
كنتُ أنتظرُ اعتذارًا يُخفّفُ
كنتُ أنتظرُ اعتذارًا يُخفّفُ
ثِقلَ هذا التّجاهلِ بيننا،
كغيمةٍ صغيرةٍ تمرُّ على قلبٍ متعبٍ
ثمّ تمطر.
كنتُ أنتظرُ كلمةً
لا تُعيدُ ما تَشَقَّق،
لكنّها على الأقل
تدلُّني أنَّك رأيتني
حين مررتَ على الجميع…
وتجاوزتني.
انتظرتُ طويلًا
أراقبُك تردُّ هنا وهناك،
توزّعُ اهتمامك
كأنّه لا ينقص،
إلّا عندي.
وصرتُ أنا
أتعلّمُ كيف أرمّم نفسي
من فكرة
أنّني كنتُ واضحًا…
ومع ذلك تمّ تجاهلي.
لم يأتِ الاعتذار،
لكنّني تعلّمتُ
أنّ بعض الخيبات
لا تأتي من الغياب،
بل من حضورٍ
يختارُ أن لا يراك.
صبحية منصور
رفعت للتصميم













