التصنيف الحديث

غرابٌ ينقرُ هذا القلب …

غرابٌ ينقرُ هذا القلب، وأغنيتي قليلة…. مرّتْ سنينٌ منذُ مرّتْ، وتَرَّكتْ على حافةِ العمر ضحكةً بيضاء… أحياناً أوقظها لأنجوَ، وأكتبها … لتصيرَ الحكاياتُ ملائمةً، أو أقلَّ شوكاً…. ومرّتْ بلادٌ منذُ مرّتْ… وظلَّ ثوبها المرقًط كالوحوش يعضَّ أيامي ، وظلَّ خيمةً……

غرابٌ ينقرُ هذا القلب

غرابٌ ينقرُ هذا القلب، وأغنيتي قليلة…. مرّتْ سنينٌ منذُ مرّتْ، وتَرَّكتْ على حافةِ العمر ضحكةً بيضاء… أحياناً أوقظها لأنجوَ، وأكتبها … لتصيرَ الحكاياتُ ملائمةً، أو أقلَّ شوكاً…. ومرّتْ بلادٌ منذُ مرّتْ… وظلَّ ثوبها المرقًط كالوحوش يعضَّ أيامي ، وظلَّ خيمةً……

انهض من سباتك

انهض من سباتك، أطلَّ الصّباح، وعادت أنفاسُ الوديان. أنتظرُ لقاءك بفارغ الصّبر، هنا… على مقربةٍ من بيروت، عند مفارق الغرام، تلوذُ بأنفاسي صرخةُ الزّمان. ويقتحمُ الشّوقُ جدرانَ العمر، تتشرّدُ الحروفُ من بساتينِ العشق ودواوينِ الشّعر. ثمّ تتجوّلُ الكلماتُ بين السّطور،…

أَخْشَى عَلَيّ

– أَخْشَى عَلَيّ..-   أَخْشَى عَلَيّ.. مِنْ جَفَافِ حُقُولِ الْكَلاَم مِنْ أَغْصَانِ الْمَجَازِ ،لاَ تَحُطُّ عَلَيْهَا بَلاَبِلُ الشَّغَف تُغَرِّدُ..لِعُيُونِ الْقَصِيدَة! أَخْشَى عَلَيّ.. مِنْ حَرْفٍ يَفِرُّ إِلَى الذَّاكِرَة وَلاَ يَؤُوبُ..بِغَيْرِ الْحَنِينِ الْمُرِّ إِلَى سَمَاءٍ أَسْبَلَت الظَّلاَمَ..عَلَى عُيُونِك!! أَخْشَى عَلَيّ.. مِنْ غُرْبَتِي…

ضاقَت بيَ الأيّام

ضاقَت بيَ الأيّام حين ملأتها حُزناً، وما أبصرتُ طيفكَ عائدا   في كلِّ رُكنٍ من أقاصي غُرفتي شبَحٌ يُـمشِّطُ ذكرياتي عامدا   حتّى المَرايا لا أرى فيها سِوى عينيكَ تَرتشفُ الفراغَ البارد   في الكفِّ تَقرؤني العجوزُ، فتَنحني لتَرى جُنونكَ…

أؤمن بالحبّ

أؤمن بالحبّ وإن احترقت يداي، اليد سرُّ أختها اليد حزينتان.. كتومتان.. فضّاحتان..   أتأمّل صدى تنهيداتك، روحك حرّة، فيما جسدك يعتصر على حواف أمعاء متمرّدة.   نقاوم بالكتابة، نكتب لننكتب نكتب لنلتقي نكتب لنغيب مجدّدا عن بعضنا   مرَّ كلّ…

أرْضُ الجَنوب

أرْضُ الجَنوب أمضي..وفي عينيَّ سيلٌ من صُوَرْ وترفرفُ الذّكرى كطيرٍ يُحتَضَرْ يا بيتَ عمري، يا ظلالَ أحبّتي يا أوَّلَ الأحلامِ في حضنِ القمرْ بيتي الّذي من أضلعي جدرانُهُ وسقوفُهُ من أدمعي لا من حجرْ سيظلُّ منسكبًا عليَّ كغيمةٍ مهما تمادى…

أنا الدرويش

أنا الدرويش   أنا الدرويش وملكى كل أرض الله وخطوة قلبى ع السكة وقولة حى أنا ماشى بنور الوش ولا يوم خوف دخل بابى ولا فى غش وقولة حى دى سلاحى وأنا سماحى أخدت العهد من فتاح ولا يوم خنت…

ســأكتُب العـنــوان.

ســأكتُب العـنــوان.   يقـف الحُبّ عند زاويـة الشّـارع، حـاملا سلَّـة فيهـا حبّـات طمـاطم طازجـة السلّـةُ تندلـق فجـأة هيَجـانٌ مِن اللّـون الأحمـر يَطـلي المزفـت يَطـلي الحيطـان عمـودَ الإشـارة شـاربَ عجـوز زاره فـرح بلا مـوعد ، كان قد بـدأ منذ سنـوات لا…

وبكيتُ

وبكيتُ حتّى جـفَّ دمــع بـلادي وتكـسَّـرتْ في مهـجتـي أعيادي   أنابعض هذا الجرح، أحمل في الحشا وطناً يئنُّ، من الأسى، ويُنادي   أمشي فتتبعني الرّؤى، وخَرابُها ويفيضُ من عينيهِ، بحر سواد   والشّمسُ تُشرقُ ثمّ تطفئُ نورَها خَجَلاً.. إذا ما…