التصنيف الحديث

أنثى المعارج

أنثى المعارج شعر نادية نواصر   عندما يرتبون التاريخ على تلال الزمن وعندما يعدون دفاتر الوقت وعلى غيمة المساءات يغزلون الأحداث ثم يغرسون نخلة تدور كعقارب الساعة انا وانت نرتدي يقيننا ونمضي الى مدار الحكمة على زندي وشمك الازلي وعلى…

بلا موعد

“بلا موعد ” أشتاقُ إليكَ… كأنَّ بيني وبينك عمرًا لم نعشه، وكأنَّ قلبي ظلَّ ينتظرك في آخرِ الطّريق، أتيتَ حين لم يعد في العمر متّسعٌ للبدايات. كقدوم الرّبيعَ حين يُخطئُ موعدَه، فيأتي محمّلًا بالعطر إلى شرفاتٍ أغلقتْها السّنين. أراكَ… فترتبكُ…

أشتاق إليّ

أشتاق إليّ… أتذكّر شخصًا كنته ذات يوم!؟ أعرفه ولا يعرفني… أتذكّر الوعد، العوالم الأخرى، ورعشتي الأولى أمام الحضور الأوّل… أحنّ إلى نسخي القديمة في العصور الغابرة، وعبثاً أحاول التّماهي معها…. أغلق أبواب الذّاكرة ، وأكتفي بالإنصات… إلى ذلك الصّوت القديم.…

حين نموت

حين نموت…   وتنسى الرّياح خطانا، وتمحو النّسمات الرّقيقة أثرنا، وتطفئ بعد الرّحيل الضّياء، تذوى الظّلال الّتي عانقتنا كأنّا لم نخلق في الأرض يوما، كأنّا خيال تلاشى وفنّا.   من ذا سيحكي عن الحبّ فينا؟ عن الحلم، عن دفء قلب…

وباء اسمه أنت”

“وباء اسمه أنت” وتسألني: كيف أنتِ فأبتسم بخجل وأجيبك أنا عليلةٌ بك حُمى حضورك لا تنطفئ وحرارة غيابك تحرقني كجمر في العروق.   أنا مدينة محاصرة بوجهك كلّ نوافذي مفتوحة على عينيك وكلّ الطّرق المؤدّية إليّ مبلّلة برائحة عطرك  …

ويبقى الحبُّ شعاعًا في المرايا

ويبقى الحبُّ شعاعًا في المرايا   من يشتري منّي ماضيًا تسبح فيه الخطايا؟ فالمياه الّتي لامست الرّوح في المرّةِ الأولى لم تتلاشَ بل حلّت محلَّها مياهُ الضّحايا   لم تعدِ البحيرةُ راكدةً فكلُّ شيءٍ تغيّر وتبدّل :   الوجوه والنّفوس…

أَنَا مَا أَنَا

أَنَا مَا أَنَا       عصمت شاهين دوسكي     أَنَا مَا أَنَا فِي الْوَحْدَةِ أَمَلٌ   وَإِنْ حَمَلْتُ مِنَ الْأَسَى جَبَل   كُلُّ الْخُطُوبِ لَمَسَتْ كَتِفِي   كَأَنَّهَا تَهْرُبُ مِنْ وَاقِعٍ جَلَلٍ   رُوَيْدًا … رُوَيْدًا تَمْضِي  …

نحن قلوب

نحن قلوب نحن قلوب، ولسنا أرقامًا لتمحونا ‎نحن أرواحٌ تغرّد، وأحلامٌ تعيش فينا ‎نحن قصصٌ ومرايا أحبابنا وأهلينا ‎نحن عطر حاضرنا، وتراثنا، وماضينا ‎نحن الأمس، واليوم، وغدًا ‎لا يمكنك تشويه جميلنا ‎نحن النّور، والماء، والأمل الّذي يحيينا ‎نحن الثّورة، ‎والحياة…

مَا لَمْ تُعَلِّمْنِي السّنُونُ

مَا لَمْ تُعَلِّمْنِي السّنُونُ أَنَا لَسْتُ عَاشِقًا طَائِشًا، أَنَا رَجُلٌ أَثْقَلَتْهُ السِّنُونُ، مَرَرْتُ بِدُرُوبٍ عَسِيرَةٍ، فِي صَدْرِي قَصَائِدُ، وَفِي رُوحِي تَعَاوِيذُ كَثِيرَةٌ. لَا تَخَافِي… مَاتَ جَلَّادِي، وَمَاتَ الَّذِي أَبْعَدَنِي عَنْكِ فِي رَبِيعِ الصِّبَا، وَطَارَدَ خُطَايَ سِنِينَ عِجَافًا. أَنَا مَا كُنْتُ…

قَالُوا: عَاصِفَةٌ

قَالُوا: عَاصِفَةٌ.. حِينَ جَاشَتْ بِيَ العَاطِفَة! فَانْبَرَتِ الآلِهَةُ وَاقِفَةْ، مُتَوَغِّلَةً فِي اللُّغَةِ وَالخُرَافَة.. نَغُوصُ مَعاً فِي نَسِيجِ الزَّمَنِ وَالجُغْرَافْيَا، تَتَنَاسَلُ خُطَانَا عَلَى السَّوَاحِلِ المُقَدَّسَة، كَمَا يَتَنَاسَلُ الهَوَاءُ مِنَ الهَوَاءِ المشبعِ بِالدُّخَانِ وَالخَطِيئَة.. نَغْطَسُ، فَلَا يَظْهَرُ القَاعُ، نَطْفُو فِي بُرْهَةٍ حُبْلَى…