


مَا عُدْتُ أَدرِي كيف نِلْتَ قِيَادِي وَأَذَبتَ بِالحِضنِ الحَنُونِ جَمَادِي يَا قَادِمًا مِثْلَ الرّبِيعِ عُذُوبةً قَد عُدتُ فِيكَ لِشَهقةِ المِيلَادِ خُذنِي إِلَيكَ فَكلُّ شَيءٍ حَولنَا يَدعُو لِنَعتَنِقَ الغَرامَ السّادِي خُذنِي بِوَجدِي وَاشتيَاقِي وَالأَسَى بِتَدَلُّلِي وَتَمَرُّدِي وَعِنَادِي …







