
مطاف آخر
مطاف آخر وأخير
شبابيكِ
وضوء الشّمس محجوب
كأنّ نوافذي
من دون شباك
ونوري ، كان في السّراء
يبهجني
ويسعدني
ويضحكني
غدا من حيرتي باك
زجاج نوافذي عمر
يؤرجحني بلا شكوى
تفيض بأدمعي سكرى
وفي عيني
تسبيحي وأورادي ونساك
وفي عيني بوح الكهف
تمتمة
تهزهز ، مثل بركان
بقايا همسة الأنسان
أنفاس
ولعثمة
كصمت عند إرباك
غدا يشكو
كقلبي حين يشكوني
لقلبي باكيا شاك
كلمات الشاعرة
سهى عبد الستار
Suha Abdalstar











