
غرابٌ ينقرُ هذا القلب
غرابٌ ينقرُ هذا القلب، وأغنيتي قليلة….
مرّتْ سنينٌ منذُ مرّتْ،
وتَرَّكتْ على حافةِ العمر ضحكةً بيضاء…
أحياناً أوقظها لأنجوَ،
وأكتبها … لتصيرَ الحكاياتُ ملائمةً، أو أقلَّ شوكاً….
ومرّتْ بلادٌ منذُ مرّتْ…
وظلَّ ثوبها المرقًط كالوحوش
يعضَّ أيامي ، وظلَّ خيمةً…
يائساً أحاول أن أُنقّي اسمي من اسمها
فيتبعني ذئبٌ صائغٌ:
– أنا ابنها يا أبي!…
مرّتْ حياةٌ منذُ مرّتْ…
لكن جرحاً موارباً لم يمرْ،
ولا الكنايةُ،
ولا الغجر الّذين استعاروا ليلها كي يناموا…
وأنا لا أشتهي حكمةً
أتركها للخائفين،
ولا جهةً تأخذُ العشّاقَ نحو مآلهم
فقد نامت أحصنةُ الكون منذُ مرّتْ….
أنور عمران












