التصنيف الحديث

ترتيلةُ القيدِ

ترتيلةُ القيدِ والزيتون   بقلم : سلمى صوفاناتي   على جدارِ الليلِ.. رَسموا المِشنقة وخطّوا بِلونِ الحقدِ مَوتَ الأقحوان ظنّوا بأنَّ الروحَ يُمكنُ شنقُها في غيهبِ السجان.. يا أيها الموتُ المُقنّنُ في الدفاتر يا أيها الظلمُ الذي لبسَ القِناع جذورُنا…

شو بحبّ

شو بحبّ شو بحبّ ما إعمل شي ما فكّر!… ما إنقهر من الظّلم والحروب والإجرام   إرجع بنت زغيرة إركض ورا الفراشات قطّف زهر إسمع صوت الحساسين وشوفن مكعنشين بالشّوك وخاف عليهن ينجرحوا قلبن كتير طيّب بِخافوا نقرِّب ونسرِقْلن ……

لَا تَبْتَئِسْ

لَا تَبْتَئِسْ أَيَّهَا الْغَرِيبُ مِنْ صَهِيلِ الْفَرَاغَاتِ، حَتْمًا سَتُطِلُّ عَلَيْكَ السَّمَاءُ بِاليُسْرِ وَتَعُودُ الْيَمَامَةُ الْغَاضِبَةُ إِلَى حُقُولِ الزَّغَاريدِ. حِينَ تَطُوفُ وَلَا تَجِدُكَ، وَتَتَّسِعُ دَائِرَةُ الْاحْتِرَاقِ، اِمْلَأْ رُوحَكَ بِالزُّرْقَةِ وَاِرْتَدِ تَمَائِمَ المَدَى لِتَطْفُوَ غَرَقًا فِي تَفَاصِيلِ اللِّقَاءِ حَتْمًا سَتَسْكَرُ شِفَاهُكَ وَتُزْهِرُ…

سمفونية الألم …

بقلم الشاعرة/ د.سحرحليم انيس سمفونية الألم …     أيا وجعاً.. عزفتَ الرّوحَ لَحناً فصارَ الضّيقُ في جَنبَيَّ أَمَنا وَكُنتَ طبيبَنا مِما عَلِقنا بِهِ.. مِن داءِ لُبسٍ قَد فَتَنا ****** سَكِرنا بِالهَناءِ، وَما شَعَرنا بِأنَّ السِّكرَ في أرواحِنا فِتَنا ظَلَلنا…

مصرُنا …

بقلم…محمد احمد حسين  مصرُنا …   تهدي بأنفاسِ الحضارةِ مصرُنا ترسو بنقشِ النّورِ في الأفهامِ   إن غابَ من عتمِ الظّلامةِ دربُنا ستلوحُ فجرًا في دجى الأيّامِ   وتميضُ من غسقِ المكائدِ أزهُرًا يسترمدُ التّوحيدَ للآنامِ   فاستنطقِ التّاريخَ تدركْ…

مدار العويل

مدار العويل صرختي… ليست صرخةَ فمٍ فقط، بل صرخةُ امرأةٍ تذكّرت فجأةً أنّها كانت تضحك ذات يوم بلا سبب. ليست هتافَ لحظة طارئة، بل نداءُ عمرٍ يبحث عن اسمه في المرآة كلّ صباح ولا يجد إلّا وجهاً يشبهه. كنتُ أضمّ…

سامحيني

سامحيني خلاص هاخلف عهدك مش قادرة اكمل وياهم انا كل ما اسامح باتعذب وبراعي وباخلص القاهم بيدوسوا عليه وبزيادة وغباءهم شيء أصبح عادة وبيرموا همومهم فوق همي وباصبر نفسي واقول عادي ما هو دول من لحمي ومن دمي وف وقت…

و ماذا يفعلُ الزّمنُ

النّاسُ يقيسون أعمارهم بتقويمٍ معلّقٍ على جدارٍ مطمئن، يبدّلون أوراقه كلَّ صباح كما يبدّلون قلقهم بالقهوة. أمّا أنا… فكنتُ أقيسُ العمر بنَبضِ انتظارك حتّى سبقتُ عمري كما يسبق الشّوقُ الرّسائلَ الّتي لم تُكتب بعد. لكنّني حين وصلتُ إلى آخر الطّريق…

نخلةٌ تُغازِلُ النّهر

نخلةٌ تُغازِلُ النّهر   نخلةٌ تُغازِلُ النّهرَ ابتسامْ فارتدَّ في وجناتِها ضوءُ الغمامْ مدّتْ ذراعَ الشّوقِ نحوَ مياههِ فاهتزَّ من نجوى الحنينِ لها الهيامْ قالتْ لهُ: يا نهرُ هل لكَ موعدٌ أم أنَّ عهدَكَ في التّلوُّنِ لا يُرامْ فأجابها والموجُ…

خِفَّةُ الغِياب …

بقلم الشاعر  مؤيد نجم حنون طاهر خِفَّةُ الغِياب في جِهَةٍ مِنَ القَلْبِ كانَ ضَوْءٌ صَغيرٌ، يُشْبِهُ نافِذَةً تُفْتَحُ ولا يُرى مِنْها أَحَدٌ. مَرَّتْ بِهِ الرِّيحُ خَفيفَةً أَوَّلَ الأَمْرِ، ثُمَّ تَرَكَتْ خَلْفَها ارْتِباكًا لا يُسَمَّى. الأَشْياءُ الَّتي تُشْبِهُ الحُبَّ لا تُعْلِنُ…