 

وطابت ثمارُ العمرِ من فيضِ حنانِكَ.

 

أنتَ لستَ ذكرياتٍ تَمُرُّ،

 

أنتَ النّبضُ الّذي يسري في دمي،

 

أنتَ الوجودُ.. والقرارُ..

 

والملاذُ الّذي ما عرفتُ سواهُ وطناً.

 

بقلمي.. الشاعرة

 

د. سحر حليم أنيس

 

سفيرة السلام الدولي

 

القاهرة 2/6/2026