ســأكتُب العـنــوان.

ســأكتُب العـنــوان.

 

يقـف الحُبّ عند زاويـة الشّـارع، حـاملا سلَّـة

فيهـا

حبّـات طمـاطم طازجـة

السلّـةُ تندلـق فجـأة

هيَجـانٌ مِن اللّـون الأحمـر

يَطـلي المزفـت

يَطـلي الحيطـان

عمـودَ الإشـارة

شـاربَ عجـوز زاره فـرح بلا مـوعد ، كان قد بـدأ منذ سنـوات

لا يَتذكّـر منذ متى ؟

يَطـلي الأحمـرُ حلْقـةَ الولد الحديـديّـة

كان قد فقدَهـا وهو يَلعـب

لا يـدري أيـن ؟

عربـةَ المثلّجـات حذو حديـد محطّـةٍ ما ، لم يـأت إليهـا أحـد

والصّدأَ المـدوّر حيث كُتـب “بالـوعـة” . يَطليـهـا

وحيـث كلـبٌ مايـزال يُبصبص بذنَبـه

وتجـري الطّفلـةُ

يَطـلي الحُبَّ

وغيمـةَ الضّحـك وهي تلُـوح

باللَّـوْن الأحمـر

لي طعـمُ قُبلتِـنـا .

يُغمّـس العالَـمُ طـرَف سبـابتـه في العُلبـة

وأغمِّـس أنـا البـاقي المُرتفِـع في الذُّهـول

وأفْـرق شَعـر السّمـاء

وأكتُـب :

 

ماجيـنْـتــــاَ

 

أفراح الجبالي -تونس-